أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

موضوع رائع وفيه من الشي الذي يلامس واقعنا كعرب
راي في القمه العربيه التي استضافتها رياض الخير فهي ناجحه من جميع الجوانب سواء من حضور رؤؤساء العرب فهي اول فمه يحضرها 18 رئيس عربي ولم يسبق ان حدث مثل هذا الحضور .
وكذلك قد زالت بعض الخلافات العربيه العربيه وقد اتت بالموده والالفه بين كل الدول ماعدا من كان يريد التفكك فهو لم يحضر العارف لايعرف
ويكفيها ان اتت بلهجه خطابات ليست كما كنا نسمع بل اصبحت الامور تتسم بالوضوح والمباشرة
واصبح الراي راي واحد
لن اطيل
مااقول الله يجمعهم بخير ويسدد خطاهم ويوفقهم في جميع ماينفع مصالح الامه ويعينهم ويرزقهم بالبطانه الصالحه
شكرا على كل شي اخي الكريم
تحياتي
من المغرب

السلام عليكم
استجابة لدعوتك أخي الكريم اتشرف بالتعليق على موضوع القمة
بداية كم أتعجب من الذين يقيسون نجاح القمم العربية بمستوى نبرة التهديد أو عدد الرؤساء الحاضرين، وكأن مجرد المثول في القمة ورفع النبرة يكفينا ليحل مشاكلنا، في الوقت الذي لازلت أذكر احتجاجاتنا على كون العرب لا يملكون غير الشجب والتنديد و اللاءات الفارغة والخطب العنترية.. يا لتعس هذا الزمن بنا؟؟
نحن الشعوب مذا ننتظر من حكامنا ومن القمم التي تجمعهم؟ بقدر ما تكون استجابتهم للمنتظر منهم بقدر ما يكون نجاح القمة
وحتى نجيب عن سؤال هل نجحت القمة أم لم تنجح، لا بد أن نحدد: نجحت بالنسبة لأي معيار؟ وفشلت بالنسبة لأي معيار؟
اليوم نعاني على الأقل من ثلاث قضايا: احتلال العراق والصومال و تشرذم لبنان و حصار فلسطين
بالنسبة للقضايا الثلاث لم تقدم القمة أي حل بل لم تدفع بأي اتجاه، باستثناء تجديد التشبث بالمبادرة السعودية في شأن فلسطين، مع أن المبادرة أعتبرها متجاوزة ، لأن أحداثا وتطورات طرأت على القضية بين تاريخ طرحها وتاريخ تجديد التشبث بها.
إني من الذين يرون أن شروط نجاح أي قمة للأسف غير متوفر لأسباب مزمنة عديدة، ولذلك أعتبر أن مبادرة فردية مثل لقاء مكة أجدى وأنفع من كل تلك القمم، حبذا لو تتوالى مثل تلك المبادرات. ولنا للموضوع عودة إن شاء الله
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












