هل يجب على كل مبتدأ في عالمنا العربي ممن يطلق عليهم صفة "الذكوره" أن ينسلخ عن ذاته ويكتب ما يطرحه تحت اسم نسائي مستعار حتى ولو كان ذا قيمه عاليه لكي يحقق من ورائه الشهرة؟!! لقد لاحظت هذا الأمر منذ زمن بعيد وقد قرأت وسمعت إعترافات من الكثيرين يقولون فيها بأنه ما كان ليكون لكتاباتهم الشعرية أو غيرها من أصداء لو لم يكتبوها تحت أسماء نسائية مستعارة!!!، واعتقد بأنكم مجمعون معي على صحة ما ذهبوا إليه، فلماذا هذا العزوف عن كل ما يطرحه الرجل تحت إسمه الحقيقي، وهل يعود سبب ذلك إلى أن القراء في عالمنا العربي هم قراء غرائزيون!!! أم ماذا؟ وهل هذا هو المعيار الحقيقي الذي نقيس على أساسه مدى تطور ثقافتنا العربية، وهل قرائنا سطحيون إلى هذه الدرجة، إن ما أنا متأكد منه أن الكثير من النساء في عالمنا العربي أصبحن يدركن هذه الحقيقة وأصبحن يكتبن على أساسها فهناك من الرجال المتعطشون إلى الأنفاس النسائية و يقرؤون لهن تلك الكتابات حتى ولو صببنا من خلالها جام لعناتهن عليهم (وهنا يجب أن أقول مع احترامي لكل الشرفاء من الجنسين)، فأي ثقافة رائدة ستصقلها تلك العقول الغرائزية، ولكي أكون موضوعي أكثر ولا أجعل هناك طريق إلى وصفي بالمتطرف فسوف أدلل لكم على صحة ما أقول وذلك من خلال ضرب مثال واضح وجلي فعلى رأس هذه النوعية من الكاتبات ركيكات الثقافة الدكتورة الصائغ التي قامت بتأليف رواية (بنات الرياض)، وهنا سأصف لكم عجباً عن تلك الرواية السخيفة، فهي الأكثر مبيعاً في العالم العربي، وما يبعث على الإحباط أنه لو قارنا ما كتبته تلك الكاتبة مع ما كتبه العقاد أو وطه حسين أويوسف السباعي أوعلي الطنطاوي، لوجدنا أنه لم يباع لهؤلاء العمالقة الذين أثروا الأدب العربي نصف ما حصدته تلك الرواية التافهة،وما تطرقت إلى هذا الموضوع من باب حسد هن على ذلك،بالرغم من إهدار الكثير منهن لهذه الفرصة التي قد لا تتكرر، ولكن لكي لا يقيمنا أنفسهن بناءاً على ردات الفعل الصادرة عن ذلك الجمهور الذي لا يرى في المرأة سوى ما له علاقة بالجنس!! واعتذر عنما يسببه طرحي لمثل هذا الموضوع من إيذاء لشعور المرأة العربية الماجدة، وهنا أشهد الله أنني أعتز بها أيما اعتزاز فهي الأم والأخت والابنة والزوجة والصديقة ويكفيها شرف بأنه ومن تحت هذه الألقاب يرى منبع الفضيلة،. وختاماً دمتم ودام ظل الأدب العربي الجريح. "مواطن عربي شريف"
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

تحية ...
أخي الكريم ..
أشكر فيك الطرح المفيد .. وأقول لك أن الطرح الجيد الهادف يصل الى الذائقة ان كتب من المراءة او الرجل ...
وأن أوصل الأعلام الزائف بعض من غير الجيدين فستمحوهم الايام ولن يبقى سوي الافضل
لك التحية ...
وجود
من الكويت

كثيرا من أصحاب العقول الفارغه يقومون
بتلك الخطوة سواء من باب الشعر و الادب أو حتى من باب آخر .. لكن يبقى الرجل رجل و المراة مراة و إن طال به المد في اخرج مسرحيته سيكشف لانه اسلوبه مختلف عن المصطنع ..
بالنسبة لرجاء الصانع و بنات الرياض
فشهرتها نتاج عن البلبله التي حدثت و التي كانت كمادة تسويقيه للروايه و لولاها لما كانت هناك شهرة ..
طرح صريح أحييك عليه سيدي ..
سلمت ..
احترامي و تقديري ..
merci
.
.
كنتُ أقول دائماً..
(ليس كل ذكر مولود هو رجل!!.)
.
.
سيدي..
لطالما انتشرت كثيرا حب الظهور والرغبة في تسليط الأضواء..
لا يخشون سوء السمعة على الاطلاق!.
.
.
.
أما بالنسبة للسبب الفتنة في العام الفائت
صاحبة " بنات الرياض"
.
.
فهي ليست سوى شرارة
أرجو أن ينطفئ نورها قريبا
.
.
دمتَ بسعادة..
تقبل حضوري :)
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من الأردن
لافض فوك اخي
بصراحة غاية بالصدق والواقعية
نعم هناك الكثير من الاسفاف والغبن حاصل على الكتاب ومن كللا الجنسين
فهناك كاتبات جادات يستحقن الظهور ولكن ليس لهن ايحاءات تجذب ..
وهناك كتاب ضاعوا بالمعمعة وخربطة الحسابات ونقص الاضاءة
كل الاحترام لك