السجنجل
مدونة تعبر بكل شفافية عن نبض الشارع السعودي والعربي والدولي

دول الفساد العربية

لماذا الأنظمة المعمول بها في جميع الدول العربية أنظمة بائدة رجعيه؟!!! لماذا  لم تكون مبنية على أسس يتخلله الكثير من الشفافية؟!!!، ولماذا لا يكون لها أطر أو كما هو متعارف عليه في الوقت الراهن (خارطة طريق حكومية)، فلو رغب أي شخص من أبناء هذا الدولة أو تلك أو أي مقيماً بها، أن يقوم بأجراء معين مهما يكن حتى لو كان ذلك الإجراء روتينياً فأنه لا يعرف أي طريق يسلكه لكي يحصل على ذلك، وإذا عرف نقطة البداية فأنه يضيع في تلك الدهاليز التي يجب أن يمر بها ذلك الإجراء حتى ولو كان مروره لا يضيف إلى مبتغاة أي معنى، وفي ذلك الأثناء فإنه يجد الكثير من المعوقات التي تعترضه فهذا المسئول يرسله على الآخر وهذا الموظف يبعث به إلى غيره،ولماذا معظم الدول العربية تشتهر بالفساد الإداري؟!! وما يدعوك إلى الغرابة أن تجد الفساد الإداري في الدول العربية ينتشر من رأس هرم السلطة إلى اصغر موظف إلا من رحم الله وهم قله في الوقت الحاضر، والسؤال هنا لماذا يضطر كل مواطن عربي مغلوباً على أمره إلى أن يضع في كل جيب من جيوب الموظفين أو المسئولين حفنة من المال لكي يحصل على حقه المشروع ؟!! ولماذا لا يوجد هذا الأمر هناك في الدول الغربية؟!! أيكون ذلك لأنها تعرف ماذا يعنيه هذا المواطن!! وأن حقوقه يجب أن تحترم وقد يصل حق المواطن فيها في معظم الأحيان إلى أن يقترب من حد القداسة، وكيف استطاع ذلك المواطن أن يحافظ على حقوقه، بالرغم من أن بعض تلك الدول كانت تحكم في ذلك زمن غير البعيد من قبل طبقة ما يعرف بالطبقة "بالبرجوازية"، والتي كان يتحكم فيها القلة ضد الأكثرية، وكيف بقي ذلك المواطن صامداً كالطود طوال تلك الفترة ؟!! هذا ما يجب على كل مواطن عربي أن يأخذ العبر منه، لكي يصير على نهجه.

لماذا يحدث لنا هذا ونحن ندين لدين علم العالم كيف تكون الحرية ؟!! كيف حدنا عن ذلك الطريق الذي يقف شاهدا على ما به من حرية حيث قال سيدنا عمر بن الخطاب  قولته المشهورة حين قال لوالي مصر في عهده (منذ متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا)!!!.

إن ما شد انتباهي الا كثر من مره ما يقوم به وزراء ومسئولي من تلك الدول الغربية حينما يتقدم احدهم بإستقالته عندما يحدث حادث معين  له ارتباط في وزارته ولو لم يكن له شخصياً يدٍ  فيه، وأعود لا لقي نظره عل تلك الوجوه البائسة في عالمنا العربي وهي تتشبث في تلك الكراسي إلى أخر لحظه، حتى ولو أذهبت كارثة ما في وزارته إلى إبادة شعبه بأكمله!!!

أيكون السبب في وجود هذا الأمر في عالمنا العربي إلى أن جميع من يجلسوا على تلك الكراسي المهترئه هم من عديمي الكفاءة وأنه على علم مسبق بأنهم أن لفظتهم تلك الكراسي فلن يحصلوا على غيرها!!!

والى متى هذا الصمت الشعبي  على هذا الفساد المستشري الذي يطول شره الأخضر واليابس ؟!! والى متى سيدوم صبر هذه الشعوب على تلك الحفنة النتنة ؟!! ولماذا لا ينتفض الشعب العربي لكي يرمي بأولئك المرتزقة الذين يعيشون على مص دماء الشعوب إلى مزابل التاريخ غير مأسوفاً عليهم؟!!

إلى متى وهذه الشعووب تغفر لهم هذا الصَلف وذلك التعنت تجاه كرامتهم المهدرة؟!!، وإلى متى ونحن نردد هذا السؤال  إلى متى الله اعلم.

 

مع تحياتي....

"مواطن عربي شريف"


السيارات التي تغرق

السيارات التي تغرق
(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 08 ابريل, 2007 10:36 م , من قبل sahir1
من موريتانيا

هاذ المقال اعجبني كثيرا وخصو صا بانه يعالج موضوعا حساسا جدا مثل الفساد في العالم العربي.


اضيف في 09 ابريل, 2007 12:27 ص , من قبل shahad0
من المملكة العربية السعودية

لأن الدوائر الحوميّة [ لدينا ولدى غيرنا ] اللهم لا حسد..
لأن الكراسي الضخمة يعتليها أقزام ..
لأن أصحاب النفوذ في ملهاةِ الكروش.. أوووه.. عفواً.. القروش ..
عفواً مجدداً.. أقصد ملهاة الجيوش !!


مقال ضخم..
اسجل اعجابي اخي الكريم

شهد


اضيف في 10 ابريل, 2007 03:27 م , من قبل aymanraf
من الأردن

قلم ومدونة يستحقان الظهور
مودتي لك
معنا
أشهر مدونتك لتكن الأكثر شعبية
http://aymanraf.jeeran.com/ayman/archive/2007/4/196332.html


اضيف في 11 ابريل, 2007 01:13 ص , من قبل shosho187
من الكويت

مقال سياسي أكثر من رائع ويصور الحقيقة المأساوية التي نعيشها !!
لماذا دائما كلما علا الكرسي مرتبة كلما زاد صاحبه سوءًا .. !!
اسئلة كثيرة بلا أجوبة .. للأسف


ورد الشام




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية