شعر (أغلبه) ثمين رائع
تساوي لدي حياتي
جميع حياتي ..
حوادث .. قد لا تثير اهتمامك
أعمر منها قصور
وأحيا عليها شهور
وأغزل منها حكايا كثيرة
وألف سماء..
وألف جزيرة ..
شؤون ..
شؤونك تلك الصغيرة
فحين (تدخن) أجثو أمامك
كقطتك الطيبة
وكلي أمان
ألاحق مزهوة معجبة
خيوط الدخان
توزعها في زوايا المكان
دوائر.. دوائر
وترحل في آخر الليل عني
كنجم، كطيب مهاجر
وتتركني يا صديق حياتي
لرائحة التبغ والذكريات
وأبقي أنا ..
في صقيع انفرادي
وزادي أنا .. كل زادي
حطام السجائر
وصحن .. يضم رمادا
يضم رمادي..
وحين أكون مريضة
وتحمل أزهارك الغالية
صديقي.. إلي
وتجعل بين يديك يدي
يعود لي اللون والعافية
وتلتصق الشمس في وجنتي
وأبكي .. وأبكي.. بغير إرادة
وأنت ترد غطائي علي
وتجعل رأسي فوق الوسادة..
تمنيت كل التمني
صديقي .. لو أني
أظل .. أظل عليلة
لتسأل عني
لتحمل لي كل يوم
ورودا جميلة ..
إليه أطير
أنا .. يا صديقي الأثير
بفرحة طفل صغير
بشوق سنونوة شاردة
وأحتضن الآلة الجامدة
وأعصر أسلاكها الباردة
وأنتظر الصوت ..
صوتك يهمي علي
دفيئا .. مليئا .. قوي
كصوت نبي
كصوت وارتطام النجوم
كصوت سقوط الحلي
وأبكي .. وأبكي ..
لأنك فكرت في
لأنك من شرفات الغيوب
هتفت إلي ..
لكي أستعير كتاب
لأزعم أني أتيت لكي أستعير كتاب
تمد أصابعك المتعبة
إلى المكتبة..
وأبقي أنا .. في ضباب الضباب
كأني سؤال بغير جواب..
أحدق فيك وفي المكتبة
كما تفعل القطة الطيبة
تراك اكتشفت؟
تراك عرفت؟
بأني جئت لغير الكتاب
وأني لست سوى كاذبة
أضم الكتاب إلى أضلعي
كأني حملت الوجود معي
وأشعل ضوئي .. وأسدل حولي الستور
وأنبش بين السطور .. وخلف السطور
وأعدو وراء الفواصل .. أعدو
وراء نقاط تدور
ورأسي يدور ..
كأني عصفورة جائعة
تفتش عن فضلات البذور
لعلك .. يا .. يا صديقي الأثير
تركت بإحدى الزوايا ..
عبارة حب قصيرة ..
جنينة شوق صغيرة
لعلك بين الصحائف خبأت شيا
سلاما صغيرا .. يعيد السلام إليا ..
وتأخذ - من غير قصد - ذراعي
أحس أنا يا صديق ..
بشيء عميق
بشيء يشابه طعم الحريق
على مرفقي ..
(لتجعل) دربي بغير انتهاء
وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع
لكي يستمر ضياعي
وأنزع عن كتفي الرداء
أحس - وما أنت في غرفتي -
بأن يديك
تلفان في رحمة مرفقي
وأبقي لأعبد يا مرهقي
مكان أصابعك الدافئات
على كم فستاني الأزرق ..
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع
كأن ذراعي ليست ذراعي..
الاربعاء, 11 ابريل, 2007
بدون اي مقدمات لكي لا تفقد هذه الكلمات التي في الاسفل معناها الجميل يسرني وان اقدمها لكم كما وجدتها وهي مقتبسه من مدونة احدى الاخوات، والتي أسرني امانة قلمها، انا ما قدمت لكم انتاجها إلا لكي اشرككم في تلك المتعه التي عشتها وانا اقرأ تلك الكلمات مع كل تقديري لكم ولها:
تمر بها أنت .. دون التفات
وإن رن في بيتنا الهاتف
ويوم أجيء إليك
.. وأمضى سريعا إلى مخدعي
وحين نكون معا في الطريق
وأرفع كفي نحو (السماء)
وحين أعود مساء إلى غرفتي
من ديوان " حبيبتي " - 1961

القافله
(4) تعليقات
أضف تعليقا
اضيف في 12 ابريل, 2007 11:49 ص , من قبل 88Natalia88
من سوريا
من سوريا

شكرا اخي العزيز على هذه المقدمة الجميلة ، و عسى نكون اصدقاء
http://88Natalia88.jeeran.com/profile/
اضيف في 12 ابريل, 2007 02:19 م , من قبل wrag
من سوريا
من سوريا

صاحبة هذه الكلمات رقيقة و أخاف عليها من دائرة تهيم فيها وحدها مع قلبها المتيم .....شكرا لنقلها و اختيار موفق .......
وردة.
اضيف في 12 ابريل, 2007 04:26 م , من قبل prenses
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

لو أسطعت لرفعت القبعه تحية لك
مأقوى أختيارك لتك الكلمات
تنم عن أنسان جري - يفتن النساء بتلك العبارات المختاره
تمنياتي لك بحياة سعيده
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من المملكة العربية السعودية
تحية ...
يال هذة الرقة بالأحساس ... تطايرت انا معها وكأني نسمات الهواء تداعبها وتنهل من فيض مشاعرها ...
أشكر لك هذا النقل ...
يابطلنا ..
وجود