توصل علماء بالولايات المتحدة إلى أن أداء فريضة الصلاة في الإسلام يعتبر طريقة مفيدة لتخفيف آلام المفاصل والظهر ، لما تتضمنها من وقوف وركوع وسجود ،وأوضحوا أن أداء الصلوات الخمس يوميا يساعد في تليين المفاصل وتخفيف تصلبها عند الكثير من المصابين بالأمراض الروماتيزمية ، وهي تفيد من يعانون تيبس العمود الفقري بشكل خاص . وأظهرت الدراسات التي أجريت في مؤسسة البحوث الإسلامية الأمريكية أن الاستقرار النفسي الناتـــج عن الصـــلاة ينعكــس بــدوره علــى جهــاز المناعـة في الجسم فيسرع التماثل للشفاء، وخصوصا في بعض أمراض المناعة الذاتية المتسببة عن مهاجمة مناعة الجسم لأنسجته مثل التهاب المفاصل الروماتيزمي. وبينت الدراسة أن معدلات الشفاء من المرض تكون أسرع عند المرضى المواظبين على أداء الصلاة حيث يغمر قلوبهم الإيمان والتفاؤل والراحة النفسية والروحية والطمأنينة، فينشط جهــاز المناعة ويزيد من مقاومة الجسم (وصدق الحبيب عليه أفضل الصلات والسلام حيث قال :أرحنا بها يا بلال، أو كما قال صلى الله عليه وسلم) أي الصلاة.

لصلاة
(9) تعليقات
أضف تعليقا
من سوريا

الحمد لله على الاسلام
والحمد لله على وجود طيبين امثالك يذكرونا
كن بخير
من فلسطين

الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها من نعمة.
الله صلى على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
هو الكلام صحيح لا غبار عليه.
فأنا منت أعاني من هذه الأوجاع
ومدومتي على الصلاة خفف عني الألم
الى حد بعيد.
أشكرك على هذا المقال.
الزميل الفاضل oceans
سعدت كثيراً لعرضك هذا الموضوع الرائع بخصوص الصلاة، فهى الصلة بين الإنسان وربه، وفى هذه اللحظات يكون الإنسان بين يدى الله سبحانه وتعالى وفى فناء تام ، يفنى ارادته فى إرادة السبحان.
اسمح لى أن اضيف بعض النقاط لهذا الموضوع الهام لحياتنا وأرواحنا
. الصلاة وقد أسماها حامل الأسرار الإلهية بالمعراج حيث تفضل: الصلاة معراج المؤمن.
وفيها سترت وكنزت مائة ألف من الآثار والفوائد، لا بل هي خارجة عن حد الإحصاء، فما أعظم كسل الإنسان وعدم إنصافه بحق نفسه أن هو هجر هذا المعراج متمسكا بكنوز قارون. أملي أن نُوفَّق على الأعمال الطيبة المرضيَة. نسأله تبارك وتعالى أن يوفقنا على ما يحب ويرضى ويقربنا إليه إنه هو المقتدر القدير وبالإجابة جدير.
--الصلاة سبب توجه القلب إلى ملكوت الآيات، فيكون الإنسان في خلوة مع الحق فيتحدث إليه ويقتبس من فيوضاته، وإذا ما أدى الإنسان صلاته بقلب في غاية الصفاء فإنه سيفوز بتأييدات الروح القدس أيضا. ويقضي بذلك على حبه لذاته.
-- الصلاة فرض واجب على الجميع، أنها معراج الأرواح ومصباح قلوب الأبرار وهي ماء الحيوان من جنة الرضوان، وواجب منصوص من لدى الرحمن لا يجوز أبداً التأخير والتهاون فيه.
--الصلاة والابتهال يقودان الإنسان إلى ملكوت الأسرار وعبادة الرب المتعال وتقرّبه من العتبة الإلهية ففي المناجاة (الدعاء) لذة تفوق جميع اللذات وفي ترتيل الآيات حلاوة هي منتهى آمال المؤمنين والمؤمنات. وفي الصلاة يناجي الإنسان محبوبه الحقيقي ويبثه أسراره، فلا لذّة أعظم من هذا إذا تمّت بقلب منقطع ودمع دافق وفؤاد واثق وروح شائق. كلّ اللذات جسمانية ولكن هذه لها حلاوة رحمانية.
--الصلاة هي أسّ أساس الأمر الإلهي وسبب إحياء القلوب الرحمانية وبعث الروح فيها فإذا ما انصرفنا للمناجاة(الدعاء) في الصلاة – والأحزان أحاطت بنا جميعا – تزول الغموم كلها ويحل محلها الروح والريحان، ونصبح في حالة لا يمكن أن أصفها، فإذا ما قمنا بالصلاة بين يدي الله بكل خضوع وخشوع وتنبه وتلونا مناجاة الصلاة برقة متناهية يحلو المذاق بحيث يفوز الوجود بالحياة الأبدية،
--بمواظبتنا على الصلاة ، تتفتّح أمامنا أبواب العطاء، ونفوز بالروحانية العظمى، وتتيسّرلنا مشاهدة الآيات الكبرى ويتحقق المعراج الروحاني.
--لنستقم على الصلاة والدعاء في الأسحار
أعتذر-تابع التعليق-(2)
--لنستقم على الصلاة والدعاء في الأسحار حتى يزداد وعينا يوما بعد يوم، فتخرق حجبات أهل الشبهات بقوة معرفة الله، وتهديهم إلى الهداية الكبرى، وتكون كالشمع في كل جمع تشعّ بنور العرفان.
--أقامتنا للصلاة و قراءةالمناجاة)الدعاء) ، نزداد ثباتا واستقامة وروحاً وريحاناً يوما بعد يوم، فتزيد بذلك دائرة المعرفة الإلهية اتساعاً ونار محبّة الله اشتعالاً.
--المناجاة (الدعاء) والصلاة مَعين الحياة، فهما علّة حياة الوجود وتهذيب النفوس واستبشارها.
--يا عبد الله الحق! إن الصلاة والابتهال من لوازم العبودية لله المتعال.....فعندما تقترن الصلاة بالابتهال تكتمل أركان العبادة. فنرى هذين الاثنين أنيسين روحانيين، وروح واحدة في جسدين، نسأل الله أن يوفق الجميع على الألفة والمحبة
--لا تهملوا الصلاة والصوم فالإنسان بلا عمل لم يكن مقبولاً في نظر الحق ولن يكون. كونوا في جميع الأحوال ناظرين إلى الحكمة إن الله أمر الكل بما نفعهم وينفعهم إنه هو الغني المتعال.
-- إن أحكام الله من قبيل الصيام والصلاة وأمثالهما، ونصائحه تعالى بشأن الأخلاق والأعمال الطيبة والسلوك الحسن لهي واجبة الإتباع في كل مكان وعلى قدر الإمكان. إلاّ عند الموانع الكليّة والخطر الشديد وعندما يتنافى إجراؤها ومقتضيات الحكمة. ذلك لأن التهاون والفتور يمنعان سحاب الرحمة من إفاضة المواهب الإلهية وتبقى النفوس محرومة.
-- حكمة الصلاة، - أن الصلاة فرض وواجب على الإنسان، ولا يعفى منها بأي عذر كان، إلاّ إذا كان عاجزاً أو في محظور قاهر. والحكمة من الصلاة: أنها ارتباط بين العبد والحق، ذلك لأن الإنسان في تلك الساعة يتوجه إلى الله بقلبه وروحه طالبا أُنسه وتوّاقاً إلى محبته وأُلفته. فلا لذة للعاشق أعظم من محادثة معشوقه ولا نعمة للطالب أفضل من مؤانسة مرغوبه. إن منتهى آمال كل نفس منجذب إلى الملكوت الإلهي أن يجد الوقت للتوجه متضرعاً مبتهلاً طالباً ألطافه وعناياته، مستغرقاً في بحر مناجاته وتضرعه وابتهاله. وزد في ذلك فإن الصلاة سبب تذكّر وتنبّه الإنسان وحفظه وصيانته من الامتحان.
من مصر

شكرا ايك واتمنى ان تكتب ثم تكتب ولا تمل ولا تكل فان الجنه ليست بالكلام انها الفعل شكرا اليك م ابوبكر عادل سالم
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فغاية الخلق العبادة وسبب الخلق العبادة والثمرة التى يجب ان يعمل الانسان على تحقيقهااذن انما هى العبادة والصلاة مخ العبادة وعماد الدين من اقامها فقد اقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين الفرق بيننا وبينهم الصلاة
اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقران الفجر ان قران الفجر كان مشهودا ومن الليل فتهجد به نافله لك عسى يبعثك ربك مقاما محمودا وقل رب ادخلنى مدخل صدق واخرجنى مخرج صدق واجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا0
واسجد واقترب
واعبد ربك حتى ياتيك اليقين
عن السيدة عائشه رضى الله عنها(( ان النبى صلى الله علية وسلم كان يقوم من الليل حتى تنفطر قدماه فقلت له : لماذا تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تاخر قال: افلا احب ان اكون عبدا شكورا؟::
سلمت يمينك ودمت لنا ونفعنا الله بما تكتب جعله الله فى ميزان حسناتك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


















من المملكة العربية السعودية
تحية ..
الحمد لله ان خلقنا مسلمين مكبرين ومصلين ...
موضوع جميل اشكرك علية ..
دم بطلا..
وجود