السجنجل
مدونة تعبر بكل شفافية عن نبض الشارع السعودي والعربي والدولي

كل ما دخل عليها.....

هناك الكثير في العالم العربي و الإسلامي من يشكو من الفقر وضيق ذات اليد ، وتجده للأسف يتجه فوراً في الاتجاه الخاطئ الذي لايوجد به مايسد جوعه ، وإن حصل ووجد منه شيء فإنه لايلبث أن ينقطع ، وينسى الاتجاه الصحيح الذي يجب الاتجاه إليه والذي لاينضب عطائه ، ومن هنا ولكي تكون الصورة أكثر وضوحا ، فإنني سأورد لكم قصة لأحد سيدات أهل الجنة ألا وهي ( مريم عليها السلام ) حيث أنها لم تكن إنسانه غنية فلقد كفل الله برعايتها نبي الله زكريا عليه السلام ، وكان يتعاهدها وينظر ماتحتاج إليه بين فينة وأخرى ، ولكن الغريب أن زكريا أصبح في كل مرة يأتي بها للاطمئنان على مريم يجد لديها أشياء تجعله أكثر حيرة وأكثر وغرابة ، فهو يجد لديها فواكه لمواسم لم تأتي بعد، وفي خضم هذا الأمر الغريب توجه إليها بهذا السؤال " من أين لك هذا؟!! فترد عليه بردها الذي أثبته الله في كتابه العزيز حيث قالت(( هو من عند الله أن الله يرزق من يشاء بغير حساب )) الآية ، وضع وضعي تحت كلمة بغير حساب ألف خط أخي وأختي الكريمة فلو كان المعطي لهذا الرزق من الخلق لأعطى من يود أن يعطيه بحساب وأن كان ما يعطيه له من المال لوجدته وقد كتب في الشيك كلمة فقط لاغير ، وعودة إلى قصة مريم عليها السلام أن الله يرزق من يشاء بغير حساب ، وما ذلك العطاء لمريم بسبب أنها مريم وما لأهلها وإخوتها من شأن عند الله ولكن لأنها عابدة لله ساجدة قائمة تخشى الله وترجو رحمته، فلمن أبتلاه هذا الزمان بالفقر، ولو أنني أجزم بأن الفقر ليس هو فقر المال بل فقر التقرب إلى الله، فأنني أقول له اتجه إلى من يرزق خلقه إن شاء بغير حساب ، فوا لله لن يخيب من أتجه إلى الله، فإنه وإن لم يشأ أن يرزقه لسبب هو يعلمه وقد يكون لذلك المرء خير فيه ، فإنه يورثه قناعة عظيمة تجعله يزهد بما في هذه الحياة ، يا إخوتي ويا أخواتي يقال لدينا في المملكة العربية السعودية في إعلانات هيئة الدعوة والإرشاد هذه المقولة الجميلة التي تحمل في طياتها من معاني سامية لمن أراد الله أن يفتح على قلبه وهي (( أقم صلاتك تنعم بحياتك )) فأنت و أنتي إن أقمتم هذه الصلاة وهي ما خلقنا الله من أجل ادآئها فإنك وأنك ستجدون حلاوة الإيمان وما يطرد الفقر ، فإقامة الصلاة إضافة إلى طرد الفقر و مرضات الله تقضي على كل ما يؤرق الإنسان في حياته وإنكم إن فعلتم ذلك ستدركون ما أقوله لكم، فالدنيا وما عليها ملك لله الطلب لا يكون إلا لمن يكون في يده القدرة على قضاءه.

 

آسف على الإطالة وأتمنى الهداية للجميع.

  

" مواطن عربي شريف "

 


من اين لك هذا
(16) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 مايو, 2007 11:39 ص , من قبل wjod
من المملكة العربية السعودية

تحية ....
0
0
0
0
أجزلت القول ...
0
0
0
دائما متميز ...
0
0
لو علم المسلم حلاوة الصلاة وماتتركة فعلامن راحة نفسية وجسدية لما تهاون ثانية عن اداءها ..
لعل الله ينفع بك ....

وجود


اضيف في 19 مايو, 2007 04:28 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية

الله سبحانه وتعالى خلق كل وتكفل برزقه الطفل في رحم امه يتعلم الرضاعة قبل ان يعرف اين ثدي امه وكثيرا ما شاهدنا ان الاطفال يضعون اصبعهم في فمه كما كان يضعه وهو في رحم امه من علمه ذلك انه العزيز الرحيم ان الله ارحم بنا من انفسنا. الانسان مجبول من كل تراب الارض من صالحها وطيبها وخيبها كل الصفات في الانسان وكلما الانسان تقرب الى الله زاده الله طيبة نفس وكلما بعد عن الله ازداد خبثا والعياذ بالله.
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك وزاد علما وتقوى واصلح لك بالك والحياة الدنيا والاخرة.
اخوك عاشق المطر


اضيف في 19 مايو, 2007 07:01 م , من قبل nadinemauritanie
من موريتانيا

العزيز اوشنز
لا شك ان فى التعبد راحة وطمانينة سواء فى ذلك كل الديانات اقول هذا من منطقى ولكن البشر يختلفون فى اولوياتهم فهناك من يختصر الطريق على نفسه ويرتاح ويستكين لعبادة خالقه وهناك من يصارع فى الحياة من اجل اشياء اخرى دون ان ينسى ربه لكن الحياة تتغلب عليه وادرك اننى انا من الفئة الثانية واتمنى واطلب من الله العفو والتيسير لما فيه خير للبشرية جمعاء
دمت بخير


اضيف في 19 مايو, 2007 07:47 م , من قبل shamseamreei
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم
اولا اعتذر على طول غيابي عن مدونتك
فليس قصدا وانا ظورف خارجه عن ادراتي فاعذري لي هذا
والاهم من هذا كله الموضوع المطروح والذي احتى على معاني ساميه ولكنها
تختلف عند الكثير من البشر
واعجبني تعقيب احدى الاخوان بقوله يوجد من البشر من يختصر عليه الطريق ويتفرغ للعبادة خالقه ويكفيه ذلك
فاقولها لك
طاب لي الحضور هنا
تحياتي
شمس عمري


اضيف في 19 مايو, 2007 07:49 م , من قبل shamseamreei
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم
اولا اعتذر على طول غيابي عن مدونتك
فليس قصدا وانا ظورف خارجه عن ادراتي فاعذري لي هذا
والاهم من هذا كله الموضوع المطروح والذي احتى على معاني ساميه ولكنها
تختلف عند الكثير من البشر
واعجبني تعقيب احدى الاخوان بقوله يوجد من البشر من يختصر عليه الطريق ويتفرغ للعبادة خالقه ويكفيه ذلك
فاقولها لك
طاب لي الحضور هنا
تحياتي
شمس عمري


اضيف في 19 مايو, 2007 07:49 م , من قبل shamseamreei
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم
اولا اعتذر على طول غيابي عن مدونتك
فليس قصدا وانا ظورف خارجه عن ادراتي فاعذري لي هذا
والاهم من هذا كله الموضوع المطروح والذي احتى على معاني ساميه ولكنها
تختلف عند الكثير من البشر
واعجبني تعقيب احدى الاخوان بقوله يوجد من البشر من يختصر عليه الطريق ويتفرغ للعبادة خالقه ويكفيه ذلك
فاقولها لك
طاب لي الحضور هنا
تحياتي
شمس عمري


اضيف في 19 مايو, 2007 07:50 م , من قبل shamseamreei
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم
اولا اعتذر على طول غيابي عن مدونتك
فليس قصدا وانا ظورف خارجه عن ادراتي فاعذري لي هذا
والاهم من هذا كله الموضوع المطروح والذي احتى على معاني ساميه ولكنها
تختلف عند الكثير من البشر
واعجبني تعقيب احدى الاخوان بقوله يوجد من البشر من يختصر عليه الطريق ويتفرغ للعبادة خالقه ويكفيه ذلك
فاقولها لك
طاب لي الحضور هنا
تحياتي
شمس عمري


اضيف في 19 مايو, 2007 07:51 م , من قبل shamseamreei
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم
اولا اعتذر على طول غيابي عن مدونتك
فليس قصدا وانا ظورف خارجه عن ادراتي فاعذري لي هذا
والاهم من هذا كله الموضوع المطروح والذي احتى على معاني ساميه ولكنها
تختلف عند الكثير من البشر
واعجبني تعقيب احدى الاخوان بقوله يوجد من البشر من يختصر عليه الطريق ويتفرغ للعبادة خالقه ويكفيه ذلك
فاقولها لك
طاب لي الحضور هنا
تحياتي
شمس عمري


اضيف في 19 مايو, 2007 09:54 م , من قبل monmon87
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موصوع جميل
جزاك الله عنه كل خير


اضيف في 19 مايو, 2007 11:41 م , من قبل kindaaa
من المغرب

oceans
/
/
نسقط في جيوب الرقي ،، ونتلو آيات الحرف في صحائف من جمال..!
مقالاتك رائعــة حد الدهشــة أيها الصديق
راقني المكوث هنــا
ولي عودة مطولــة بـ إذن واحد أحد..
ــــــــ
" بـ النسبة لـ طلبك راسلني حتى يتسنى لي مساعدتك "
ــــــــ
فقط كن بـ خير
تحيتي وتقديري / كِنــدا


اضيف في 20 مايو, 2007 01:32 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

اخى اوشن مقال جميل فجزاك اللة عنا كل الخير وجعلة اللة فى ميزان حسناتك


ريم


اضيف في 20 مايو, 2007 03:10 م , من قبل Lsaat
من الكويت

تكلمت فأوجزت وأسمعت

لك الشكر


اضيف في 28 مايو, 2007 07:08 م , من قبل waeil6
من مصر

هدا القصة راعة للوعظ والحكمة والايمان بقضر الله وبان الرازق هو الله سبحانة وتعالى جميل جدا انك تعرفى هدا القصة على فكرة انا اول مرة اعرف المعلومات عن السيدة مريم عليها السلام


اضيف في 31 مايو, 2007 12:32 ص , من قبل hamdanh
من المملكة العربية السعودية

جزاك الله خير وبارك فيك

كيف لا والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي الصله بين العبد وربه ومفتاح لكل خير والله عز وجل قال (( استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويرزقكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا)) فسبحانه تعالي فهو الرازق والمعطي ذا الجود والاكرام ويرزقكم من حيث لا تحتسبون وقال ايضا(( ولان شكرتم لا زيدنكم )) فبشكر تزيد النعم فله الحمد وله الشكر دائما وابدا

وغفر الله لك ولوالديك ولجميع المسلمين آمين


اضيف في 06 يونيو, 2007 12:07 ص , من قبل sojouda
من المملكة العربية السعودية

بالطبع اخي الكريم التقرب إلى الله هو السلاح الدائم لمواجهت مشكلاتنا فما أجمل أن تكون خالصا لله وتؤدي الفرائض والسنن على اكمل وجه وتتصدق وتعطف على الفقراء فهذا كله يجعلك صافي النفس مقبلا على الحياة ومحبا لها بكل إطمئنان على دنياك وآخرتك لذلك فالصلاة هي عماد الدين واشكرك جزيلا اخي الكريم واسفة على الإطالة


اضيف في 10 يوليو, 2007 04:47 م , من قبل tatash
من المغرب

كل شيء جميل في هادا الموقع اتمنى لكي كل النجاح وطول العمر




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية