هناك الكثير في العالم العربي و الإسلامي من يشكو من الفقر وضيق ذات اليد ، وتجده للأسف يتجه فوراً في الاتجاه الخاطئ الذي لايوجد به مايسد جوعه ، وإن حصل ووجد منه شيء فإنه لايلبث أن ينقطع ، وينسى الاتجاه الصحيح الذي يجب الاتجاه إليه والذي لاينضب عطائه ، ومن هنا ولكي تكون الصورة أكثر وضوحا ، فإنني سأورد لكم قصة لأحد سيدات أهل الجنة ألا وهي ( مريم عليها السلام ) حيث أنها لم تكن إنسانه غنية فلقد كفل الله برعايتها نبي الله زكريا عليه السلام ، وكان يتعاهدها وينظر ماتحتاج إليه بين فينة وأخرى ، ولكن الغريب أن زكريا أصبح في كل مرة يأتي بها للاطمئنان على مريم يجد لديها أشياء تجعله أكثر حيرة وأكثر وغرابة ، فهو يجد لديها فواكه لمواسم لم تأتي بعد، وفي خضم هذا الأمر الغريب توجه إليها بهذا السؤال " من أين لك هذا؟!! فترد عليه بردها الذي أثبته الله في كتابه العزيز حيث قالت(( هو من عند الله أن الله يرزق من يشاء بغير حساب )) الآية ، وضع وضعي تحت كلمة بغير حساب ألف خط أخي وأختي الكريمة فلو كان المعطي لهذا الرزق من الخلق لأعطى من يود أن يعطيه بحساب وأن كان ما يعطيه له من المال لوجدته وقد كتب في الشيك كلمة فقط لاغير ، وعودة إلى قصة مريم عليها السلام أن الله يرزق من يشاء بغير حساب ، وما ذلك العطاء لمريم بسبب أنها مريم وما لأهلها وإخوتها من شأن عند الله ولكن لأنها عابدة لله ساجدة قائمة تخشى الله وترجو رحمته، فلمن أبتلاه هذا الزمان بالفقر، ولو أنني أجزم بأن الفقر ليس هو فقر المال بل فقر التقرب إلى الله، فأنني أقول له اتجه إلى من يرزق خلقه إن شاء بغير حساب ، فوا لله لن يخيب من أتجه إلى الله، فإنه وإن لم يشأ أن يرزقه لسبب هو يعلمه وقد يكون لذلك المرء خير فيه ، فإنه يورثه قناعة عظيمة تجعله يزهد بما في هذه الحياة ، يا إخوتي ويا أخواتي يقال لدينا في المملكة العربية السعودية في إعلانات هيئة الدعوة والإرشاد هذه المقولة الجميلة التي تحمل في طياتها من معاني سامية لمن أراد الله أن يفتح على قلبه وهي (( أقم صلاتك تنعم بحياتك )) فأنت و أنتي إن أقمتم هذه الصلاة وهي ما خلقنا الله من أجل ادآئها فإنك وأنك ستجدون حلاوة الإيمان وما يطرد الفقر ، فإقامة الصلاة إضافة إلى طرد الفقر و مرضات الله تقضي على كل ما يؤرق الإنسان في حياته وإنكم إن فعلتم ذلك ستدركون ما أقوله لكم، فالدنيا وما عليها ملك لله الطلب لا يكون إلا لمن يكون في يده القدرة على قضاءه. آسف على الإطالة وأتمنى الهداية للجميع. " مواطن عربي شريف "

من اين لك هذا
(16) تعليقات
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

الله سبحانه وتعالى خلق كل وتكفل برزقه الطفل في رحم امه يتعلم الرضاعة قبل ان يعرف اين ثدي امه وكثيرا ما شاهدنا ان الاطفال يضعون اصبعهم في فمه كما كان يضعه وهو في رحم امه من علمه ذلك انه العزيز الرحيم ان الله ارحم بنا من انفسنا. الانسان مجبول من كل تراب الارض من صالحها وطيبها وخيبها كل الصفات في الانسان وكلما الانسان تقرب الى الله زاده الله طيبة نفس وكلما بعد عن الله ازداد خبثا والعياذ بالله.
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك وزاد علما وتقوى واصلح لك بالك والحياة الدنيا والاخرة.
اخوك عاشق المطر
من موريتانيا

العزيز اوشنز
لا شك ان فى التعبد راحة وطمانينة سواء فى ذلك كل الديانات اقول هذا من منطقى ولكن البشر يختلفون فى اولوياتهم فهناك من يختصر الطريق على نفسه ويرتاح ويستكين لعبادة خالقه وهناك من يصارع فى الحياة من اجل اشياء اخرى دون ان ينسى ربه لكن الحياة تتغلب عليه وادرك اننى انا من الفئة الثانية واتمنى واطلب من الله العفو والتيسير لما فيه خير للبشرية جمعاء
دمت بخير
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم
اولا اعتذر على طول غيابي عن مدونتك
فليس قصدا وانا ظورف خارجه عن ادراتي فاعذري لي هذا
والاهم من هذا كله الموضوع المطروح والذي احتى على معاني ساميه ولكنها
تختلف عند الكثير من البشر
واعجبني تعقيب احدى الاخوان بقوله يوجد من البشر من يختصر عليه الطريق ويتفرغ للعبادة خالقه ويكفيه ذلك
فاقولها لك
طاب لي الحضور هنا
تحياتي
شمس عمري
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم
اولا اعتذر على طول غيابي عن مدونتك
فليس قصدا وانا ظورف خارجه عن ادراتي فاعذري لي هذا
والاهم من هذا كله الموضوع المطروح والذي احتى على معاني ساميه ولكنها
تختلف عند الكثير من البشر
واعجبني تعقيب احدى الاخوان بقوله يوجد من البشر من يختصر عليه الطريق ويتفرغ للعبادة خالقه ويكفيه ذلك
فاقولها لك
طاب لي الحضور هنا
تحياتي
شمس عمري
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم
اولا اعتذر على طول غيابي عن مدونتك
فليس قصدا وانا ظورف خارجه عن ادراتي فاعذري لي هذا
والاهم من هذا كله الموضوع المطروح والذي احتى على معاني ساميه ولكنها
تختلف عند الكثير من البشر
واعجبني تعقيب احدى الاخوان بقوله يوجد من البشر من يختصر عليه الطريق ويتفرغ للعبادة خالقه ويكفيه ذلك
فاقولها لك
طاب لي الحضور هنا
تحياتي
شمس عمري
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم
اولا اعتذر على طول غيابي عن مدونتك
فليس قصدا وانا ظورف خارجه عن ادراتي فاعذري لي هذا
والاهم من هذا كله الموضوع المطروح والذي احتى على معاني ساميه ولكنها
تختلف عند الكثير من البشر
واعجبني تعقيب احدى الاخوان بقوله يوجد من البشر من يختصر عليه الطريق ويتفرغ للعبادة خالقه ويكفيه ذلك
فاقولها لك
طاب لي الحضور هنا
تحياتي
شمس عمري
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم
اولا اعتذر على طول غيابي عن مدونتك
فليس قصدا وانا ظورف خارجه عن ادراتي فاعذري لي هذا
والاهم من هذا كله الموضوع المطروح والذي احتى على معاني ساميه ولكنها
تختلف عند الكثير من البشر
واعجبني تعقيب احدى الاخوان بقوله يوجد من البشر من يختصر عليه الطريق ويتفرغ للعبادة خالقه ويكفيه ذلك
فاقولها لك
طاب لي الحضور هنا
تحياتي
شمس عمري
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موصوع جميل
جزاك الله عنه كل خير
من المغرب

oceans
/
/
نسقط في جيوب الرقي ،، ونتلو آيات الحرف في صحائف من جمال..!
مقالاتك رائعــة حد الدهشــة أيها الصديق
راقني المكوث هنــا
ولي عودة مطولــة بـ إذن واحد أحد..
ــــــــ
" بـ النسبة لـ طلبك راسلني حتى يتسنى لي مساعدتك "
ــــــــ
فقط كن بـ خير
تحيتي وتقديري / كِنــدا
من مصر

اخى اوشن مقال جميل فجزاك اللة عنا كل الخير وجعلة اللة فى ميزان حسناتك
ريم
من مصر

هدا القصة راعة للوعظ والحكمة والايمان بقضر الله وبان الرازق هو الله سبحانة وتعالى جميل جدا انك تعرفى هدا القصة على فكرة انا اول مرة اعرف المعلومات عن السيدة مريم عليها السلام
من المملكة العربية السعودية

جزاك الله خير وبارك فيك
كيف لا والصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي الصله بين العبد وربه ومفتاح لكل خير والله عز وجل قال (( استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويرزقكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا)) فسبحانه تعالي فهو الرازق والمعطي ذا الجود والاكرام ويرزقكم من حيث لا تحتسبون وقال ايضا(( ولان شكرتم لا زيدنكم )) فبشكر تزيد النعم فله الحمد وله الشكر دائما وابدا
وغفر الله لك ولوالديك ولجميع المسلمين آمين
من المملكة العربية السعودية

بالطبع اخي الكريم التقرب إلى الله هو السلاح الدائم لمواجهت مشكلاتنا فما أجمل أن تكون خالصا لله وتؤدي الفرائض والسنن على اكمل وجه وتتصدق وتعطف على الفقراء فهذا كله يجعلك صافي النفس مقبلا على الحياة ومحبا لها بكل إطمئنان على دنياك وآخرتك لذلك فالصلاة هي عماد الدين واشكرك جزيلا اخي الكريم واسفة على الإطالة
من المغرب

كل شيء جميل في هادا الموقع اتمنى لكي كل النجاح وطول العمر
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية























من المملكة العربية السعودية
تحية ....
0
0
0
0
أجزلت القول ...
0
0
0
دائما متميز ...
0
0
لو علم المسلم حلاوة الصلاة وماتتركة فعلامن راحة نفسية وجسدية لما تهاون ثانية عن اداءها ..
لعل الله ينفع بك ....
وجود