السجنجل
مدونة تعبر بكل شفافية عن نبض الشارع السعودي والعربي والدولي

علااااااااج خطير جداً

لقد سأني جدا ما طرحه احد المتبجحين الذين يعتبرون بأن هذا الدين دين رجعية وتخلف وأنه يجب على الجميع تطويره لكي يتواكب مع ما يسمونه الحداثة، الحداثة التي لمن لا يعرف ما تعني أقول إن الحداثة المقصودة على اللسنة أولئك المتفيهقون تعني نسف كل الأسس التي بني عليها هذا الدين، ويكذبون والله إن قالوا نحن لا نقصد ذلك فو الله لقد قالوا بهتانا وزورا ولمن يريد الاطلاع أكثر على ما تعنيه الحداثة عليه الرجوع إلى ما كتبه منظرهم الأول (محمد أركون) حول نظرته إلى الإسلام، هؤلاء الشرذمة النتنة تريد أن تجعلنا نسير وفق ما قامة عليه دول الغرب خطوة خطوة، مع العلم بأن دول الغرب اليوم تعاني اشد ما تعاني من الفساد الأخلاقي المنتشر كالنار بالهشيم وسط مجتمعاتهم، وهم اليوم يبحثون عن كل ما هو فضيلة بعد أن افقدوا هذه الكلمة معناها، واليوم هناك من أولئك الحفنة القذرة من يقول إن المسلمين قد تخلفوا عن ركب الحضارة بسبب إتباعهم لهذا الدين الذي يحث أنصاره إلى  الجمود والتحجر ويضرب مثل على ذلك بقوله هل يمكن أن يستشفي المسلمون اليوم ونحن في القرن الواحد والعشرون بما استشفى لهم الرسول به قبل ألف وأربعمائة وثمانية وعشرون سنه وهل يمكن الركون إلى ما يسمى "الطب النبوي" ، وردا على هذا القول لم تتصفح القرآن إيه السائمة، أو ما تعلم بأن أول ما نزل على الرسول الكريم من كتاب الله العزيز هو (أقر) وهل تعلم ما تعني هذه الكلمة، فأقرأ توجب على المسلم ليس فقط ما وصل إليه الطب الحديث ، وانما أقرأ اشمل من ذلك بكثير وهي أيضاً لا يمكن حصرها في قراءة القرآن فقط أو قراءة السنة النبوية وحسب وإنما أقر كلمة مفتوحة يمكن أن تضع تحتها ألف خط، ومن هذا المنطلق فأنه من باب أولا أن يعود عليك ما قراءته بالنفع فبداية العلم بالأشياء القراءة. وهنا أرى أنه لزاماً علي أن أوضح لكم شيء واحد فقط وهو ما تعجب منه ذلك الأمعه، إلا وهو استغرابه من توجيه النبي لبعض أصحابة إلى أن يتداووا في بول الأبل بعد مرض أللم بهم، ولقد أثبت الطب الحديث ما ورد في الطب النبوي في فوائد أبوال الأبل، وإليكم التفاصيل.

 

وللفائدة أنقل هذه البحوث

إن تركيبة بول الإبل (تحليل بي اتش PH )كانت بصورة عمومية قلوي جداً
عكس البول البشري فهو حمضي لاذع وأن اللاكتروايت والعناصر التابعة
إذا ما قورنت بين مختلف الحيوانات التي ترعي بالعشب وجد أنه
ا تحتوي علي كمية كبيرة من البوتاسيوم وكميات قليلة من الصوديوم
وعندما تتم مقارنة بول الإبل مع أبوال الأبقار والماعز والبشر نجد
أن المغنسيوم في بول الإبل أعلى من البول البشري وإن التركيز
للعوامل الأخرى يختلف بصورة كبيرة جداً بين كل الأصناف وكان محتوى
البولينا و البروتينات الزلالية عالية جداً إذا ما قورنت بالبشر فإن
الحامض البولي أقل وأن هذا هو الذي يلعب دوراً أساسياً في تحسين
توازن الألكترولايت لمرضى الاستسقاء ولعل هذا يوضح التبادل الحاصل
في بول الإبل بين السوائل المختلفة الكثافة بعضها عن بعض حتى يحدث
التجانس في التركيبة وهذا ربما يوضح أيضاً التأثير المدر للبول
لمن يشرب بول الإبل وكذلك الزيادة المتكررة لحركة تفريغ الأمعاء
التي تجعلهم أفضل حالاً وأحسن نشاطاً .

وقد عقدت جامعة الجزيرة ندوة تحدث فيها الأستاذ الدكتور أحمداني
عميد كلية المختبرات الطبية بالجامعة أوضح فيها أن التجربة بدأت
بإعطاء كل مريض من مرضى الاستسقاء وأمراض الكبد يوميا جرعة محسوبة
من بول الإبل مخلوطاً بلبنها حتى يكون مستساغاً وبعد خمسة عشر يوماً
من بداية التجربة كانت النتيجة مذهلة للغاية حيث انخفضت البطون
لوضعها الطبيعي وشفوا تماماً من الاستسقاء لأن مرض الاستسقاء ينتج عن
نقص في الزلال والبوتاسيوم وبول الإبل غني بالاثنين معاً و قد شفوا
من تليف الكبد بعد أن استمروا في شرب البول شهرين آخرين
ولا شك أن كثير من قبائل البدو يشهدوا بهذه النتائج من واقع حياتهم
وأسلوب معيشتهم الذي لا يخلوا من العلاج بحليب الإبل و أبوالها والتي
استمدوها من الهدي النبوي المصحوب مع الفتوحات الإسلامية لهذه البلاد
ولا يسعنا إلا أن نقول أنه مازال الطب النبوي بشتى عناصره ينفرد
بالصدارة والقمة لجميع ما وصل إليه الإنسان من دواء ولا شك أن هذا
من معجزات النبوة وإقامة الحجة على العالمين

وأيضا موضوع منقول موقع الإبل أسرار وإعجاز
قد يتبادر إلى أذهان غالبية كثير من الناس بأنه ليس لأبوال الإبل
استعمالات مفيدة للإنسان،وذلك خطأ علمي وتجريبي، ولا أصدق برهاناً مم
ا دل عليه النص النبوي ظاهر الدلالة فقد ورد في الأحاديث الشريفة ما
يدل على أن في استخدام أبوال الإبل ولبنها علاج ناجع لبعض الأمراض
والتي أكتشفها العلم حديثاً، فقد روى البخاري عن أنس بن مالك رضي
الله عنه: (أن رهطاً من عرينه قد قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم
فقالوا :إنا أجتوينا المدينة فعظمت بطوننا وارتهشت
أعضادنا،فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا براعي الإبل
فيشربوا من ألبانها وأبوالها،حتى صلحت بطونهم وألوانهم).
وفي هذا الحديث الصحيح دلالة قاطعة على مدى الفوائد الكبيرة التي
تنتج من استخدام أبوال الإبل وهو ما قد يغيب عن علم وإدراك كثير من
الناس خصوصاً في هذا العصر.
قد يتبادر إلى أذهان غالبية كثير من الناس بأنه ليس لأبوال الإبل
استعمالات مفيدة للإنسان،وذلك خطأ علمي وتجريبي، ولا أصدق برهاناً مما
يدل عليه النص النبوي ظاهر الدلالة فقد ورد في الأحاديث الشريفة ما
يدل على أن في استخدام أبوال الإبل ولبنها علاج ناجع لبعض الأمراض
والتي أكتشفها العلم حديثاً، فقد روى البخاري عن أنس بن مالك رضي
الله عنه: (أن رهطاً من عرينه قد قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم
فقالوا :إنا أجتوينا المدينة فعظمت بطوننا وارتهشت
أعضادنا،فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا براعي الإبل
فيشربوا من ألبانها وأبوالها،حتى صلحت بطونهم وألوانهم).
وفي هذا الحديث الصحيح دلالة قاطعة على مدى الفوائد الكبيرة التي
تنتج من استخدام أبوال الإبل وهو ما قد يغيب عن علم وإدراك كثير من
الناس خصوصاً في هذا العصر.
وفي رواية أخرى أخرج ابن السني وأبو نعيم عن أنس بن مالك قال قدم
على النبي صلى الله عليه وسلم نفر من عرينه،فلم يمكثوا بالمدينة إلا
يسيرا حتى أصابهم وعك شديد فاصفرت ألوانهم ونحلت أجسامهم وعظمت
بطونهم،فلما رأى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بعث بهم إلى إبل من
إبله،فلما أصابوا اللبن وانقطعت عنهم الحمى،حسنت ألوانهم وخمصت
بطونهم وربت أجسادهم)
و ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضاً عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن في ألبان الإبل وأبوالها
شفاء للذربة بطونهم).
وتدل الأحاديث السابقة بأن ألبان الإبل وأبوالها علاج لبعض الأمراض
كالحمى وفساد الأمعاء.
أن تخصيص الرسول عليه السلام لبول الإبل كوسيلة للعلاج من الأمراض دون
غيره من أبوال الحيوانات الأخرى هو لعدم احتوائه على الميكروبات
الممرضة والتي تحتويها أبوال غيرها من الحيوانات كما يؤكده العلم
الحديث ،لأن النباتات الصحراوية التي تتغذى عليها الإبل (كنبات
الشيح مثلاً) غنية بالمواد الفعالة ضد الميكروبات مما يساعد على
شفاء معظم الأمراض وخاصة الأمراض التي تسببها الميكروبات ومنها
الفطريات.
وأثبتت التجارب العلمية بأن بول الإبل له تأثير قاتل على الميكروبات
المسببة للمرض (كمرض التيفوئيد)،كما أثبتت دراسة علمية أيضاً بأن
بول الإبل يمكن استخدامه كمضاد فطري لأحد أنواع فطريات الأسبرجيلس(
a.niger
)والتي تعتبر من الملوثات الطبيعية في المختبرات.
ومعظم أنواع فطريات الأسبرجيلس مسؤولة بشكل رئيسي عن فساد الأغذية
،كما أنها تقوم بمهاجمة الحبوب فتتلفها،وتسبب أمراض مختلفة للإنسان
والحيوان.
 
" مواطن عربي شريف"                    (بأبي انت وامي يالرسول الله)

 

 


أفلا ينظرون إلى الأبل كيف خلقت
(13) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 مايو, 2007 07:15 م , من قبل benasla
من الجزائر

السلام عليك أخي
أقول لك لا تهتم بأمثال المتفلسف أركون فما ضرّ السحاب نبح الكلاب فالإسلام ماض ماض وما مثل هؤلاء إلا كرماد تذروه الرياح .
أما الفوائد العظيمة التي كتبتها عن الإبل فمشكور ومأجور بإذن الله وبارك الله فيك ونفع بك هذه الامة
وشكرا أخي


اضيف في 28 مايو, 2007 08:15 م , من قبل wjod
من المملكة العربية السعودية

تحية ..
0
0
0
افادك الله موضوع جميل ..0
0
0
0
وجود


اضيف في 29 مايو, 2007 07:44 م , من قبل hamdanh
من المملكة العربية السعودية

جزاك الله خير وبارك فيك
معروف مثل هؤلا الشرذمه اكثر عداء وكراهيه للدين ويسعون بكل الطرق الى تشويه ذلك الدين العظيم وماذا ترجوا منهم الا نشر الفساد وانتساب بعض الامور للدين الى ماهو ليس شرعه ومن حكمه فهم داء وبلاء في هذا المجتمع والامه الاسلاميه ولله الحمد بخير ما دامت على هذا الدين العظيم بداء الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بداء فطوبي للغرباء والنصرة للسلام باذن الله ان تنصروا ينصركم فالاسلام ماض فلا يضر نبح الكلاب

لك مني كل الود والشكر


اضيف في 29 مايو, 2007 08:31 م , من قبل almorabet39
من المغرب

تقوم الإدارة المصرية بمنع قناة الزوراء الفضائية من بث برامجها على القمر الصناعي نايل سات رغم استيفائها لكل الشروط التي تسمح لها بذلك... و للضغط عليها و حثها على التراجع عن قرارها الجائر هذا التمس منكم الدخول إلى الموقع التالي: http://almorabet39.jeeran.com
وبعث رسائل تنديد و استنكار لما أقدمت عليه إدارة النايل سات من تمييز و إقصاء تجاه قناة حرة تبث برامج حول عمليات الجهاد و المقاومة التي يخوضها الشعب العراقي البطل ضد الاحتلال الأمريكي و أذنابه.
باستجابتكم السريعة لهذه الدعوة تساهمون في دعم المقاومة العراقية الشريفة و حرية التعبير و الصحافة، و تستنكرون سياسة كم الأفواه و استبعاد الرأي الآخر التي تمارسها جهات مشبوهة في أرجاء وطننا العربي.


اضيف في 30 مايو, 2007 12:01 ص , من قبل theeagle86
من مصر

الله يخليك لينا

تجيب معلومات رصينة

عن الصحابة وعن نبينا

احب اقولك
متشكر موووووووووووووت


اضيف في 31 مايو, 2007 04:26 م , من قبل aouab1
من المغرب

قرأت موضوعك / العلاج ببول الجمال
والذي أوصى به الرسول (ص) و أتبثته الدراسات الحديثة..
شكرا لدعوتك
دمنا أصدقاء//http://aouab1.jeeran.com
مع عظيم مودتي


اضيف في 31 مايو, 2007 07:48 م , من قبل zekkourlakh
من الجزائر

يها الاخ العزير ان بصيرتك تنبض بالكمة والصواب ىفمن يعرف الح يدافع عنه ويهمكالمعارضون تقول العرب القافلة تسير والكلاب تنبح .وفقك الله ونصرك


اضيف في 31 مايو, 2007 09:56 م , من قبل alasirmohamad
من سوريا

اخي الكريم :
أولا أقول : لااله الا الله محمد رسول الله
ثانيا أقول :
قبل أن نرفع صوتنا من خلال مظاهرة ما ضد امريكا أو فرنسا أو اسرائيل أو بالمعنى الاصح كل من هو ليس مسلم بأنهم يحاربون الاسلام علينا أن نرفع صوتنا ضد حكامنا الذين هم يحاربون الاسلام ... فعندما منعت فرنسا الحجاب مثلا قامت الشعوب العربية ولم تقعد من خلال المظاهرات لأن فرنسا منعت الحجاب مع أن هناك دول عربية عدة منعت الحجاب فلماذا لم تخرج الشعوب العربية للتظاهر
أقول أننا نحن المسلمين أصبحنا من المنافقين ولو نظرنا الى أفعالنا نحن كمسلمين فلا تعجب الانسان الذي نقول عنه كافرا
وأقول أنا المسلم العربي الاسير محمد نعناع من حلب : بأننا ندعي ونقول بأننا مسلمين ولكن أفعالنا ليست أفعال مسلمين والدين الاسلامي منا براء
لقد أصبحنا نخاف حكامنا أكثر مما نخاف الله وهذه حقيقة ينكرها الاغلبية فنحن ندعي بأننا نخاف الله أكثر من حكامنا وهذا نظرياً ولغوياً فقط بينما نحن نخاف من حكامنا أكثر لابل نخاف الحكام فقط دون الله وهذا عمليا تجده على ارض الواقع واذا لاحظت اغلبية الشعوب العربية فإنها تتجرأ أن تشتم الله في الساحات ولاتتجرأ أن تشتم الحكام ولن أضيف
مع احترام الاسير محمد نعناع


اضيف في 01 يونيو, 2007 01:42 ص , من قبل kindaaa
من المغرب

صديقي العزيز
/
/
طرح قيم وراقٍ منك،،
جزاك الله خيراً وأفادك..
دائماً تجبرني مقالاتك لـ المكوث طويلاً هنا
لـ الله انت ما أروعك
دمت بـ ود وتقبل مروري
تحيتي وتقديري / كِنــدا


اضيف في 03 يونيو, 2007 02:21 م , من قبل nadinemauritanie
من موريتانيا

السلام عليكم
اوشنز العزيز شكرا على معلومة بول الابل ولا بد ان اعود الى البادية كى اجرب ذلك دمت بخير


اضيف في 16 يونيو, 2007 11:29 م , من قبل safeertala7zaan
من المملكة العربية السعودية

بول الابل سمعنا عنه الكثير وسمعت الكثير من القصص للمقربين لي استعملوها وفعلا سبحان الله له فوائد وكما ذكرتها اخي الكريم
اثابك الله على هذه الفائده الرائعه
دمت بود


اضيف في 24 يونيو, 2007 02:46 ص , من قبل ahmedelbrashy
من مصر

تحياتى أخى العزيز
لعنة الله على كل من يشكك فى ديننا الحنيف
ولعنة الله على من يكذب رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
وبالنسبة للتداوى ببول الابل
فأنا أقسم بالله العظيم أنى رأيت نتائجه المزهلة على صديق لى قد ابتلاه الله بمرض الكبد وقد وصلت حلته لليأس فدله جزاه الله خيرا بمكان من يقومون بعلاج المرضى عن طريق شرب بول الابل وقد رجع لنا بعد عدة أيام وقد من الله علية بالعافية والصحة بعد أن كان طريح الفراش لايقدر على الحركة.
ولكم علاج لمرضى العيون وكيف هو كتاب الله واعجاز النظر اليه وعن تجربة لابنة
صديقى كانت تعانى من ضعف البصر وكادت أن تفقد بصرها وهى فى سن السادسة من عمرها وكانت متابعة مع طبيب للكشف عليها فأدخلها صديقى الأزهر الشريف وبدأت تفتح المصحف وتقرأ فيه وتحفظ فى كتاب الله ومن نظرها للمصحف الشرف كانت
هنا قدرة الخالق عز وجل حيث وصل درجة نظرها لأعلى درجة.
سبحانك ربى رب العزة فأنت الشافى ومسبب الأسباب.
تقبل تحياتى أخى العزيز وأسأل الله لنا ولك التوفيق


اضيف في 18 نوفمبر, 2007 02:04 م , من قبل kamalahmed86
من مصر

السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة اخى الكريم اشكرك على موضوعك الهام والمفيد ولتمنى لك التوفيق دائما اما من يسيىء لديننا فأقول حسبنا اللة ونعم الوكيل ونسال المولى ان ينصر الاسلام ويعز المسلمين......اخوك كمال




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية