كنت قد قراءة في وقت سابق الكثير عن ما يعنيه مصطلح "الفوضى الخلاقة" تلك العبارة التي وردت على لسان وزيرة الخارجية الأمريكية السيدة الشمطاء كندوليزا رايس ووجدت أنها تنطوي على أشياء لا استطيع أن أصفها لكم بصفحة واحدة ولا يمكن للعقل أن يتخيل حدوثها فلقد حيكت للعرب وراء ذلك المصطلح الكثير من المصائب التي تهتز لهولها الكثير من العروش العدوة والصديقة في العالم العربي والإسلامي،والتي سيكون المستفيد من سقوطها هو أمريكا في الدرجة الأولى لان الفوضى الخلاقة صنيعة النخب الأدبية في أمريكا والاستخبارات الأمريكية ، ولكن ما هو أعظم من ذلك هو الضربة التي وجهت للعالم العربي والإسلامي من الأمم المتحدة نفسها ويؤسفني أن أقوله لكم أن تلك الضربة حصلت على إجماع المصوتين بما فيهم الدول الإسلامية والعربية وعلى رأسهم صاحبة حق النقض العميلة( للصهيوأمريكي) قطر التي أنا احترم أهلها جداً وهم أشقائي التي لم تستخدم رفع اليد بعدم الموافقة على قرار أممي البته إلا ما كان ضد محكمة الرئيس اللبناني السابق رفيق الحريري يرحمه الله،أما عن القرار الأمم الذي هذا نصه فقد وافقت دولة قطر العملية عليه، وهذا النص وأرجو أن لا يصدمكم ما سترون وهذا عنوانه:- (الأمم المتحدة تجبر العالم الإسلامي على الحرية الجنسية يبدأ تطبيقها بداية من 2015) يبدأ تطبيقها بداية من 2015 الأمم المتحدة تجبر العالم الإسلامي على الحرية الجنسية "مواطن عربي شريف"
وأشارت الوثيقة إلى أن كل بنات المعمورة بعد ثمان سنوات سيكنّ على موعد مع الحرية الجنسية الكاملة للمرأة، خاصة في الدول الإسلامية. المسودة التي ستصبح قانونا تعاقب الدول التي تخالفه يحمل أفكارا غربية أكثر تطرفا حتى مما هو موجود في دول أوربية مثل "لا للأمومة..لا للحياة الزوجية"، كما تعتبر هذه المسودة العلاقة الزوجية الحالية الحاصلة في الدول العربية مجرّد إغتصاب يعاقب عليه القانون، وتفرض الوثيقة أيضا رفع قوامة الرجل على زوجته وأيضا رفع تسلط الأب على ابنته التي ستتحرر من "قيوده" بمجرّد أن تتأكد من بلوغها السن الذي يسمح لها بممارسة حياتها الجنسية. وتجبر الأمم المتحدة من خلال هذه القوانين الدول العربية على تقديم ثقافة جنسية كاملة للفتاة في المدرسة وتدريبها على كيفية الممارسة "الحقة" وليس ما أسمته "باغتصاب الزواج" مع استخدام وسائل منع الحمل "أمان الجنس" بحرية تامة وفي الوقت الذي تريد، حتى لا تتعقد وتقضي عمرها أمام هاجس يدعى "اللذة".
ولأن الدول الإسلامية عموما، غير مهتمة بما يحاك ضدها في السنوات القليلة القادمة، فإن تحركها مؤجل كما كان مؤجلا عندما طالبت أمريكا وليس الأمم المتحدة بتغيير البرامج الدراسية وإلغاء آيات قرآنية من التداول التعليمي وتمّ تطبيق ذلك في معظم الدول، ولحدّ الآن لم تتحرّك سوى اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل عبر ندوة صحفية لم يسمع عنها إلا القليلون. وتكمن خطورة وجدية هذه الوثيقة كونها صدرت من الأمم المتحدة التي ترعى عددا من البرامج في كل الدول العربية والإسلامية، وكونها أيضا أعطت متسعا لمختلف المجتمعات لتهيء نفسها لهذا الموعد عبر مراحل تبدأ في الموسم الدراسي القادم بإدخال برامج تعليمية عن الجنس في حصّة العلوم وتنتقل في كل سنة لكسر مزيد من الطابوهات، فيسهل عليها تفجير الحرية الجنسية بشكل مباشر خلال 2015..
ثم أن المشروع "الجنسي" المنبثق عن لجنة المرأة بالأمم المتحدة لم يجد أي معارضة أو "فيتو" من كل دول العالم العربي والإسلامي، مما يعني موافقتها عليه، والصمت في الأمم المتحدة بالخصوص هو علامة رضا، ورفض القانون في الموعد المحدد "2015" هو إخلال بالقوانين الدولية قد يعرّض صاحبه إلى عقوبات ثقافية واقتصادية في انتظار العسكرية.

هذه النهاية
(9) تعليقات
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

مصطلح ( الجندر ) وهو المصطلح عبارة عن انحلال في الاسرة المكونة من زوج وزوجة واطفال والسماح لهم بالحياة دون زواج شرعي ..
مصطلح يدعو لحياة المثليين رجل ورجل وامراءة وامراءة فهذا المصطلح قامت الولايات المتحدة من سنين قديمة تدعو اليه وتشد من ازرهـ ومن خلال العولمة الثقافية دخل هذا المصطلح ليدمر جميع الدول الاسلامية التي تعشق التبعية والإنقياد وراء كل ماهو منحل ومنحرف بعداً عن الدين الاسلامي ..
دولة قطر لاتلام اللوم على جميع الدول الاسلامية التي سمحت لهذه الدولة ( العظمى ) مع تحفظي لكلمة عظمى بالتدخل في شؤون مجتمعاتها بما فيهم المرأة ..
مع احترامي للأخت نادين ( إن صح المسمى )
لا أجد أن النساء الذين يخافون الله ويتبعون سنة نبيهم يسعون لتطبيق فكرة الانحراف الجنسي ..
فالنساء اللاتي يعانين الاضطهاد سواء من زوج أو أخ قادرين على منعه بالتوعية وتطبيق ماورد من حقوق سواء بالقرآن أو السنة ..
وليس بتطبيق ماورد في هذا المقال ..
اتقنت اختيار العنوان :
( ويلا للعرب من شرا قد اقترب )
يعطيك العافية ولاهنت ..
من المغرب

صديقي العزيز
/
/
أحييك بـ شدة على روعــة ما طرحته هنا..
وأضم صوتي لـ باقي الأخوات
فـ بالفعل دولة قطر ليست الوحيدة التي تلام
على السماح لـ أبالسة الأرض بـ التدخل
في شؤون الأمة الإسلامية..
بل الجميع يــلام بـ دون استثناء
تقبل مروري السريع
ولك اعذب تحية / كِنــدا
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم اولا يسعدني ان يكون او ماتقع عليه عيني هو هذا الموضوع الاكثر من راائع
اخي هناك مثلا دائما نكرره وهو القافله تسير والكلاب تنبح اماذا تستطيع ان تعفل امريكا فلتفعل وترينا ومن من الدول سينظر اصلا لمثل هذه القرارات او سيخاف منها لاننا نخاف ممن هو اعضم ونلتزم بدين او اكبر واعضم ماانزل على الارض الدين الاسلامي
صدقني اخي لن يحدث مايخططون له فنحن وان كنا مثل العبه التي باليد للاسف لكن لن يصل الامر لان يقررو بامر كهذا او ان الامم الاسلاميه وخصوصا الشعب السعودي لمثل هذه القرارات
الف شكر لك على هذه الروعه وهذا المقاال الاكثر من راائع
دمت بود
السلام عليكم اخي لعزيز غعلا مقال رائع و مميز تناولت فيه موضوع جد مهم و هذا ما يدل على تميز صاحبه .
اتمنى لك التوفيق و مزيدا من التالق و ننتظر منك دوما الجديد .
مع تحياتي....بسمة
من موريتانيا

مررت هنا وقمت بتعليق لكن ما ظهر لى ان هناك من لم يفهمو ا الرسالة او التعليق جيدا وهو اننا مثل قطر ندعم ذلك التوجه وندعم حرية المراة فى اى سلوك تختاره صدقنى هى رسالة لكل المتكلسين هذه المحرمات لديهم لم تعد محرمات فى منطق الانسان وليس منطق امريكا لوحدها بل الانسان بشكل عام وهذا ليس مفروضا على قطر ولكن القطريين يدركون ذلك .
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




















من موريتانيا
اوشنز العزيز
لا شك انك شريف ولا شك انك غيور لكننى اختلف معك ليس هذا قرار قطر لوحدها هذا قرار كل نساء العالم لانهن يعانين من مخلفات زواج العائلات ويعانين من مصائب شرف العائلة والقبيلة ويعانين من اضطهاد الزوج والاخ والمجتمع وكل هذا بسبب ما بين فخذيهن اعذرنى انا احترمك واقدرك واحترم القراء ولكن هذه وجهة نظرى وهذه مخلفاتنا التى لا تترك للمراة ولا للرجل عقلا منتجا متحررا يفكر دون الرجوع لدوامة شرفه وشرفها الذين الصقوه بالجنس رغم انه من سنن الحياة وان العالم قد تجاوز سلوكيات من هذا النوع المفروغ منه الى ما هو اكثر الحاحا مثل الابداع فى كل المجالات وليس فقط ابداع الرجل العربى والمسلم الذى يتجلى فقط فى الشعر والتصور وخاصة الموجه منه للنساء وهو الاغلب بسبب تلك الفكرة الموجودة فى الراس والمسيطرة عليه.عندما تختفى تلك المشكلة سيتجه عقلنا الباطن الى امور اخرى حياتية ملحة يستطيع ان يشحذ نفسه فيها.
دمت بخير