سيداتي وسادتي: أن ما يجب على كل كتاب من وجهة نظري أن يكون لدية فواصل زمنية أو كتابية يأخذ فيها مع نفسه وجمهوره استراحة كاستراحة المقاتل، لكي يستجمع قواه للإنطلاق مرة أخرى، واعتقد كذلك بأن السأم ليس محصوراً في الكاتب أو جمهوره وفما يتعد ذلك ليصل إلى القلم، ولو أنني أقول هذا الأمر وإنا لست من أولئك الكتاب الذين يفحمون أقلامهم كتابة ويجهدون قراءهم متابعة، إنما أنا شخص بسيط يبحث عن ما يرضي أذواق معجبيه بالرغم من قلتهم وقلت ما في جعبته من مواضيع، ولكن يحذوني أمل أن يكون لي شأن في هذا المضمار الطويل والشاق يوماً من الأيام وما ذلك إلا بتوفيق الله وثم محبكم لي انتم إيه الأحبة، ومن هنا أستميحكم عذرا في هذا المقال أن اروي لكم قصتي مع بيت شعر قلته على حين غفلة من الزمن وافقت صدق مشاعر لتجسد حالة مررت به، فلقد كنت ذات يوم في زيارة لشخصية عزيزة جداً علي وقد فرقت بيننا إرهاصات الحياة التي لم تستثني محبوب إلا وأصابته في موجع، وقد اعجز من خلال هذه السطور المتواضعة أن اصف لكم ذلك الشعور الذي انتابني عندما وقعت عيني على وجه تلك الشخصية الغالية، حيث ما لبثت إلا هنيهه وفاضت عيني بالدموع وأصبحت أجهش في البكاء إلى درجة لم استطع معها على التوقف وأنا ذلك الرجل الذي يعرف عنه الجميع بأنه عصي الدمع فلقد تحولت إلى ما يشبه الطفل المصاب بنوبة هستيرية من البكاء وخارت قواي، وتهدج وجهي وتحول إلى ميناء مليئاً بالأحزان وصبحت نظرتي لتلك الشخصية نظرة لا توحي إلا بأنها نظرة الوداع الأخير، وما أصعب أن تخذل المرء أعصابه في مثل ذلك الموقف، فسرعان ما عدت أدراجي لا الوي على شيء إلى حيث يجلس أهل الحي في فيما يسمى لدى أهل الخليج (الديوانية)، وفي أثناء مروري بين المكانين ولا شعورياً وجدتي اردد هذا البيت الذي حتى اليوم لم اقدر على أتمام قصيدته والذي قلته لتلك الشخصية فيما، وأنا إذ أقوله لكم اليوم وأنا أعتقد بأنكم ستشاركونني الرأي بأنه بيت يشكل في حد ذاته قصيدة وما أقول لكم هذا الحكم المسبق من تلقاء نفسي وإنما هذا ما درج عليه الشعراء في مثل هذا البيت ولكي لا أطيل عليكم وتسأمون كقلمي أطلعكم عليه فلقد قلته رداً على أسئلتها التي أمطرتني بها وهي تحاول بإلحاح أن تعرف السر الذي أوصلني إلى أن ابكي بين يديها: ( تقول لي وأشفيك وأقول مشتاق حبيت اخفي وفضحتني عيوني) وكم فضحت عيون الحب والاشتياق كثيراً من العاشقين، وكم يكتم العاشق حبه و أشواقه لمن يحب وتفضحه عيونه، فلغة العيون في اعتقادي سلاح ذو حدين يمكن أن نعرف منه الجوانب الايجابية لدى الأشخاص وممكن أن نعرف من خلاله الجوانب السلبية أيضاً . وفي الختام دمتم أحبتي وكلكم عيون تفيض بالحب والأمل،وإلى لقاءاً آخر إن شاء الله. "مواطن عربي شريف"

دموع حارقة
(14) تعليقات
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

\\
\
"اشــواقي الــيه"
أرغب بسؤاله لما انت هكذا معي
فأصمت ولا استطيع ان اكلمه..
اكرر المحاوله ولساني يرتجف من الشوق..
اعاتبه على غيابه ..
ثم اصمت للحظه وحده..ومن ثم انفجر
عيناي تستقر حينها في عينه..
لكي تنطق بما لم يستطيع لساني النطق به
,,,
,,
,
احرفي قد رسمت ما قراته هنــا
اتمنى ان تنال خربشت قلمي اعجابكـ
ومهما كتبت انتح ــار القمــر
لا تصــل الى جمال ورعة حرفكــ
بأنتظار مميزك كعادتي دومآ
من البحرين

إنسـان بشوش!
الإبتسامـة دومـاً ترحب بناظريه
ولكن،،
أمـا نظرت إلى العينين!
تخفيـان الكثير!
قد تفضح عينيك مشاعر أكثر من الشوق..
لكَ أسلوبٌ ذهبيّ مميّز
لغتكَ رائعـه
هنيئاً
مع محبتي
nooralshari7a
من المملكة العربية السعودية

دائما مااقف احتراما وتقديرا لروعة ماتكتب
وفعلا ان العيون دائما ماتفضح ماتخفيه سرائرنا
ومالي الا ان اقول لك ابداعك لا يوصف
من المملكة العربية السعودية

تحية ...
/
/
بدأً سأدع لغة العيون جانباً ..ز فقد يبدع بوصفها كُثر ..
وأقول أن بكاء الرجل بحد ذاته دلالة على مايحملة من مشاعر أرغمت هذا النهر على الفيضان ...
أني لا أستغرب من قلب مثل قلبك يحمل بين جنباته الكثير من هموم .. يعجز أو يتخاذل عن حملها الكثير من من هم أصحاب شأن أن يكون بهذة العفوية عندما يلتقي مع من يألف ...
تقبل مروري
وجـــــــــــود.
من المغرب

لـ عينيك تراتيل قلبي تنوء
بنجمٍ لا يعرف الأفول،،
وفي شرفات الاتجاهات قِبْلة قلبك
بـ طهور تقام بـ نسكه شريعة ولائي خالدة..!
عزيزي:
ماأن أجد إسمك وقد استقر في رحاب النبض
حتى يداعبني الشوق إلى حرفك المختلف ..
لغة العيون رؤية فسيحة ننطلق منها لـ عوالم أخرى
تجبر سرائرنا على تهشيم قواقعها ..
كـ عهدي بك متميز وأكثر..
دمت بـ ود
عطري / كِنــدا
من فلسطين

لن اطيل عليك في الحديث فبعض كلمات ايها الجار العزيز تكفي ، اولا شكر لك على هذا الاطاء الجميل ودعوتك لي لااكون المعلقة على هذا الموضوع الجميل والحساس ، يا صديقي لقد فهمت من حديثك ان الزيارة كانت لحبيبة سابقة ، وعندما رايتها بهذه الحالة خرج منك هذا البيت الجميل الاتعرف ياصديقي ان المحن والاوجاع ، والالم هي من تخلق العضمة والذهن المتوقد ، لايسعني الا ان اقول لك واصل دربك والضربة التي لا تميتك تزيدك قوة ، ويلاا عضمة الحب ، كون بخير
ابنة فلسطين
بيت لحم التحدي والصمود والجرح
من الكويت

اول شىء احب اشكرك على الموضوع الشيق بصراحه والابداع الرائع الذي تقوم بكتابته ويعطيك الف عافيه
اخوك
محمد
من الأردن

فضحك قلبك
الذي كان يرقد بطيات النسيان
وفجأة غطى نورها على المكان
فادمع عيني روحك قبل عيناك
جميل عزيزي
من الكويت

يامعـدي المرقـاب خله لمشتـاق ..
حّـول وخـل معـذب القلـب يرقـا ..
يالـيت ربـي مـاخلـق حـب وفـراق ..
والا خلـق حـبِ على غـير فرقا..
دايمـاَ أردد هـالبيتيـن ولمـاقـريـت
مـوضـوعـك .. تـذكـرتهـم ..
يعطيـك العـافيـه .. أخـوي .. عـلى
مشـاركتنـا بإبـداعـاتـك
ويـارب .. مـا تفـارق غـالـي
وبإنتظـار المـزيـد :)
من الكويت

يامعـدي المرقـاب خله لمشتـاق ..
حّـول وخـل معـذب القلـب يرقـا ..
يالـيت ربـي مـاخلـق حـب وفـراق ..
والا خلـق حـبِ على غـير فرقا..
دايمـاَ أردد هـالبيتيـن ولمـاقـريـت
مـوضـوعـك .. تـذكـرتهـم ..
يعطيـك العـافيـه .. أخـوي .. عـلى
مشـاركتنـا بإبـداعـاتـك
ويـارب .. مـا تفـارق غـالـي
وبإنتظـار المـزيـد :)
من الجزائر

فعلا ان في بعض الأحيان تفقد الكلمات معناها عندما تقال فنكتفي بالنظر الى العينين فنفهم منهما ما يعجز اللسان عن قوله و ما لا تستطيع الكلمات أن تعبر عنه، فالعيون دائما تفضح صاحبها ان كان قلبه ملىء بالأحاسيس و المشاعر التي تنعكس على شكل بريق يضفى للأعين جمالا و سحرا فلا يمكن اخفاءه أبدا. مقالك كتير حلو.
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





















من المملكة العربية السعودية
صدقت قد تفضح العيون مافي كواليس القلوب ، فكم هي بليغة تلك اللغة ، وكم هي عصية ، فهي باب لا يمكن إغلاقه ونار لا يمكن إطفائها ، فإذا نطقت كانت أبلغ من مقال وإذا تغيرت كانت أبلغ من حال ..
تحياتي الحارة لك ولقلمك السيال
الخط الساخن