هل فعلاً بأن الحب كالإنسان يمر في عدد من الأطوار فهو يولد ويشب ثم ينضج ثم يشيخ ثم يهرم ثم يموت؟!!!! سؤال لم أجد له أجابه، ولكن إن الناظر إلى ميلاد كل شيء ومن ثم مراحل الكينونة الزمنية التي تمر بها تعترضه الكثير من الأسئلة التي لا يجد لبعضها إجابة شافيه وأيضاً التي لم يتخيل أن يطرحها على نفسه وعلى غيره في يوم من الأيام، وهل صحيح أن لكل بداية نهاية؟ وأن تلك المقولة كما تنطبق على الحياة برمتها فأنه من باب أولى أن تنطبق على هذا الأمر، وإذا كان الأمر كذلك فلماذا لا يعترف جمهور العشاق والمحبين بهذه الحقيقة حتى ولو كانت مره!! وهل اختفى الحب من حياتهم وولى إلى غير رجعه أما تراه قد تحول إلى شيء آخر، لقد طرحت هذا التساؤل على احد الأصدقاء المقريين الذين عاشوا تجربة حب لا يقهر ذلك الحب الذي تغنى به الشعراء كثيراً في قصائدهم كأمثال (قيس وليلى ، وعنترة وعبلة ، وروميو وجولييت) إلخ إلخ إلخ، حيث قلت له متسائلاً ماذا عن الحب بحياتك بعد أن تخطيت الأربعين ونيف؟ وهل مازال ذلك الحب المتوقد موجود في حياة كلن منكما تجاه الأخر؟!! قد لا تصدقون ما قاله لي فلقد كان من القلة الذين يملكون الشجاعة الأدبية التي تأهلهم بالاعتراف بالأشياء كما هي موجودة اللحظة، حيث قال لي أن الحب لم يعد موجود كما كان في السابق وأنا لا أقول لك هنا بأنه قد انتهى من حياتنا وإنما تحول إلى شيء يقال له المودة وهذا مصداق لقول الله سبحانه وتعالى حيث قال (وجعلنا بينكم مودة ورحمة) صدق الله العظيم، ياصديقي أن تطورات الحياة وإرهاصاتها تجعل التبدل والتحول في حياتنا شيء من المسلمات التي لا خلاف عليها فأنا الآن والحدث على لسانه أصبحت لدي مسئوليات جعلتني أتجاوز التفكير أين أصبح موقع الحب التوقد في حياتي فالأولاد والمعيشة وأشياء أخرى أصبحت من الأمور الضاغطة على حياة كل منا بل أصدقك القول أكثر وأقول لك بأنه أصبحت تحتل الجانب الأهم لدينا، وكثيرا ما سمعنا في المسلسلات المصرية ذلك الأب أو تلك الأم وهي أو وهو يقول لابنته أو ابنه هذه العبارة (هو الحب بأكل عيش النهار ده) فأمانة أقول إن هذه الكلمة صحيحة إلى حد كبير، وعندها تلقفت زمام الحديث لأقول له يا صديقي أولا إنني اشكر لك صراحتك معي، وثانياً أعلم بأن (الحب = المودة والرحمة) فالمودة والرحمة التي أنت تحولت لها هو الحب في معناه الحقيقي وبدون مودة ورحمة لا يوجد ما يسمى الحب فهما وجهان لعملة واحدة، إلى هذه النقطة من الحديث عن الحب أستودعكم الله أحبتي متمنين لكم أن تعيشوا جميعاً بحب، ولي بكم وطيد أمل أن تجيبوا على أسئلتي التي ابتدرت بها هذا المقال فلكل منا وجهة نظر يجب علينا أن نحترمها له وهذا الموضوع ليس حراً على احد بل هو شأن يهم الجميع. " مواطن عربي شريف"

طائر أشوق
(30) تعليقات
أضف تعليقا
من البحرين

إن الحب له حرمة مقدسة..!
ليس لعبـةً بأيدينا
ولسنا نملك السيطرة على مشاعرنا
قد يموت الحب! ولكن متى يموت؟
قد يشيخ ولكن متى يشيخ؟
وكيف ينضج؟
وكيف يشب؟
أسإلة كثيرة تندرج تحت عنوان هذا الموضوع
في كل مرحلة يتغير مفهومنا للحب
ففي مرحلة الطفولة
كنا نعرف الحب على أنه إن أعطاني أحدهم حلوى أو لعبة أو احتضنني فهو يحبني!
كبرنا وكبر معنا هذا الإحساس
في مرحلة المراهقة
أحببنا من يفيض علينا بالحنان
أحببنا من يسمعنا
من يحترم آرائنا
ماذا يريد المراهق غير هذا؟
كبرنا وكبر معنا هذا الاحساس
يأتي سؤالنا نحن الصغار
هل الحب هو الاحترام المتبادل بين الكبار؟
كيف نعرف أنهم متحابين؟
الإجابة تكمن في الإحســــاس بينهم
النظرات والأسلـــوب
وربما يكون غير هذا!
كتبت ما كنت أفكر فيه
مع محبتي
nooralshari7a
من المملكة العربية السعودية

تحية ..
/
/
السلام عليكم ورحمة الله ..
عندما خلق الله ادم .. كان لأعمار الأرض .. وأعمار الأرض لا يتأتى دونما تألف وتواد وتراحم وبالنهاية حب جماعي ..
فالحب ياسيدي مولود معنا .. يجري بدمائنا ..
حب الطفل لأمة وأباة واخوانه ولعبة وعبثة ..
يكبر ويتبلور وتتغير آليتة فينضج حسب العمر ..
لاكن لا أظن كرأي شخصي أنه يموت ..
فهو كالبركان عند تغير عوامل معينه يتفجر ..
تقبل مروري .
وجود
لقد خلق الله تعالى غريزة الحب في كل الأحياء ، فالكائن الحي الإنسان والحيوان يحب قرابته فيحب أباه وأمه وزوجته وأولاده وإخوانه .. طبعا على مراتب مختلفة .. وهذا الحب هو الرحمة والحنان والعطف .. فهذا الحب فطري .. ولا يؤثر على حياة الإنسان أو على قرارته أو مستقبله أو مشاعره بشكل مباشر ..
أما العشق والحب خارج نطاق العائلة .. أو حتى داخل نطاق القبيلة أو خارجها والذي يؤثر على حياة الفرد مباشرة .. فيصبح تفكيره الوحيد والمتحكم بكل تصرفاته ومشاعره وأحساسيه وأخلاقه وتحركاته هو محبوبه .. فيتمنى كلمته ونظرته وقربه وحنانه فيعيش بخياله ويراه في أحلامه .. في يقضته ومنامه..
فهو سلطان قلبه .، وملك فؤاده ، ومسير أعماله ..
عندها يوصف المراء بالعاشق الولهان .. والمريض الحيران ...
فهو إلى المهالك أقرب .. وإلى الخير أبعد ..
فيمرض لبعده .. ويعيش لقربه .. ويتناسى حب الله وحب والديه .. فهو متيم بمحبوبه .. مجنون بليلاه ..
فلا خير نفع ولا بلاءً دفع
فهو كالتائه في غرفته والجائع في بستانه ..
فلا حب إلا بالتزان وعقلانية ..
فلا حب بمعصية ولا حب بقطيعة ..
وفقني الله وإياك لحب الله ورسوله والوالدين .. والمؤمنين
تحياتي الحارة
من الأردن

شكرا لدعوتك اخي الكريم ..ومن دواعي سروري مشاركتك رايي الذي ساختصره قدر الامكان...
بالنسبة لسؤالك .. ارى انك القيته واجبت علية اجابة وافية في اخر مقالك..
وان كنت احب ان اضيف ... ان العلم في اخر دراساته قال ان عمر الحب(العشق) بين الزوجين ان وجد قويا في البداية يستمر من ثلاث الى خمس سنوات ثم يتحول الى او يتحور الى علاقة ارتباط مبنية على تعود الزوجين وجود احدهما في حياة الاخر...اي اعتياد لا يمكن الاستغناء عنه في حياتهما لكليهما...وهو ما اظن انه الود الذي تحدثت عنه...
بالنسبة لرايي ...
انا اقول ان الحب يبنى على الاحترام ويستمر كما هو ما دام الاحترام موجود بين الطرفين ..وما دامت تلك الاشياء التي احترمها واحبها الطرفان في بعضهما بقيت على صورتها...وان اهتزت هذه الصورة او زال الاحترام ... فاقرا على الحب السلام ...
هذا ما لدي ...
واشكرك على زيارتي ...مرة اخرى...
من مصر

اخى لقد ابت عين الحقيقة
فالمودة والرحمة هو الحب بمعناة الواسع الشامل
طرح موفق
يستحق وقفة
ريم
من المملكة العربية السعودية

رائع كعادتك
وفقك الله .
من مصر

بسم الله الرحم الرحيم الاول بلا ابتداء الاخر بلا انتهاء له كل الحمد والثناء
أخي جزاك الله خير
الا ان حب الله يبدأ صغيرا وينمو وكلما طال الوقت قوي الحب حتي يصل الي درجة اليقين واذا وصل الي درجة اليقين ياله من وضع فدنيتك تتحول الي جنة تعيش بها ترضي ما يرزقك به حبيبك (الله) وكان الله سمعك الذي تسمع به وبصرك الذي تبصر به ويدك التي تبطش بها
جزاكم الله خير
أخوكم محمد حسن
من الجزائر

أنا أوافقك الرأي سيدي الكريم أنا أري أنه أصبح مودة ورحمة أكثره حب .
لقد طرأت علي حياتنا تغيرات عديدة في كل شيء ومع الأسف حتي في مشاعرنا .
زمان في العصر الذهبي كان الحب طاهر وعفيف يأخدنا إلي عالم مليئ بالرومانسية والشعور النبيل وفي عصرنا هذا الملوث بمساحيق الكذب وصباغة الخداع نري إضمحلال مفهوم "الحب" وحلول الرحمة والمودة محله بين الأزواج طبعا.
فكل ما يسعنا فعله هو قراءة سورة الفاتحة علي >>>>الحب.>>>>>>>>>>....
شكرا علي الدعوة وتحياتي.
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا ايضا اتفق مع زميلي nighttinggle72 بان المشاعر لا يمكن ان تتبدل او تتغير مع مرور الزمن
اللهم الا الذين حبهم لا لم يتمد على اسس قويه فالحب مثل الشجره المثمره تنمو كلما رعيتها حق رعايه
/
\
موضوع جميل جدا
تحياتي
شمس عمري
من الأردن

اخي الكريم
موضوع شدني من اول جملة
ورغم عجلتي الا اني رايت نفسي اني اقراه للنهاية وبتمعن
الحب
الحب عندي شكل خاص نبع لا ينتهي
ما رايت شخصا يشبهني بهذه الصفة
الا واحدا فقط
وهو رفيق عمري منذ الطفولة
وحبيب قلبي
وتوأم روحي
من قال لك ان الحب يقل او يضمحل
قال افلاطون
الرجل مثل نصف برتقالة
فتبقى تبحث عن نصفك الاخر
احيانا تلتقي بنصف اصغر منك
واحيانا تلتقلي بنصف اكبر منك لا اقصد العمر
بل الحجم
وحين تلتقي بنصفك المشابه لك يكون الحب بينكم شلال متدفق
هنا الفرق
الكلام في هذا الموضوع كثيرا جدا
ولكني اكتفي بهذا القدر واترك الاخوة والاخواة يكملن النقاش
الف الف شكر لموضوعك
فعلا نفتقد الكثير في مجتمعنا
همسات شجى الليل
مريوووم العراق
من المملكة العربية السعودية

صباح الخير أخي العزيز .. وشكرا لك على دعوتي للتعليق .. موضوع موفق جدا ولكن النقاش حوله يطول.. لاختلاف اراء الناس ... ولكن هنالك قاعدة عامة يتفق عليها جل البشر .. وهي ....
ان الحب هو مشاعر تحقق التقارب والتجاذب والارتياح الداخلى بين البشر، أو الاستمتاع بالتواجد مع طرف آخر. والحب أيضاً يصف مشاعر من العاطفة .. وهو الفعل الذى يتصرف فيه الإنسان عن عمد ولكن باستجابة رقيقة فيها تعاطف تجاه الآخرين (أو طرف واحد آخر).
وهذه العاطفة متأصلة فى كافة الثقافات، لذا يوصف بأنه أحد السمات البشرية .
ولكن هل للحب نهاية كما ان له بداية.. أنا اقول نعم ونهايته من وجهة نظري القاصره .. انه ينتهي مع خروج الروح من الجسد .. اي ان نهايته بنهاية الانسان ذاته... وكما تفضلت وقال صاحبك .. الحب يتحول من شكل الى اخر مثل تحول المادة.. يتحول الحب للزوجة مثلا الى مودة ورحمة وذلك بفعل السنين وطول العشرة مع مشاغل الحياة.. فقد يمر عليك زمن طويل لا تسمع فيه كلمة أحبك ولا انت حبيبي من زوجتك او ممن تحب.. ولكنها موجودة في اعماق النفس على شكل عاطفة .. حنان.. وود... وارجو المعذرة على ركاكة اسلوبي الادبي..
تحياتي
ناصر
من فلسطين

اننا نولد ونموت ونحن نتالم ، لكن لم اعرف في حياتي اجمل لذة واروع من لذة والم الحب واعتقد انا في رليي شخصيا انه الحب اذا ايقنت اين تكمن مراحل نموه وضعفة وانا اترقع انه لايوجد ضعف اوقلة في الحب فا الرجل الناجح والمراة الناجه هما الشخصان الوحيدان المسؤولين تمام المسؤولية عن نمو الحب وزيادة ، واتوقع ان حتى المسؤوليلت الذين يتحدثون عنها بعض الاخوة لا تقتل الحب بل تزيده اذا عرف كل من الرجل والمراة معنى التجدد في العلاقة ، يعين الا يعتمدو روتين الحياة .
ابنة فلسطين
التحدي والصمود والجرح
من المغرب

مواطن عربي شريف
/
/
مساؤك أوركيدي الملامح..
موضوعك رائع كـ عهدي بك
إلا أنه من وجهة نظري ان الحب والحياة
يسيران في منحى معاكس..
ولا علاقة لـ حياة الانسان وتعميره بـالحب ودرجاته
إنما عمر الحب رهين بمدى مصداقيته وقوته..!
دمت راقياً
لك ودي وأكثر / كِنــدا
من المغرب

موضوعاتك جادة وشيقة.أتمنى لك الإستمرار في درب الكتابةالتي هي الأخرى تتطلب حبا لايموت.
عزيزي الشريف ..
موضوعك رائع بالفعل وتسائلك مابنكر انو بحير
الحب شيئ غريزي فطرنا عليه بحياتنا مافينا نعيش بلاه
بس يمكن مغيّب ... لما منحب شخص بلا اسباب او حتى اي شي بيفرءو عن الخلئ فهاد من الرب بلا سبب
ويدوم او ينتهي ع مبدأ (لكل بدايه نهايه )
مش بكل الاحوال صاحبك لما جاوبك ع سؤالك وانو الحب بعدو عايش جواتو او لأ
فاانا بدي وضح جوابو ع ئد مااتعلمت او يلي بشوفو حواليي وماعشتو..
انو الحب بعد سنين عشره بياخد شكل تاني بالبدايه بيكون شغف واحساس متقد
بس مع الايام بيهدا بس مش معناتو انتهى
بلعكس بيكون كون متل الرباط الروحي بين الاتنين متل الموده والرحمه
بشبهو بالعطر كيف ماتكون رائحته قوية وبالوئت بتهدا وبدوم ..
كل الود الك ياشريف
صوفـي
من المملكة العربية السعودية

أسإلة كثيرة تندرج تحت عنوان هذا الموضوع
في كل مرحلة يتغير مفهومنا للحب
ففي مرحلة الطفولة
كنا نعرف الحب على أنه إن أعطاني
أحدهم حلوى أو لعبة أو احتضنني فهو
يحبني!
كبرنا وكبر معنا هذا الإحساس
في مرحلة المراهقة
من الاهل والاصدقاء من يفيض علينا
بالحنان
أحببنا من يسمعنا
من يحترم آرائنا
ماذا يريد المراهق غير هذا؟
كبرنا وكبر معنا هذا الاحساس
يأتي سؤالنا نحن الصغار
هل الحب هو الاحترام المتبادل بين الكبار؟
كيف نعرف أنهم متحابين؟
الإجابة تكمن في الإحســــاس بينهم
النظرات والأسلـــوب
اكتفي في هذا الجواب....؟
وقول بعض من الابيات
الى من ملكت قلبي اكل الحب من حشاشة قلبي
والبقايا تقاسمتها النساء فالشفاء
المطيبات رماد وخيام الهوى رماها الهواء
سكن الحب كالعصافير.. سلني عن الحب يامن
ليس يعلمه ما أطيب الحب لولا أنه نكد
طعمان حلو ومر ليس يعدله في حلق ذائقه
مر ولا شهد صديقكمالمخلص /نــاصر ((
زعيم369 ))
من مصر

الحب الحقيقي الذي لايموت
هو حب الله وحب رسول الله
اما الحب الآن اصبح احساس وهمي
وتلاعب بالمشاعر
وهناك حب حقيقي ولكنه في النور وفي الحلال اي وهو حب الزوجه
ويعيش على حب الله فتزداد المشاعر احساسا على احساسها
************
عاجل ولا يحتمل التأجيل مصر تواجه زلزال مدمر خلال الايام القادمة
http://wenda.jeeran.com/wenda/archive/2007/7/273452.html
من الأردن

الحب ... كلمة تحمل في طياتها الكثير من المعاني
الحب ... هو الإحترام، التقدير، الإيثار على النفس ، الود ، التعاون ، الفرحة باللقاء، الخوف على الحبيب، الإخلاص، التضحية ، الخير و أكثر و أكثر و أكثر
فإذا عرفنا معنى الحب عرفنا قيمته في حياتنا
الحب .. سر إحتمالنا لكل متاعب الحياة
، سر مقاومتنا للآلام ، سر تفائلنا و أملنا و إستمرارنا في الحياة رغم كل ما نجده من حولنا.
إن إختفى الحب من حياتنا لن نستطيع الإستمرار في العيش و لو لثواني معدودة
فالحب كطعام و الشراب و الهواء ... حاجة أساسية و ضرورة ملحة... و فطرة مزروعة تنمو و تكبر مع قلوبنا
فكيف لنا أن نعيش بلا حب
كيف لك العيش ...
إن لم تحب الله و تعبده و تتقرب منه
إن لم تحب نفسك و تحترمها و تقدرها
إن لم تحب الناس و تتمنى لهم الخبر
إن لم تحب نصفك الآخر و تبني معه بيتك و إستقرارك و تكمل معه مسيرة حياتك
إن لم تحب أطفالك و تعطف عليهم و تقدم لهم كل ما يحتاجونه منك
الحب دائماُ معنا في كل مراحل حياتنا
الحب أجمل ما يمكن أن تحتويه قلوبنا
و أروع شعور يمكن أن تعيشيه ... بصدق و عطاء
فالحب الصادق أقوى من كل العواصف ... يستمر و يستمر و يستمر ... و يكبر
فهو كالبناء ... نبنيه بإعتناء و إتقان ليحمينا من عواصف الحياة و نختبىء فيه من ظلمة و قسوة ما حولنا ... بناء نعيش فيه و يستمر معنا طوال حياتنا و بعد حياتنا
الحب لا ينتهي ... بل يرتقى إلى عالم الأرواح إذا تفارقت الأجساد
أعتذر على الإطالة ... و أشكرك على دعوتي للمشاركة
موضوع جميل و مدونة متميزة تستحق المتابعة ... دمت بخير
من الأردن

جميل جدا ورائع ما بادرت به من افكار في هذا المقال ..ولكل شخص ردوده الخاصه به واصدقك قولا بانني لم اوتوقف عند اي من الردود اعلاه لا لشي ولكن لغرض ان استقل بكلماتي حول هذا الموضوع وممكن ان اتفق مع العديد من الزملاء ولكنني احببت ان اكتب دونما الرجوع الى تعليق حتى انهي كلماتي ..الحب لم ولن يتغير ..سواء في زمن عبله الى زمن روبي ..الا ان الشخصيات هي التي تبدلت ..لذا الزمن عباره عن وقت اي محطات ربما يحمل ضروف غريبه الا اننا اختلقنا كل الاعذار بان العيب ليس فينا او الطريقه التي نبحث فيها عن الحب ...صعوبة العيش اعطت مقاييس جديده للحب مما تقدمت المصلحه وطغت على كثير من المحبين ..فقل ما تجد ان تكون العلاقات ناجحه 100% الا من رحم ربي لانها بنيت على اساس غير متين او مصقول بالوان ومظاهر الحب ..اتفق معك بان العمر وتعدد المسؤوليات لعبت دورا هاما في مسار الحياة ...على فكره كثرت المقالات حول هذا الموضوع ..واعزز ذلك بالنقص الحاصل لدى الكثيرن وانا منهم حيث ان هناك رغبة شديده بالحصول على لحظات سعيده ..هل يحصل هذا مع كل من تعدى الاربعين ....يا لا خوفي من غد..
من المملكة العربية السعودية

خخخخخـ
صراحه ما اعرف الجواب ههههههههههههههههههههـ
تقبل مروري
اختك/ فيدو ديدو ^^
من مصر

اخى الفاضل
مقالك تحسد عليه ....
فبه جاذبيه تعلق من يقرأه
بأن يعلق عليه....
ولكن الحب واحد وموجود ...
ولا يتغير .....مهما اختلف الزمان
ولكن لا شىء تغير سوانا....
الماده اصبحت شغلنا الشاغل اليوم
وللاسف فى وقت فراغنا....
لا نجد من يسلينا سوى الحب ....
او بمعنى اصح الادعاء بالحب
ومن يرى انه قد فقد الاحساس بالحب
فالحب الحقيقىّ لا يزول وانما ما حدث لهم
أخطأ من اتخذه حبا ....
فيمكن ان نطلق عليه لفظ
ارتياح او عشره ....
اما الحب ما زال موجودا
لا يحس به سوى الارواح المتشابهه
عزيزى ....
كلماتى لا تكفى ....
ولكنى لا اريد ان اطيل....
مقالك اكثر من رائع....
لك منى كل التقدير والاحترام
قطر الندى
من مصر

اوافقك فى قولك "بدون الموده والرحمه لايوجد مايسمى الحب فهما وجهان لعمله واحده " فالموده هى الحب الذى يحمله احدهما تجاه الاخر ويكون على درجه من الفاعليه بحيث يبقى تاثيره موجودا اثناء غيابهما وحضورهما،ويكون مبعث سرور لهما عندما يلتقيان،ولا يحمل احدهما فى قلبه للاخر الا الخير. أما كلمة الرحمة التي تعني ـ من قبل الخالق ـ : الفضل والإحسان والكرم، وتعني ـ من قبل الإنسان ـ : الرأفة والعطف، وهذه الصفات لا تتوفرالا فى سن الكبر .من ناحيه رأيى اعتقد ايضا ان الحب يختلف مع اختلاف الانسان.ارجو الا اكون قد اكثرت عليك فى الكلام ولكنه موضوع شيق جدا.اتمنى لك الافضل
من مصر

اشكرك علي ارق كلام والله يخجل القلم ان يكتب شيء بعد ما كتبت فاكثر التعليقات لا تفيك حقك و لو تجمعت حروف الكون لن تترجم شيء عما اريد ان اكتبه لك فانت لا توصف ولا يتصف حتي الشعر بك
حننننننننين القلوب
من مصر

السلام عليكم
اعتقد فعلا كما بدأت مقالتك بأن الحب يمر بأطوار وأدوار مثله مثل أي شيء يعيش في هذه الدنيا
احيانا يشيخ الحب وهو في عز الشباب
لانه مثل الزهرة
ولو لم تجد الزهرة الظروف التي ترعاها سوف تذبل وتموت
مع تقدم العمر قد تصبح الوردة اكثر اشراقا وايضا اندى عطرا وابهى منظر
المهم
ان نعطي كل شيء حقه
حتى الحب
تحياتي لك
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممكن يكون ردى غريب شويه
بس دا بجد اللى انا بحسه
من خلال دراستي للطب
عرفت ان في نوعين للالم
نوع بنطلق عليه الالم السريع بيكون حاد و مؤلم ولفتره قصيره
والالم البطئ وهو بيكون اقل حده من السريع ولكن يستمر لمده اطول
وعاده يكون بعد الالم السريع
عندما تأملت الحب وجدته يشبه الالم
على الرغم من تناقض الاحساس بهما
من المملكة العربية السعودية

سألت عن اصعب شيء امر فيه في حياتي
عن شيء انا ما اعرف وين موقعي فيه
انا في هالفتره من حياتي صعب علي اني
اجاوب على هذا السؤال لاني في الاصل
مختنقه من اسئلتي الكثيره الي ما عرفت لها حل !
شكرا اخوي شكرا جزيلا لدعوتك
الاخ الفاضل
موضوع جميل صدقت فيه وصدق صديقك..
بارك الله فيك ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية





































من الولايات المتحدة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
موضوع موفق جدا اخي الكريم...ولكن اختلف معك في شئ صغير وهو انني لا اعتقد ان المشاعر تتبدل او تتغير او تشيخ ولكن اعتقد ان الإنسان هو الذي يتغير فيمنوى و يعقل و تزداد مسؤولياته مع الحياه...فالحب في الطفوله غير الحب في سن المراهقه غير الحب في سن الكبر.....الإختلاف هو اختلاف الإنسان حيث أنه في الكبر...ادرك اشياء كثيره لم يكن يدركها في سن الطشاش مثل ما يقولون.......
الحب إحساس عميق لا يديرك معناه كله إلا من مر و عاش و جرب و أدرك....كل هذه عوامل تغير نظرة الإنسان في إدراك الحب...و فهم معناه اقصد معانيه....
دم دوما كما انت طيبا كريما...
ولك مني خالص تحياتي
اختك غموض