السجنجل
مدونة تعبر بكل شفافية عن نبض الشارع السعودي والعربي والدولي

سؤال حيرني!!!!

هل فعلاً بأن الحب كالإنسان يمر في عدد من الأطوار فهو يولد ويشب ثم ينضج ثم يشيخ ثم يهرم ثم يموت؟!!!! سؤال لم أجد له أجابه، ولكن إن الناظر إلى ميلاد كل شيء ومن ثم مراحل الكينونة الزمنية التي تمر بها تعترضه الكثير من الأسئلة التي لا يجد لبعضها إجابة شافيه وأيضاً التي لم يتخيل أن يطرحها على نفسه وعلى غيره في يوم من الأيام، وهل صحيح أن لكل بداية نهاية؟ وأن تلك المقولة كما تنطبق على الحياة برمتها فأنه من باب أولى أن تنطبق على هذا الأمر، وإذا كان الأمر كذلك فلماذا لا يعترف جمهور العشاق والمحبين بهذه الحقيقة حتى ولو كانت مره!! وهل اختفى الحب من حياتهم وولى إلى غير رجعه أما تراه قد تحول إلى شيء آخر، لقد طرحت هذا التساؤل على احد الأصدقاء المقريين الذين عاشوا تجربة حب لا يقهر ذلك الحب الذي تغنى به الشعراء كثيراً في قصائدهم كأمثال (قيس وليلى ، وعنترة وعبلة ، وروميو وجولييت) إلخ إلخ إلخ، حيث قلت له متسائلاً ماذا عن الحب بحياتك بعد أن تخطيت الأربعين ونيف؟ وهل مازال ذلك الحب المتوقد موجود في حياة كلن منكما تجاه الأخر؟!! قد لا تصدقون ما قاله لي فلقد كان من القلة الذين يملكون الشجاعة الأدبية التي تأهلهم بالاعتراف بالأشياء كما هي موجودة اللحظة، حيث قال لي أن الحب لم يعد موجود كما كان في السابق وأنا لا أقول لك هنا بأنه قد انتهى  من حياتنا وإنما تحول إلى شيء يقال له المودة وهذا مصداق لقول الله سبحانه وتعالى حيث قال  (وجعلنا بينكم مودة ورحمة) صدق الله العظيم، ياصديقي أن تطورات الحياة وإرهاصاتها تجعل التبدل والتحول في حياتنا شيء من المسلمات التي لا خلاف عليها فأنا الآن والحدث على لسانه أصبحت لدي مسئوليات جعلتني أتجاوز التفكير أين أصبح موقع الحب التوقد في حياتي فالأولاد والمعيشة وأشياء أخرى أصبحت من الأمور الضاغطة على حياة كل منا بل أصدقك القول أكثر وأقول لك بأنه أصبحت تحتل الجانب الأهم لدينا، وكثيرا ما سمعنا في المسلسلات المصرية ذلك الأب أو تلك الأم وهي أو وهو يقول لابنته أو ابنه هذه العبارة (هو الحب بأكل عيش النهار ده) فأمانة أقول إن هذه الكلمة صحيحة إلى حد كبير، وعندها تلقفت زمام الحديث لأقول له يا صديقي أولا إنني اشكر لك صراحتك معي، وثانياً أعلم بأن (الحب = المودة والرحمة)  فالمودة والرحمة التي أنت تحولت لها هو الحب في معناه الحقيقي وبدون مودة ورحمة لا يوجد ما يسمى الحب فهما وجهان لعملة واحدة، إلى هذه النقطة من الحديث عن الحب أستودعكم الله أحبتي متمنين لكم أن تعيشوا جميعاً بحب، ولي بكم وطيد أمل أن تجيبوا على أسئلتي التي ابتدرت بها هذا المقال فلكل منا وجهة نظر يجب علينا أن نحترمها له وهذا الموضوع ليس حراً على احد  بل هو شأن يهم الجميع.

 
دام لي حبكم ووفائكم.

 

" مواطن عربي شريف"


طائر أشوق
(30) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 20 يوليو, 2007 07:41 م , من قبل nighttinggle72
من الولايات المتحدة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

موضوع موفق جدا اخي الكريم...ولكن اختلف معك في شئ صغير وهو انني لا اعتقد ان المشاعر تتبدل او تتغير او تشيخ ولكن اعتقد ان الإنسان هو الذي يتغير فيمنوى و يعقل و تزداد مسؤولياته مع الحياه...فالحب في الطفوله غير الحب في سن المراهقه غير الحب في سن الكبر.....الإختلاف هو اختلاف الإنسان حيث أنه في الكبر...ادرك اشياء كثيره لم يكن يدركها في سن الطشاش مثل ما يقولون.......
الحب إحساس عميق لا يديرك معناه كله إلا من مر و عاش و جرب و أدرك....كل هذه عوامل تغير نظرة الإنسان في إدراك الحب...و فهم معناه اقصد معانيه....
دم دوما كما انت طيبا كريما...
ولك مني خالص تحياتي
اختك غموض


اضيف في 20 يوليو, 2007 08:02 م , من قبل nooralshari7a
من البحرين


إن الحب له حرمة مقدسة..!
ليس لعبـةً بأيدينا
ولسنا نملك السيطرة على مشاعرنا

قد يموت الحب! ولكن متى يموت؟
قد يشيخ ولكن متى يشيخ؟
وكيف ينضج؟
وكيف يشب؟

أسإلة كثيرة تندرج تحت عنوان هذا الموضوع
في كل مرحلة يتغير مفهومنا للحب
ففي مرحلة الطفولة
كنا نعرف الحب على أنه إن أعطاني أحدهم حلوى أو لعبة أو احتضنني فهو يحبني!
كبرنا وكبر معنا هذا الإحساس
في مرحلة المراهقة
أحببنا من يفيض علينا بالحنان
أحببنا من يسمعنا
من يحترم آرائنا
ماذا يريد المراهق غير هذا؟
كبرنا وكبر معنا هذا الاحساس
يأتي سؤالنا نحن الصغار
هل الحب هو الاحترام المتبادل بين الكبار؟
كيف نعرف أنهم متحابين؟
الإجابة تكمن في الإحســــاس بينهم
النظرات والأسلـــوب

وربما يكون غير هذا!


كتبت ما كنت أفكر فيه


مع محبتي
nooralshari7a



اضيف في 20 يوليو, 2007 08:44 م , من قبل wjod
من المملكة العربية السعودية

تحية ..
/
/
السلام عليكم ورحمة الله ..
عندما خلق الله ادم .. كان لأعمار الأرض .. وأعمار الأرض لا يتأتى دونما تألف وتواد وتراحم وبالنهاية حب جماعي ..

فالحب ياسيدي مولود معنا .. يجري بدمائنا ..

حب الطفل لأمة وأباة واخوانه ولعبة وعبثة ..
يكبر ويتبلور وتتغير آليتة فينضج حسب العمر ..

لاكن لا أظن كرأي شخصي أنه يموت ..

فهو كالبركان عند تغير عوامل معينه يتفجر ..

تقبل مروري .
وجود


اضيف في 20 يوليو, 2007 08:58 م , من قبل newhotline

لقد خلق الله تعالى غريزة الحب في كل الأحياء ، فالكائن الحي الإنسان والحيوان يحب قرابته فيحب أباه وأمه وزوجته وأولاده وإخوانه .. طبعا على مراتب مختلفة .. وهذا الحب هو الرحمة والحنان والعطف .. فهذا الحب فطري .. ولا يؤثر على حياة الإنسان أو على قرارته أو مستقبله أو مشاعره بشكل مباشر ..

أما العشق والحب خارج نطاق العائلة .. أو حتى داخل نطاق القبيلة أو خارجها والذي يؤثر على حياة الفرد مباشرة .. فيصبح تفكيره الوحيد والمتحكم بكل تصرفاته ومشاعره وأحساسيه وأخلاقه وتحركاته هو محبوبه .. فيتمنى كلمته ونظرته وقربه وحنانه فيعيش بخياله ويراه في أحلامه .. في يقضته ومنامه..
فهو سلطان قلبه .، وملك فؤاده ، ومسير أعماله ..
عندها يوصف المراء بالعاشق الولهان .. والمريض الحيران ...
فهو إلى المهالك أقرب .. وإلى الخير أبعد ..
فيمرض لبعده .. ويعيش لقربه .. ويتناسى حب الله وحب والديه .. فهو متيم بمحبوبه .. مجنون بليلاه ..
فلا خير نفع ولا بلاءً دفع
فهو كالتائه في غرفته والجائع في بستانه ..

فلا حب إلا بالتزان وعقلانية ..
فلا حب بمعصية ولا حب بقطيعة ..

وفقني الله وإياك لحب الله ورسوله والوالدين .. والمؤمنين

تحياتي الحارة


اضيف في 20 يوليو, 2007 09:22 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن

شكرا لدعوتك اخي الكريم ..ومن دواعي سروري مشاركتك رايي الذي ساختصره قدر الامكان...

بالنسبة لسؤالك .. ارى انك القيته واجبت علية اجابة وافية في اخر مقالك..

وان كنت احب ان اضيف ... ان العلم في اخر دراساته قال ان عمر الحب(العشق) بين الزوجين ان وجد قويا في البداية يستمر من ثلاث الى خمس سنوات ثم يتحول الى او يتحور الى علاقة ارتباط مبنية على تعود الزوجين وجود احدهما في حياة الاخر...اي اعتياد لا يمكن الاستغناء عنه في حياتهما لكليهما...وهو ما اظن انه الود الذي تحدثت عنه...

بالنسبة لرايي ...
انا اقول ان الحب يبنى على الاحترام ويستمر كما هو ما دام الاحترام موجود بين الطرفين ..وما دامت تلك الاشياء التي احترمها واحبها الطرفان في بعضهما بقيت على صورتها...وان اهتزت هذه الصورة او زال الاحترام ... فاقرا على الحب السلام ...

هذا ما لدي ...

واشكرك على زيارتي ...مرة اخرى...


اضيف في 20 يوليو, 2007 10:37 م , من قبل wahatelhayran
من مصر

اخى لقد ابت عين الحقيقة
فالمودة والرحمة هو الحب بمعناة الواسع الشامل
طرح موفق
يستحق وقفة


ريم


اضيف في 20 يوليو, 2007 11:21 م , من قبل sultanss95
من المملكة العربية السعودية

رائع كعادتك
وفقك الله .


اضيف في 21 يوليو, 2007 12:14 ص , من قبل SEMPA36
من مصر

بسم الله الرحم الرحيم الاول بلا ابتداء الاخر بلا انتهاء له كل الحمد والثناء
أخي جزاك الله خير
الا ان حب الله يبدأ صغيرا وينمو وكلما طال الوقت قوي الحب حتي يصل الي درجة اليقين واذا وصل الي درجة اليقين ياله من وضع فدنيتك تتحول الي جنة تعيش بها ترضي ما يرزقك به حبيبك (الله) وكان الله سمعك الذي تسمع به وبصرك الذي تبصر به ويدك التي تبطش بها
جزاكم الله خير
أخوكم محمد حسن


اضيف في 21 يوليو, 2007 12:19 ص , من قبل chahdelyasmine
من الجزائر

أنا أوافقك الرأي سيدي الكريم أنا أري أنه أصبح مودة ورحمة أكثره حب .
لقد طرأت علي حياتنا تغيرات عديدة في كل شيء ومع الأسف حتي في مشاعرنا .
زمان في العصر الذهبي كان الحب طاهر وعفيف يأخدنا إلي عالم مليئ بالرومانسية والشعور النبيل وفي عصرنا هذا الملوث بمساحيق الكذب وصباغة الخداع نري إضمحلال مفهوم "الحب" وحلول الرحمة والمودة محله بين الأزواج طبعا.
فكل ما يسعنا فعله هو قراءة سورة الفاتحة علي >>>>الحب.>>>>>>>>>>....
شكرا علي الدعوة وتحياتي.


اضيف في 21 يوليو, 2007 12:54 ص , من قبل shamseamreei
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا ايضا اتفق مع زميلي nighttinggle72 بان المشاعر لا يمكن ان تتبدل او تتغير مع مرور الزمن
اللهم الا الذين حبهم لا لم يتمد على اسس قويه فالحب مثل الشجره المثمره تنمو كلما رعيتها حق رعايه
/
\
موضوع جميل جدا
تحياتي
شمس عمري


اضيف في 21 يوليو, 2007 10:21 ص , من قبل maryam70
من الأردن

اخي الكريم

موضوع شدني من اول جملة

ورغم عجلتي الا اني رايت نفسي اني اقراه للنهاية وبتمعن

الحب

الحب عندي شكل خاص نبع لا ينتهي

ما رايت شخصا يشبهني بهذه الصفة

الا واحدا فقط

وهو رفيق عمري منذ الطفولة

وحبيب قلبي

وتوأم روحي

من قال لك ان الحب يقل او يضمحل

قال افلاطون


الرجل مثل نصف برتقالة
فتبقى تبحث عن نصفك الاخر

احيانا تلتقي بنصف اصغر منك

واحيانا تلتقلي بنصف اكبر منك لا اقصد العمر

بل الحجم

وحين تلتقي بنصفك المشابه لك يكون الحب بينكم شلال متدفق

هنا الفرق

الكلام في هذا الموضوع كثيرا جدا

ولكني اكتفي بهذا القدر واترك الاخوة والاخواة يكملن النقاش


الف الف شكر لموضوعك

فعلا نفتقد الكثير في مجتمعنا


همسات شجى الليل

مريوووم العراق


اضيف في 21 يوليو, 2007 10:50 ص , من قبل naughtydevil
من المملكة العربية السعودية

صباح الخير أخي العزيز .. وشكرا لك على دعوتي للتعليق .. موضوع موفق جدا ولكن النقاش حوله يطول.. لاختلاف اراء الناس ... ولكن هنالك قاعدة عامة يتفق عليها جل البشر .. وهي ....

ان الحب هو مشاعر تحقق التقارب والتجاذب والارتياح الداخلى بين البشر، أو الاستمتاع بالتواجد مع طرف آخر. والحب أيضاً يصف مشاعر من العاطفة .. وهو الفعل الذى يتصرف فيه الإنسان عن عمد ولكن باستجابة رقيقة فيها تعاطف تجاه الآخرين (أو طرف واحد آخر).
وهذه العاطفة متأصلة فى كافة الثقافات، لذا يوصف بأنه أحد السمات البشرية .
ولكن هل للحب نهاية كما ان له بداية.. أنا اقول نعم ونهايته من وجهة نظري القاصره .. انه ينتهي مع خروج الروح من الجسد .. اي ان نهايته بنهاية الانسان ذاته... وكما تفضلت وقال صاحبك .. الحب يتحول من شكل الى اخر مثل تحول المادة.. يتحول الحب للزوجة مثلا الى مودة ورحمة وذلك بفعل السنين وطول العشرة مع مشاغل الحياة.. فقد يمر عليك زمن طويل لا تسمع فيه كلمة أحبك ولا انت حبيبي من زوجتك او ممن تحب.. ولكنها موجودة في اعماق النفس على شكل عاطفة .. حنان.. وود... وارجو المعذرة على ركاكة اسلوبي الادبي..

تحياتي
ناصر


اضيف في 21 يوليو, 2007 01:17 م , من قبل hadell
من فلسطين

اننا نولد ونموت ونحن نتالم ، لكن لم اعرف في حياتي اجمل لذة واروع من لذة والم الحب واعتقد انا في رليي شخصيا انه الحب اذا ايقنت اين تكمن مراحل نموه وضعفة وانا اترقع انه لايوجد ضعف اوقلة في الحب فا الرجل الناجح والمراة الناجه هما الشخصان الوحيدان المسؤولين تمام المسؤولية عن نمو الحب وزيادة ، واتوقع ان حتى المسؤوليلت الذين يتحدثون عنها بعض الاخوة لا تقتل الحب بل تزيده اذا عرف كل من الرجل والمراة معنى التجدد في العلاقة ، يعين الا يعتمدو روتين الحياة .
ابنة فلسطين
التحدي والصمود والجرح


اضيف في 21 يوليو, 2007 08:25 م , من قبل kindaaa
من المغرب

مواطن عربي شريف
/
/
مساؤك أوركيدي الملامح..
موضوعك رائع كـ عهدي بك
إلا أنه من وجهة نظري ان الحب والحياة
يسيران في منحى معاكس..
ولا علاقة لـ حياة الانسان وتعميره بـالحب ودرجاته
إنما عمر الحب رهين بمدى مصداقيته وقوته..!
دمت راقياً
لك ودي وأكثر / كِنــدا


اضيف في 22 يوليو, 2007 12:13 ص , من قبل salahoun
من المغرب

موضوعاتك جادة وشيقة.أتمنى لك الإستمرار في درب الكتابةالتي هي الأخرى تتطلب حبا لايموت.


اضيف في 22 يوليو, 2007 12:55 ص , من قبل sophie99

عزيزي الشريف ..

موضوعك رائع بالفعل وتسائلك مابنكر انو بحير

الحب شيئ غريزي فطرنا عليه بحياتنا مافينا نعيش بلاه

بس يمكن مغيّب ... لما منحب شخص بلا اسباب او حتى اي شي بيفرءو عن الخلئ فهاد من الرب بلا سبب

ويدوم او ينتهي ع مبدأ (لكل بدايه نهايه )

مش بكل الاحوال صاحبك لما جاوبك ع سؤالك وانو الحب بعدو عايش جواتو او لأ

فاانا بدي وضح جوابو ع ئد مااتعلمت او يلي بشوفو حواليي وماعشتو..

انو الحب بعد سنين عشره بياخد شكل تاني بالبدايه بيكون شغف واحساس متقد

بس مع الايام بيهدا بس مش معناتو انتهى
بلعكس بيكون كون متل الرباط الروحي بين الاتنين متل الموده والرحمه
بشبهو بالعطر كيف ماتكون رائحته قوية وبالوئت بتهدا وبدوم ..

كل الود الك ياشريف
صوفـي


اضيف في 22 يوليو, 2007 09:43 ص , من قبل alzaim369
من المملكة العربية السعودية

أسإلة كثيرة تندرج تحت عنوان هذا الموضوع

في كل مرحلة يتغير مفهومنا للحب

ففي مرحلة الطفولة

كنا نعرف الحب على أنه إن أعطاني

أحدهم حلوى أو لعبة أو احتضنني فهو

يحبني!

كبرنا وكبر معنا هذا الإحساس

في مرحلة المراهقة

من الاهل والاصدقاء من يفيض علينا

بالحنان

أحببنا من يسمعنا

من يحترم آرائنا

ماذا يريد المراهق غير هذا؟

كبرنا وكبر معنا هذا الاحساس

يأتي سؤالنا نحن الصغار

هل الحب هو الاحترام المتبادل بين الكبار؟

كيف نعرف أنهم متحابين؟

الإجابة تكمن في الإحســــاس بينهم

النظرات والأسلـــوب

اكتفي في هذا الجواب....؟

وقول بعض من الابيات

الى من ملكت قلبي اكل الحب من حشاشة قلبي

والبقايا تقاسمتها النساء فالشفاء

المطيبات رماد وخيام الهوى رماها الهواء

سكن الحب كالعصافير.. سلني عن الحب يامن

ليس يعلمه ما أطيب الحب لولا أنه نكد

طعمان حلو ومر ليس يعدله في حلق ذائقه

مر ولا شهد صديقكمالمخلص /نــاصر ((

زعيم369 ))




اضيف في 22 يوليو, 2007 10:25 ص , من قبل wenda
من مصر

الحب الحقيقي الذي لايموت
هو حب الله وحب رسول الله

اما الحب الآن اصبح احساس وهمي
وتلاعب بالمشاعر

وهناك حب حقيقي ولكنه في النور وفي الحلال اي وهو حب الزوجه
ويعيش على حب الله فتزداد المشاعر احساسا على احساسها
************

عاجل ولا يحتمل التأجيل مصر تواجه زلزال مدمر خلال الايام القادمة
http://wenda.jeeran.com/wenda/archive/2007/7/273452.html


اضيف في 22 يوليو, 2007 12:48 م , من قبل waitingforhappy
من الأردن

الحب ... كلمة تحمل في طياتها الكثير من المعاني

الحب ... هو الإحترام، التقدير، الإيثار على النفس ، الود ، التعاون ، الفرحة باللقاء، الخوف على الحبيب، الإخلاص، التضحية ، الخير و أكثر و أكثر و أكثر

فإذا عرفنا معنى الحب عرفنا قيمته في حياتنا

الحب .. سر إحتمالنا لكل متاعب الحياة
، سر مقاومتنا للآلام ، سر تفائلنا و أملنا و إستمرارنا في الحياة رغم كل ما نجده من حولنا.

إن إختفى الحب من حياتنا لن نستطيع الإستمرار في العيش و لو لثواني معدودة
فالحب كطعام و الشراب و الهواء ... حاجة أساسية و ضرورة ملحة... و فطرة مزروعة تنمو و تكبر مع قلوبنا

فكيف لنا أن نعيش بلا حب

كيف لك العيش ...
إن لم تحب الله و تعبده و تتقرب منه
إن لم تحب نفسك و تحترمها و تقدرها
إن لم تحب الناس و تتمنى لهم الخبر
إن لم تحب نصفك الآخر و تبني معه بيتك و إستقرارك و تكمل معه مسيرة حياتك
إن لم تحب أطفالك و تعطف عليهم و تقدم لهم كل ما يحتاجونه منك

الحب دائماُ معنا في كل مراحل حياتنا

الحب أجمل ما يمكن أن تحتويه قلوبنا
و أروع شعور يمكن أن تعيشيه ... بصدق و عطاء

فالحب الصادق أقوى من كل العواصف ... يستمر و يستمر و يستمر ... و يكبر
فهو كالبناء ... نبنيه بإعتناء و إتقان ليحمينا من عواصف الحياة و نختبىء فيه من ظلمة و قسوة ما حولنا ... بناء نعيش فيه و يستمر معنا طوال حياتنا و بعد حياتنا

الحب لا ينتهي ... بل يرتقى إلى عالم الأرواح إذا تفارقت الأجساد

أعتذر على الإطالة ... و أشكرك على دعوتي للمشاركة

موضوع جميل و مدونة متميزة تستحق المتابعة ... دمت بخير


اضيف في 22 يوليو, 2007 02:54 م , من قبل jordan99
من الأردن

جميل جدا ورائع ما بادرت به من افكار في هذا المقال ..ولكل شخص ردوده الخاصه به واصدقك قولا بانني لم اوتوقف عند اي من الردود اعلاه لا لشي ولكن لغرض ان استقل بكلماتي حول هذا الموضوع وممكن ان اتفق مع العديد من الزملاء ولكنني احببت ان اكتب دونما الرجوع الى تعليق حتى انهي كلماتي ..الحب لم ولن يتغير ..سواء في زمن عبله الى زمن روبي ..الا ان الشخصيات هي التي تبدلت ..لذا الزمن عباره عن وقت اي محطات ربما يحمل ضروف غريبه الا اننا اختلقنا كل الاعذار بان العيب ليس فينا او الطريقه التي نبحث فيها عن الحب ...صعوبة العيش اعطت مقاييس جديده للحب مما تقدمت المصلحه وطغت على كثير من المحبين ..فقل ما تجد ان تكون العلاقات ناجحه 100% الا من رحم ربي لانها بنيت على اساس غير متين او مصقول بالوان ومظاهر الحب ..اتفق معك بان العمر وتعدد المسؤوليات لعبت دورا هاما في مسار الحياة ...على فكره كثرت المقالات حول هذا الموضوع ..واعزز ذلك بالنقص الحاصل لدى الكثيرن وانا منهم حيث ان هناك رغبة شديده بالحصول على لحظات سعيده ..هل يحصل هذا مع كل من تعدى الاربعين ....يا لا خوفي من غد..


اضيف في 22 يوليو, 2007 06:44 م , من قبل m1o9h8s9en
من مصر

مشكوور على دعوتك
وبالتوووفيق المديد


اضيف في 22 يوليو, 2007 06:45 م , من قبل feedo7321
من المملكة العربية السعودية

خخخخخـ

صراحه ما اعرف الجواب ههههههههههههههههههههـ

تقبل مروري

اختك/ فيدو ديدو ^^


اضيف في 22 يوليو, 2007 09:25 م , من قبل shantetsafar
من مصر

اخى الفاضل

مقالك تحسد عليه ....

فبه جاذبيه تعلق من يقرأه

بأن يعلق عليه....

ولكن الحب واحد وموجود ...

ولا يتغير .....مهما اختلف الزمان

ولكن لا شىء تغير سوانا....

الماده اصبحت شغلنا الشاغل اليوم

وللاسف فى وقت فراغنا....

لا نجد من يسلينا سوى الحب ....

او بمعنى اصح الادعاء بالحب

ومن يرى انه قد فقد الاحساس بالحب

فالحب الحقيقىّ لا يزول وانما ما حدث لهم

أخطأ من اتخذه حبا ....

فيمكن ان نطلق عليه لفظ

ارتياح او عشره ....

اما الحب ما زال موجودا

لا يحس به سوى الارواح المتشابهه

عزيزى ....

كلماتى لا تكفى ....

ولكنى لا اريد ان اطيل....

مقالك اكثر من رائع....

لك منى كل التقدير والاحترام

قطر الندى


اضيف في 23 يوليو, 2007 12:15 ص , من قبل zaqzoqa
من مصر


اوافقك فى قولك "بدون الموده والرحمه لايوجد مايسمى الحب فهما وجهان لعمله واحده " فالموده هى الحب الذى يحمله احدهما تجاه الاخر ويكون على درجه من الفاعليه بحيث يبقى تاثيره موجودا اثناء غيابهما وحضورهما،ويكون مبعث سرور لهما عندما يلتقيان،ولا يحمل احدهما فى قلبه للاخر الا الخير. أما كلمة الرحمة التي تعني ـ من قبل الخالق ـ : الفضل والإحسان والكرم، وتعني ـ من قبل الإنسان ـ : الرأفة والعطف، وهذه الصفات لا تتوفرالا فى سن الكبر .من ناحيه رأيى اعتقد ايضا ان الحب يختلف مع اختلاف الانسان.ارجو الا اكون قد اكثرت عليك فى الكلام ولكنه موضوع شيق جدا.اتمنى لك الافضل


اضيف في 23 يوليو, 2007 07:26 ص , من قبل haninparty
من مصر

اشكرك علي ارق كلام والله يخجل القلم ان يكتب شيء بعد ما كتبت فاكثر التعليقات لا تفيك حقك و لو تجمعت حروف الكون لن تترجم شيء عما اريد ان اكتبه لك فانت لا توصف ولا يتصف حتي الشعر بك
حننننننننين القلوب


اضيف في 24 يوليو, 2007 10:13 ص , من قبل manoola58
من مصر

السلام عليكم

اعتقد فعلا كما بدأت مقالتك بأن الحب يمر بأطوار وأدوار مثله مثل أي شيء يعيش في هذه الدنيا
احيانا يشيخ الحب وهو في عز الشباب
لانه مثل الزهرة
ولو لم تجد الزهرة الظروف التي ترعاها سوف تذبل وتموت
مع تقدم العمر قد تصبح الوردة اكثر اشراقا وايضا اندى عطرا وابهى منظر
المهم
ان نعطي كل شيء حقه
حتى الحب

تحياتي لك


اضيف في 26 يوليو, 2007 09:44 ص , من قبل monmon87
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ممكن يكون ردى غريب شويه
بس دا بجد اللى انا بحسه
من خلال دراستي للطب
عرفت ان في نوعين للالم
نوع بنطلق عليه الالم السريع بيكون حاد و مؤلم ولفتره قصيره
والالم البطئ وهو بيكون اقل حده من السريع ولكن يستمر لمده اطول
وعاده يكون بعد الالم السريع
عندما تأملت الحب وجدته يشبه الالم
على الرغم من تناقض الاحساس بهما


اضيف في 05 اغسطس, 2007 05:03 ص , من قبل am0l
من المملكة العربية السعودية

سألت عن اصعب شيء امر فيه في حياتي
عن شيء انا ما اعرف وين موقعي فيه
انا في هالفتره من حياتي صعب علي اني
اجاوب على هذا السؤال لاني في الاصل
مختنقه من اسئلتي الكثيره الي ما عرفت لها حل !

شكرا اخوي شكرا جزيلا لدعوتك


اضيف في 07 سبتمبر, 2007 04:16 م , من قبل abudayah
من الأردن

طقع


اضيف في 07 سبتمبر, 2007 10:58 م , من قبل نور كلمات خاصة


الاخ الفاضل

موضوع جميل صدقت فيه وصدق صديقك..

بارك الله فيك ..





أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية