أسئلة إلى جماهير عالمنا العربي المحترمين :هل أنت أو أنتِ راضي أو راضية عن مستوى أداء الوزارات في عالمنا العربي؟، ولماذا يقف رئيس حكومة فرنسا لإشارة المرور؟!! بينما في عالمنا العربي الوزير لو عدا مع شارع يتقفل من أقصاه إلى أقصاه لكي يمر معاليه دون أن يضايقه احد، بل إن الإشارات لا يعترف بوجودها في تلك اللحظة.والمضحك المبكي إن عسكري المرور الذي يمنحنا مخالفات في كل يوم على ابسط الأمور عندما يمر ذلك المسئول تجدها يرفع يده لتحيته!!! فهل الإنسان في عالمنا المهزوم نفسياً عندما يكبر منصب الشخص فيه يحق له ما لا يحق للآخرين بل انك تجدنا نكافئ ذلك الشخص على أخطاءه، صدقوني إن قلت لكم أنني في احد الأيام وأنا أقود سيارتي الفارهه من نوع "أبو بس" وأبو بس هنا تغرد خارج السرب يعني خلوكم منها، وإذا أنا التقي صدفة بوقت مرور احد البشوات الذين يمزقون ألوان الإشــارات، وإذا أنا بالشارع قد ملــيء حرساً وسفاتيا، وجنود لا حصر لهم يقفون على المداخل المؤدية إلى ذلك الشارع، وعندها أصدقكم القول أخذتني العزة بالإثم وأقسمت على نفسي أن أسير معه ولو كلفني الأمر حياتي وحياة من معي قد يقول قائلكم لماذا لم تتجاسر على تلك المغامرة إلا وأولئك الغالبة معك وسأرد عليكم بأن ذلك لسوء قدرهم، المهم أنني دخلت الشارع من مخارج احد المراكز التجارية التي تفتح عليه ولم تكون محروسة من العساكر المحترمين، وبدأت رحلة الملاحقة لي وكأنني "حصـان طروادة" في ذلك الشارع الذي يخلـو إلا مني ونجدات المطاردة التي تلاحقني ، وتعالت أصوات عائلتي وهم يستصرخونني أن لا ارميهم إلى مهاوي الردى، لان الوقت غير مناسب لتك المغامرة والإرهاب والكباب في بلادي عامل شنه ورنه، وأصبحوا يطلبوا مني أن أتخلى عن تلك المجازفه بأرواحهم وان أخرجهم بسلام فالعسكر عندنا ولله الحمـد على أهبت الاستعداد ودائما أصابعهم على الزناد، (والرجل وليس فقط يتبختر في شارع الحكومة بل يحرك قبعته عند نقطة التفتيش فهناك ممكن أن يروح بسبب قمله ما وجدت ترتع في رأسه المتعفن إلا تلك اللحظة، المهم أنني لم اذهب بعيدا بسيارتي إلا والنجدتين تشيعني إلى الجانب المظلم من الطريق ، وينزل منها عساكرنا المخلصين في تطبيق النظام وهم يصرخون في الم ترى أن الشوارع مغلقة وان ذلك لا يحدث إلا إذا كان أصحاب القبعات السوداء قادمون، وعندها تجرأت ولو أن جرائي تلك لو لا لطف الله لأوصلتني إلى ألمبات في غرفة الفئران التي لم تبناء إلا لأمثلي وأمثالكم من البسطاء الذين ليس لهم حيله، فلقد قلت للعسكري ويعني إذا بيتي في الاتجاه الأخر من هذا الطريق العين فهل يكتب علي أن انطق إلى أن يبرح الأرض سموه، فقال هذا مو عذر وأنا أن تركتك الآن فإنما أتركك تقديرا لكونك برفقة عائله، بالله أوصل بنا الأمر إلى هذا الحد، سيداتي لا اعرف إلى متى يجب على هذه الشعوب أن تنتظر لكي تشعر ليس فقط بالمساواة ولكن باحترام النفس، آسف قرائي الأعزاء أنني بين الفينة والأخرى أذكركم بذلي وذلكم ولكن ربما يأتي علينا يوم وننتصر لأنفسنا. سامحوني هذا المقال ليس مجدول لدي ولكن اتى صدفه وألح علي إلا ان اطرحه عليكم، واعدكم بمقال جديد قريباً. دمتم ودام لي تعاطفكم. "مواطن عربي شريف"

مهزلة شرطي مرور
(15) تعليقات
أضف تعليقا
صديقي واخي العزيز
لو انك لم تسمي نفسك ب(مواطن عربي شريف)
لكنت انا اطلقت عليك هذا الأسم لأنك تستحقه بكل جداره
اما موضوعك ففي احد فقراته اعتذرت فيه من قراءك انك تسبب لهم تذكيرا بين الحين والأخر....
وانا اقول لك لاموجب لأعتذارك منا فأنت لاتحتاج لتذكيرنا بذلك لأن هذا الواقع المخجل والمرير نعيشه يوميا وكل لحظه
والغريب يا اخي تسمعهم في خطاباتهم نريد ان نبني مجتمعا راقيا متحضرا تسود فيه روح القانون
وهم لا غيرهم من ينتهك القانون
ذات مره كان عندنا مطرب شعبي يقول في احدى مواويله:(والله الضعف بالسقف موش الضعف في الساس)ويقصد ان قمة الشيء هي الفاسده وليس اساسه او قاعدته
ولعل هذا ينطبق تماما على واقعنا العربي المرير
فالقاعده اكثر فهما وتحضرا واحتراما للقانون من قمة الهرم
ولكن ماذا عسى ان يجدي الكلام
وكما يقول الشاعر: أسمعت لو ناديت حيا لكن لاحياة لمن تنادي
ارجو ان لا اكون قد اطلت لكن الموضوع يثير في النفس شجى" كثير
وفقت اخي العزيز
وبورك قلمك النبيل
من فلسطين

اخي
موضوعك مهم جدا
وهذه الواقع عايشينوا
كل شعوب العرب
سلمت اناملك
دمت بخير
من المغرب

بصراحة أجدني أقف لأمام مدونة رائعة..
أخي المواطن الشريف.
أنا سعيد جدا لأنني زرت مدونتك الرائعة..
و لي عودة أخرى ان شاء الله
من البحرين

هذا الحال نجده غالباً
وهو لا يخفى على ذي بصيرة
كم أغبط أهل إيران
هنيئاً لجمهوريتهم بهكذا قـــائد
لا حرس خاص
لا قصر فخم
لا سيارة فارهه
فقط
رجل عادي
بلغ أسمى درجات التواضع
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر * على صفحات الماء وهو رفيعُ
مع محبتي
nooralshari7a
من مصر

عزيزى
لقد وصفت نفسك بانك مواطن عربى شريف
فهل حقا انت تتمع بالمواطنة فى بلدك
وتقول انك عربى فاين هى العروبة وهل كان هناك يوما مايسمى بالعروبة
وتقول انك شريف فهل لديك مايثبت ذلك
الا اذا كان اسمك شريف .الاتدرى اننا كلنا فى مايسمى بالوطن العربى متهمون حتى تثبت برائتنا . وبعد ذلك تطالبنى ان اعلق على مقالك . وسأجد لك العذر فى ما قلت بانك صدقت مايقولة الاعلام الفاسد عندنا .
وتعليقى على ماحدث هو ان اللة اذا غضب على قرية امر مترفيها ان يفسقوا فيها. وماحكيتة يتعدى الفسق بمراحل
فنحن فى زمن الطبالين وحملة المباخر
وزمن اذا سرق الشريف تركوة واذا سرق الفقير اقاموا علية الحد .
الا لعنة على هذا الزمن الاغبر وعلينا نحن انصاف الرجال نعلم الحق ونخشى ان نقولة ونؤيد الظالم ونلوم المظلوم .
اعذرنى اخى فأنا انعى حالى بحالك واصبحت مثل مايقال عندكم اتفل على الريح وماانا الا اتفل على نفسى وزمنى وضعفى الموروث فى من ايام الجدود.
اشكرك واتمنى الااكون قد ضايقتك بكلماتى
نجم
من مصر

ذكّرني مقالك صديقي بقصة المارد وهذه القصة تتحدث عن المارد ( الشعب ) الذي سيتمرد على الأمبراطور رغم تعذيب الأمبراطور وبطشه . وكم من فئة ضالة تتحكم في رقاب الشعب باسم النظام ، الديموقراطية . المساواة ، الشفافيية ... وما إلى هنالك ن القاب .
سعدت بزيارة مدونتك وقراءة مقالك سيدي . محمد مشه
من مصر

أخى الشريف
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
لقد قمت باللإطلاع على معظم مقالتكم وما لفت نظرى هو أسلوبكم الراقى وتعبيراتكم المميزة فى سرد الأحداث وفقكم اللة وأثرى بكم الأمة 0
لكن عندى سؤال يعنى أية (السجنجل)
شكرا ومع وافر تحياتى
سامى أبوزيد
من المغرب

المسؤولية امانة وليست قيادة
هذا ما وجب معرفته
جزاك الله خيرا
من مصر

سيدى الفاضل
بعد تقديم تحياتى
بداية( أعوذ باللة أن أغتر يوما )
ولكن ماقصدتة أنكم لاتعكسون ألأشياءكالمرآة فحسب ولكن تضيفون لها بتفاعلكم مع القضايا المختلفة وانتقادكم الإيجابى لهاوهذا ما يعجز عنة
( السجنجل )0
أشكر تواصلكم معى
مع وافر تحيانى لشخصكم العظيم
سامى أبوزيد
من المملكة العربية السعودية

موضوع مميز في طرحه وجريء
ليس شرطي المرور وحده هو من يتخلى عن واجباته فالكثيرون تخلوا عن واجباتهم ومسؤلياتهم
كل رب عمل مسئول عن عمله ولكن هيهات يكون للعمل قدسية
المواطن هو من يضيع
تحياتي القلبية
من المغرب

مواطن عربي شريف
/
/
معذرة لـ انقطاعي المفاجئ فقد كان بـ سبب طارئ شخصي..
أعلم اني وصلت مقصرة بعض الشئ لكن لـ الضرورة أحكام..
بـ النسبة لـ موضوعك
في نظري ليس فقط شرطي المرور من يتخلى عن واجباته
بل ربما هم الكثيرون ..!
متميز دائماً في طرحك ومواضيعك وأسلوبك الراقي
مبهر أنت صديقي العزيز
دمت بـ رغد
ودي الدائم / كِنــدا
في الوطن العربي يحق لشرطي المرور أن يتخلى عن واجباته ، بل من أوجب واجباته (وخصوصا في الحالة التي ذكرتها )
أن يتخلى عنها والا مصيره هو العقاب والذي قد يصل الى فصله عن وظيفته برنة من الهاتف..، فماهو الا شرطي مرور مغلوب على أمره ولا لوم عليه بل اللوم على من يخترقون القوانين لا في المرور وحسب ولكن في كل المجالات مع العلم أنهم هم من يسنون القوانين ومن المفروض أن يحترموها ويطبقوها بحذافيرها على أنفسهم أولا ليكونوا المثال الذي يقتدى به ولكن للأسف هم يعتبرون أنفسهم فوق كل قانون.
هذا هو الحال في الوطن العربي ، جل القوانين حبر على ورق........
من المملكة العربية السعودية

والله هي الايام ممكن الشرطي هو الي يحتاج لرقابه
بس الله يعيين
كل ما قلته هو عين الصواب في كل الدول العربية زي بعض المسؤولين ليس عليهم قانون بس المواطن العادي المسكين هو المقهور وهو اللي يطبق عليه كل شيء
موفق عزيزي بالتوفيق انشاء الله
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
























من سوريا
عزيزي المواطن العربي الشريف: لست راضية عن أداء المسؤولين في عالمنا العربي بمعظمه ، و لكن اعذرني أخي أنا أنظر إلى الأمر من زاوية أخرى ، إذا صدقت رؤيتي فأنا أعتقد أن المواطن العربي مهما كان موقعه على الخريطة الإنسانية مشغول عن إنسانيته و عن الكثير من الصفات التي تميزه كإنسان فهو لا يرى انتماءه إلى محيطه و يشعر بشيء من التلبد تجاه أمور هامة تعرض حياته و مستقبله للإنهيار الحضاري ، عزيزي المواطن الشريف أعتقد أن الكثير منا مستعد بل و يحاول في دائرته الضيقة أن يتصرف مثل المسؤول الذي أزعجك ، نحن لا نرى الشارع نظيفاً إلا إذا كان ضمن مسلك المسؤول أما في الشوارع الفرعية فترى الناس البسطاء يسهمون في تدور الوضع غير الحضاري للشارع ، ليست لهم المروة ليتحركو بضع خطوات يحملون كيس القمامة إلى الحاوية في الشارع الرئيسي المجاور ، ترى لماذا ، ما دخل أي مسؤول في أن يهين الإنسان نفسه و يرضى العيش ضمن بركة من القمامة؟
ليتنا نبحث عن مسؤوليتنا في الأمور الصغيرة عندها فقط تنصلح الأمور الكبيرة تلقائياً لأننا عندها نكون تعودنا على التفكير بالشكل الحضاري اللائق
تحياتي