أضف تعليقا
من تونس

مقالك رااااااااااااااااائع جدا
واعتقد بانني اذا ابديت فيه رايي فسانقص من جماله وروعته
فارائك مذهلة وكل ما قلته صحييييييييح
ونحن الان لا نحس بالثقة ابدا
اتمنالك التوفيق
من مصر

اخى بصراحة اول مرة ادخل مدونتك وبكل صدق فهى مدونة رائعة وتستحق المشاهدة ويعجبنى اسلوبك الهادى والمنسق والمرتب ومعلوماتك واسئلتك داخل الموضوع ثم ايضا اجابتك عليها داخل السياق مقال جميل جدا وان سمحت لنفسى بكلمة صغيرة وهى كل ما يحدث فى امتنا ولامتنا وما هوموجود فيها من شتى الاوضاع الغير طيبة سببة الرئيسى فى وجة نظرى يوم ان ظهر عبد الناصر للوجود ودعى للقومية وظهرت بعد ذلك القوميات والطوائف والعنصريةواشكال ماانزل الله بها من سلطان والحل ان نعود للاسلام فهو يجمع الجميع فى بوتقة واحدة متحابة مخلصة عموما لى مداخلات اخرى ودمت لنا
من المملكة العربية السعودية

اسعد الله ايامك اخي ثائر الصحراء...اسوف اناقش هذا الموضوع من جهة التعامل مع الاخرين...لان مايدور بين الحكام لانعلم ماهي اسبابه حتى احكم عليهم وعدم الثقه فيما بينهم...اما نحن البشر فما صدفنا من مشاكل اصبح كل منا يخاف من الاخر خوفا من ان يضعه في مشكله لايعلم كيف يخرج منها فالنفوس تغيرت اخي ثائر والقلوب تحولت واصبحوا الناس غير الناس...وهذا لايعني ان كل الناس لايمكن الثقه بهم هناك من هم اهلها
لقول رسولنا الكريم عليه السصلاة والسلام (الخير في امتي الى ان تقوم الساعه)
واتمنى من الله ان لايضنع لنا في طريقنا اناس يخافون الله ويكونون اهلا لثقه كما وضعناها لهم
ومشكور اخي الكريم على هذا الموضوع الشيق...وهكذا كما تعودنا منكم طرح ماهو جميل ورائع ومفيد
اتمني من قلبي لك التوفيق
اختك
رياااااااااااااانه
من المملكة العربية السعودية

مقال رائع جد
كتبت فاجدت
اعجبني حرفك بشده
دمت بخير
من سوريا

اخي ثائر منذ قلدنا الغرب الذي قال لنا علينا بأن نثق بأنفسنا ضاعت الثقة من بيننا الثقة تكون بالله تعالى لا بالنفس القوة تاتي الى النفس عندما تثق بالله تعالى
شكرا لك
من المملكة العربية السعودية

مقالك رااااااااااااااااائع جدا
ويعجز اللسان عن التعليق عليه
فسلمت يداك
تحياتي
من المملكة العربية السعودية

ضعف الثقه لدينا تولد من تتابع الخيبات عبر
سلمت أناملك سيدي .. وسلم حسك الحي ..
دمت بخير حال ..
"وهج"
من الجزائر

قبل كل شيئ أشكرك جزيلا على الدعوة الطيبة
أما بالنسبة لموضوع الثقة باعتبارها تلك المساحة التي تعطى للآخرين لمعرفة حقيقة مشاعرنا وكل ما يتعلق بالجوانب الشخصية لنا على أساس الايمان بعدم استغلالهم لخصوصياتنا أتجاه الغير
و منح الثقة يقوم على أسس من بينها أن الثقة تستحق لمن هو أهلا لهالأن الاسراف في الثقة بالغير دون وضع أسس و مقومات يتولد عنها سهولة الخداع و بالتالي فقدان الثقة بالنفس
اما بالنسبة لقولك على وجود الثقة بالحكام فهذا شيئ مؤكد لان المصلحة تفرض وجودها و أساس التعامل بين الحكام يستلزم الثقةلدوام الاستمرارية في التعامل فيما بينهم
احييك أخي على هذا الموضوع الشيق و أتمنى لك المزيد من الابداع و التألق
و لك مني أطيب التحيات و دمت صديقا و فيا وأخا أصيلا
اخي لن اعلق عن الموضوع شيئا لانك كفيت وفيت في طرحك
اهنئك على اسلوبك الجميل الذي يلون ثفافتك وفكرك الاديب وسمو اخلاقك العاليه
والنمط هذا في الطروح انا احبها كثيرا
لن اقول لك الا دمت مبدعا ومميزا
والله يوفقك
من Satellite Provider
اخي ثائر منذ hان لهفنا وراء الغرب الذي قال لنا علينا بأن نثق بأنفسنا ضاعت الثقة من بيننا الثقة تكون بالله تعالى لا بالنفس القوة تاتي الى النفس عندما تثق بالله تعالى تحياتي الحمامه البيضاء
من المملكة العربية السعودية

مساء الورد اخوي مقالك رااااااااااااااااا ئع جداا ومشكور اخي الكريم على هذا الموضوع الشيق...وهكذا كما تعودنا منكم طرح ماهو جميل ورائع ومفيد
اتمني من قلبي لك التوفيق
اختك
حنان
لا حرمنا من هذا القلم ولا من هذا العطاء المتميز ، حضور يخجل الحرف منه .
بارك الله فيك ودام قلمك للعطاء .
تحياتي اليك
http://lady5reem.jeeran.com/reem1/
من سوريا

نحتاج الكثير لسبر أغوار النفس البشرية ..
والذي نحتاجه أكثر ..
هو فهمها ..
وترجمتها ....
وتقبّلها .. كما هي بحسناتها وعثراتها ..
وتطويعها للأفضل ..
شكراً لك ..تقبّل مروري
صديقتك نوّارة الشام
من مصر

أخى العزيز
لقد أصبت كبد الحقيقة ، إنها مقالة رائعة أظهرت فيها ماوصل إليه حالنا وكشفت عن طمس المعدن الحقيقى الذى كنا نتحلى به على مدى عصور تاريخية طويلة لايمكن إغفالها ، ولست أدرى لماذا هذا التفكك ، لماذا لانتحد كما كنا فى الماضى ، لم الإصرار على محو ماكان يسمى بالأمة العربية ، إن ماأفقدنا الثقة هو بعدنا عن طريق الله .. طريق الحق والنور والهداية ، لذلك تخبطنا وهوى بنا الشيطان لطرق سحيقة لأول لها من آخر ، فأخذنا ننهل من أطماع الدنيا للدرجة التى فقدنا معها كرامتنا وعزتنا وأيضا أرضنا التى أصبحنا لانعرف كيفية الذود عنها ، فالثقة إنما تأتى دوما من التآخى ، وحب لله وللرسول ولإسلامنا وعروبتنا والغيرة عليها ، والغيرة على الوطن ..العرض والأرض والولد ، ليتنا نعود فتعود لنا الريادة مرة أخرى ، دومت بكل خير ، عصام
من الأردن

سلام الله عليك اخي ورحمة منه وبركات... اقف صامتا عاجزا عن التعبير امام مو ضوعك الاخير والذي يشرفني دائما ان اقرأ ما هو جديد لديك ...موضوع رائع وانت اروع منه....تقبل مني كل الاحترام والتقدير.......اخوكم هاشم
من المملكة العربية السعودية

انت تطرقت الى الثقه بالنسبه للزعامات << وهذا اللي ما اقدر اتكلم فيه
لاني ما اميل للسياسه ولا اتكلم في شي ما اعرفه
لكن بالنسبه لثقه الاخرين باللي حولهم ممكن تهتز وتنعدم نتيجه التجارب اللي يمروون فيها ..لكن مثل ماهو معروف ان اصابع ايادينا مو مثل بعض والحمدلله الناس اللي فيهم الخير وممكن تعطيهم ثقتك ماماتو لكنهم نادرين
واعتقد لو كل واحد فينا عدل وضعه وضبط نفسه وصار محل ثقه عند الاخرين << وكل شخص سوى نفس الشي
رح يكون مجتمعنا مجتمع مترااابط ومتكاتف
وهذا رايي << واختلاف الاراء لايفسد للود قضيه
وتقبل مرووري
من المملكة العربية السعودية

مرحباّ ايها الثائر
لماذا لا نثق في الاخر ..أي أخر ..في
ظني يعود السبب الي نقص الثقة في النفس
هناك أشخاص بطبعهم حذرين في علاقتهم بالاخرين ..احيان لآنهم يقفدون الثقة
في أنفسهم أصلا ...وأحيان لتعرضهم لتجارب قاسية من قبل أشخاص قربيين منهم
ربما أحتجوا لوقت لاستعادة تلك الثقة بالاخرين
تقبل أحترامي
لمى
من مصر

السلام عليكم
انا ارى ان عدم الثقة بيننا تولد من عدم ثقتنا فى انفسنا لان الانسان دايما يظن فى الاخرين ما يظن فى نفسه
وللاسف نحن العرب والمسلمين فقدنا ما كان يميزنا الاحساس ببعضنا لم يعد احد يساعد الاخر لم يعد احد يشعر بالاخر نسينا كل شىء ما عدا المصالح الشخصية كل يجرى وراء مصلحته
والاكتر ان اننا اتعلمنا الا مبالاة والسلبية الصفات التى تميز معظم شبابنا الان
والحل فى الرجوع الى ديننا كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "تركت لكم ما ان تمسكتم بيه لن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله وسنتى"
للاسف الضلال الذى وصلنا اليه هو جريرة افعالنا
المقال جميل وعنوانه معبر جدا
ربنا يوفقك
والسلام ختام
من سوريا

السلام عليكم ورحمة الله
في الحقيقة باعتقادي انك كدت أن تصيب كبد الحقيقة في ما ذهبت اليه من قول وتعليل ,
الا انني لقصر نظري قد أكون فهمت خطأ ما ذهبت اليه من قول بخصوص البلدان التى تسمي الكيان الصهيوني بهذا الاسم وسلطت الضوء عليها متهما" اياها (( اقتباس: مسلسلهم الهزلي علينا المسمى بمناصبة العداء لذلك للكيان الغاصب والمحتل )).
وباعتباري عربي سوري فقد أحسست بشيء من الاجحاف بقولك هذا
ان كنت تقصد سورية من بين تلك الدول باعتبارها من أكثر الدول المعادية لاسرائيل ولما تقوم به وهي باعتراف الصهاينة والامريكان ان سورية تشكل حجر عثرة في مشروعهم الشرق الاوسط الجديد وقد صرح الرئيس بوش بقوله بالامس لقد نفذ صبري من الاسد ؟؟؟؟؟؟؟؟
سورية دفاعا" وايمانا" منها بالقومية العربية قدمت للبنان الشقيق ما يزيد عن 10000 عشرة الاف شهيد لوقف الحرب الاهليه وما قدمته وتقدمة للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يفوق طاقتها في حين تبرع امراء النفط بتكلفة الحرب الاخيرة في تموز للكيان الصهيوني والهدايا والهبات التي قدمت حكى عنها الصهاينه انفسهم في وسائل اعلامهم .
سورية كانت وما زالت قلب العروبة النابض وستبقى بإذن الله ولولا الخيانة الموجوده في نفوس من وصلوا الى اعلى المناصب لكانت قادرة على تغيير تاريخ العرب الا ان الانانية وحب الذات وصلت بأولاءك الى الدرك الاسفل .
سورية ممثلة بشخص رئيسنا تمثل انموذجا" مثاليا" للقومية العربيه في هذا العصر رغم كل ما هنالك من مصائب .
سورية كانت وستبقى البلد الثاني لكل عربي
فجميع الدول العربيه تعامل السوري كأجنبي
الا سورية تعامل جميع المواطنين العرب معاملة المواطن السوري .
لذلك اقول ان لم يكن بمقدور القادة العرب تقديم العون .
اقل ما يمكن ان يلتزموا الصمت لا أن يتوسلوا للصهاينة والامريكان لاحتلال سورية .
وفي الختام ارجو ان نكون متفقين
والخلاف في الرأي لا............
مع تحياتي
من المملكة العربية السعودية

في البداية شكرا لكل من خط بيده العزيزة كلمة على ما اقوم بطرحه من مواضيع شكرا لكم على ما تولوني من اهتمام ورعاية تعجز الكلمات عن ان تفي او تحيط بما احمله لكم من تقدير، لم استغرب منكم هذا التفاعل مع ما اطرح لانني تعلمت منكم الكثير وان كان هناك من له حق في كلمات الشكر فهي لكم بعد الله عز وجل، وختاما اود ان انوه للمحامي الكبير والاخ العزيز / سلام بأن المقصود في حديثي ليس سوريا بل هم اغلبية العرب وانا احترم صمود سوريا ضد هذا الطغيان العالمي، قلعه وستبقى كبيرة بنظري وباهلها الكرام.
تحياتي لكم جميعا، وباقات من الياسمين اوزعها لكم متمنين معها لكم جميعا دوام التوفيق.
اخوكم ومن هو مدين لكم بالكثير.
" ثائر من الصحراء "
من المملكة العربية السعودية

بعيدا ً عن السياسة لأن لاناقة لي ولا جمل بها سأتكلم عن الثقة بشكل عام ، كلامك صحيح ثائر لسبب أن نفوس البشر تغيرت بات الناس يخشون بعضهم خاصة من هم في سننا من أبناء الجيل الحديث ، لكن لو عدت لأجدادنا وآبائنا لوجدتهم يعتمدون على الثقة في تعاملهم مع الآخرين
كلامي هذا لايعني بأن الثقة بالنفس تتأثر بثقتنا بالآخرين لكنها - الثقة بالنفس - تولد مع الإنسان لكن البيئة تعززها أو تدمرها
تحياتي
غيمة
من سوريا

اخي وجاري الكريم
كلمات حقيقية من رجل حقيقي
تساؤلات محقة
وتحتاج الى اجابات شافية
لكن.........هيهات
ستبقى الاسئلة دون اجابات وسنبقى نعود الى الوراء
ااسف للحال الذي وصلنا له
كلماتك صادقة ومحزنة
هنا
من الأردن

اخي صلاح
كلما قرأت لك مقالا
اتأكد بان قلمك مميز
وابداعك يفوق لوصف
وهنا تميزك انفرد لشخصيت تحيط بعالمك
سلمت وسلم قلمك وابداعدك
مريوووم العراااااااق
من المملكة العربية السعودية

اخي العزيز ثائر من الصحراء
كما تكونوا يولى عليكم والحكومات العربية التي تحكم الوطن العربي وتتحكم بالشعوب هي نفسها غير مؤهلة وغير حاملة هذه الثقة في نفوسها والشعوب من كثرة ما تخون الحكومات اصبح هو نفسه ليس عنده ثقة بنفسه وانعدام الثقة في المجتمع لم تأتي من فراغ فقد تولدت من متناقضات كثيرة ومن عدم القضاء العادل في الوطن العربي ومن عدم الحكم العادل في الوطن
بارك الله فيك على هذا المقال والشرح
دمت بخير ولك الاحترام
عاشق المطر
من سوريا

شجرة
غرست في الماضي
سقاها العدو
اثمرت بمباركة منا
عن جهل او عمد
او اي حقيقة اخرى
المهم انها اثمرت
عسلا مرا
نقطفه
نتجرعه
قطرة قطرة
ثمرة ثمرة
ثائر.. سلامي لك
ميساء
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . شكرا لك على هذا المقال المميز . ولاارى انه ماساقوله يعلى على كلامك لكن من باب التفاعل . فعلى حسب علمي التقة مصطلح حديث ,التقة ليست حقنة نحقن بها ابناءنا.ارى امهات الان تقول لابنها تق بنفسك تق بنفسك . ارى عندما يكون الهدف واضح وقوي عند ابنك لايحتاج الى هذه الكلمة. التقة دفينة مع الهذف .هذا فيما يخص التقة بالنفس .اما انعدام التقة بين الحاكم والرعية فارى ان الحاكم مهما كان قوي بسلطته ورعيته ضعيفة فالخوف قائم من كلا الطرفين فالرعية تخاف جبروت الحاكم والحاكم يخاف من رعيته بان يشتد عودها . امر مضحك الضعيف يخاف ظلم القوي والقوي يخاف من مكر الضعيف . بتعبير اخر التقة نقيضها الخوف واذا وجد احدهما غاب التاني .اما انعدام التقة بين الدول العربية الاسلامية ناتج عن غياب الرابط الديني والعرقي . والمهين انا مايجمعنا اكبر مما يجمع اعداءنا . الحديث طويل ....
اكتفي بهذا القدر واترك لباقي الاصدقاء متسع واسفة على الاطالة وتقبل اخي مروري انتظر جديدك .بالتوفيق
من الولايات المتحدة

ثائر
انت دائما تضغط على الجرح الساكن حتى تفيض دمائه بغزاره مره اخرى ..
هل تعلم ان البعض منا اصبح يشك بعقيدته كمسلم ..عندما يحاول ان يواكب متطلبات الحداثه ومتطلبات الدين في الوقت ذاته تختلط عليه الأمور ويفقد هويته ..
وخصوصا ان ثقتنا بأغلب مشايخنا بدأت تهتز لا نثق بهم كما كنا في السابق فلقد كثر المنافقون على الساحه الدينيه ..
ما يحدث هنا مصيبه ..
مواكبة العصر الحديث بكل ما يحمله من جنون مع الألتزام بالدين بكل ما يحمله من خطوط حمراء لا يمكن لأي مسلم تجاوزها ..
اننا في حرب يوميه مع النفس بين الشك واليقين ..
لا ثقه ولا يقين بعد اليوم
ثق بي << خذها بشكل سطحي دون محتواها
صح قبل ما امشي
ثائر سوري على غيبتي الفتره اللي راحت لكني انشغلت كثير واحلى شي عملته انك ذكرتني وحسستني اني حتى لو كنت في قمة انشغالي المفروض ماانسى اني اسئل عن الناس اللي يهموني واهمهم
اشوفك على خير
اختك الرهف
من السودان

انها ازمه الثفه التى يعيشها الجميع المجتمع والافراد ولك التحيه وفى الخاطر بقيه
من مصر

كتبت فاوجزت فلا مجال للتعليق
وكل ما اود قوله ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم
وفى كل الامور يجب علينا الرجوع الى الله
فللاسف الكثير من المسلمين تناسو امور دينهم
وتعاليمهم وسعو خلف تقاليد واهيه
كل هذا واكثر اكبر دليل لفقد الثقه بين الناس
اسفه للتطويل تقبل مرورى
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










































من المملكة العربية السعودية
سلمت استاذي وسلم قلمك المبدع
اعجز عن التعليق في ذلك
فاحب ان اشيد ممن فقدوا الثقة بسبب من حولهم بان الثقة انت من تزرعها بنفسك في نفسك فلا تسمح لمن حولك بان
يهز ثقك مهما كان الشخص
وتقبل مروري
جود