السجنجل
مدونة تعبر بكل شفافية عن نبض الشارع السعودي والعربي والدولي

نقطة ضوء الى جغرافيا النفس البشرية

 

                                                                        

 
لأول مرة أراى الشك والخوف من المجهول وهو يتولد من رحم عيني صديقي!!! عندما داهمنا أحد الأشخاص ونحن جلوساً في بيت صديقي، فلماذا نحن العرب والمسلمين لا يثق بعضنا في بعضنا الأخر؟!!! ماهي الأسباب التي أدت إلى ذلك؟!!! وفي أي فترة زمنية خرجت من أقفاص قلوبنا تلك الثقة؟!!! وهل هذا الأمر يقتصر علينا نحن أم أن الثقة لم تعد توجد حتى لدى كل العالم المحيط بنا؟!!! أسئلة لا تزال تطرق عقلي وإلى هذه اللحظة التي أكتب لكم بها هذا المقال لم أجد لها أجوبة شافيه، فلقد دارت في رأسي الكثير الكثير من الأحتمالات ولكن جميعها للأسف لم تشعرني بوصولي الى بر الحقيقة التي يمكن لي أن أسلم بها!!!، أنني فيما سبق كنت أتوقع بأن هامش عدم الثقة المفقود لا يوجد إلا عند حكام البلدان العربية ولم أتوقع بأن ينسحب هذا الهامش من عدم الثقة وعدم الأرتياح وفقدان الأمان المنشود إلى ما  سواهم بحيث يصل إلى قلوب عامة الشعوب العربية والإسلامية، فبالنسبة إلى ما يتعلق بحكام العرب فأنني أعتقد بأن مرجعه يعود لما سببه بعضهم لبعضهم الأخر من خيبات أمل على كل الأصعدة، ففضائحهم في هذا الجانب لم تعد خافية على ذي بصيرة فهم ما بين مندداً يرفع يده اليمنى بعدم الرضا ويده الأخرى تتجاوز المعتدي وهي تسعى في محاولات مستميته لكسب وده ودراء شره!!!، والمثال على ذلك بسيط ويمكن أن نراه  بالعين المجردة وبشكل يومي من خلال مسلسلهم الهزلي علينا المسمى بمناصبة العداء لذلك للكيان الغاصب والمحتل ومقتل الشيوخ والنساء والأطفال المسمى بالكيان الصهيوني الإسرائلي ، لقد أثبتت الأيام بما لا يدع مجال للشك بأن أكبر الزعامات العربية الشهيرة في الوقت السابق والحالي كانت ولا تزال تغازل هذا الكيان من وراء الحجرات وتتودد له بل أنه وصل في بعضهم إلى أن يعين هذا الكيان المحتل إلى مكامن الضعف لدى الآخر واعني به هنا الجهة المقابلة من الصراع العربي الأسرائيلي!!!، بل أن الحال وصل  لدى بعضهم إلى ما هو اكبر من ذلك بحيث كشف أدق التفاصيل في أخر حرب كانت لنا مع هذا الكيان في أيام ما كانت تسمى أيام النخوة العربية!!!،والغريب هنا بأنهم كانوا حتى هم انفسهم يكذب بعضهم على الأخر أثناء القمم التي يعقدونها!!! فأنا اذكر بأن احدهم حضر إلى أحد القمم الفاشله بهم وهو يرتدي (قفازات ليديه) على كفيه وعندما سأل عن سبب ذلك قال بأنه لا يرغب في أن تصافح يده يداً وضعت يوم بيد الكيان الصهيوني!!!، فأنا أعتقد لو وصل بهم الكذب إلى أكبر من هذا لفعلوا، فهذا في اعتقادي السبب وراء فقدان هذا الشريحة للثقة فيما بينهم ولمثل يقول (إذا عرف السبب بطل العجب) ، وأترك لكم تأويل ذلك إذا كان هناك ما تودون إصافته على هذه الجزئية من مقال الشعور العربي بفقدان الثقة بالأخرين، وأعود أدراجي إلى ما هو أهم وهو فقدان هذه الثقة لدى الشعوب العربية والأسلامية، وهنا اسمحو لي أن اقول لكم بأن عدم الثقة الموجود لدى الشعوب العربية والأسلامية فيما بينها ليس وليد اللحظة وأنما حدث هذا نتيجة لترسبات سابقة يعود بعضها الى ذلك العصر الذي تفككت فيه الدولة الأسلامية ألام، وما تلى ذلك من صراعات داخلية على الحكم ويظهر هذا جليٍٍ أثناء سقوط الأندلس (الفردوس المفقود لدى العرب والمسلمين) ففي تلك الحقبة الزمينه وصل بأمراء الأندلس الحال إلى أن يساعدوا العدوا على محاربة أخوانهم كما هو الحال اليوم فكأن التاريخ هنا يعيد نفسه حتى تم سقوط الأندلس بأكملها وكل منهم يتفرج بأم عينه على حالة الأذلال التي يمر بها الأخر!!!، أن ما كان من صديقي ما هو إلا إرث حملناه جميعا كابراً عن كابر ولا فخر، فلقد أصبح هامش الشك لدينا كبير جداً إلى درجة قد يصل فيهت أن يشك الأخ يشقيقه، أنني في هذا المقال أعتذر لكم ولصديقي ولنفسي عن كشفي لأحد الزويا المظلمة في النفس العربية والأسلامية، وأن الحل من وجهة نظري يكمن في أن يبدأ الأنسان في زراعة الثقة في نفسه أولاًً ومن ثم بأسرته ومجتمعه أنتهاءاً بأمته، لقد فقدان إضافة الى أدول الأسلامية القويه والأندلس وفلسطين وقدسها الشريف فقدنا ثقتنا حتى بأنفسنا وما يحيط بنا!!!، أن الأنسان عندما يولد تكون ثقته بنفسه (100%) والأنسان من خلال نفسه ومن هم حوله يصل بتلك الثقة إلى الحظيظ، وهنا اقصد فيما حوله في المقام الأول الأهل. فسبحان من يعطينا الكثير ونعطيه القليل، وإلى أن التقيكم في مقال أخر أستودعكم الله.
 
                                  

 

" ثائر من الصحراء "
 

(31) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 يناير, 2008 03:02 م , من قبل jood2009
من المملكة العربية السعودية

سلمت استاذي وسلم قلمك المبدع
اعجز عن التعليق في ذلك
فاحب ان اشيد ممن فقدوا الثقة بسبب من حولهم بان الثقة انت من تزرعها بنفسك في نفسك فلا تسمح لمن حولك بان
يهز ثقك مهما كان الشخص

وتقبل مروري
جود


اضيف في 03 يناير, 2008 03:28 م , من قبل fayrouzat
من تونس

مقالك رااااااااااااااااائع جدا
واعتقد بانني اذا ابديت فيه رايي فسانقص من جماله وروعته
فارائك مذهلة وكل ما قلته صحييييييييح
ونحن الان لا نحس بالثقة ابدا
اتمنالك التوفيق


اضيف في 03 يناير, 2008 03:28 م , من قبل hamedp4
من مصر

اخى بصراحة اول مرة ادخل مدونتك وبكل صدق فهى مدونة رائعة وتستحق المشاهدة ويعجبنى اسلوبك الهادى والمنسق والمرتب ومعلوماتك واسئلتك داخل الموضوع ثم ايضا اجابتك عليها داخل السياق مقال جميل جدا وان سمحت لنفسى بكلمة صغيرة وهى كل ما يحدث فى امتنا ولامتنا وما هوموجود فيها من شتى الاوضاع الغير طيبة سببة الرئيسى فى وجة نظرى يوم ان ظهر عبد الناصر للوجود ودعى للقومية وظهرت بعد ذلك القوميات والطوائف والعنصريةواشكال ماانزل الله بها من سلطان والحل ان نعود للاسلام فهو يجمع الجميع فى بوتقة واحدة متحابة مخلصة عموما لى مداخلات اخرى ودمت لنا


اضيف في 03 يناير, 2008 03:43 م , من قبل rayonte
من المملكة العربية السعودية

اسعد الله ايامك اخي ثائر الصحراء...اسوف اناقش هذا الموضوع من جهة التعامل مع الاخرين...لان مايدور بين الحكام لانعلم ماهي اسبابه حتى احكم عليهم وعدم الثقه فيما بينهم...اما نحن البشر فما صدفنا من مشاكل اصبح كل منا يخاف من الاخر خوفا من ان يضعه في مشكله لايعلم كيف يخرج منها فالنفوس تغيرت اخي ثائر والقلوب تحولت واصبحوا الناس غير الناس...وهذا لايعني ان كل الناس لايمكن الثقه بهم هناك من هم اهلها
لقول رسولنا الكريم عليه السصلاة والسلام (الخير في امتي الى ان تقوم الساعه)
واتمنى من الله ان لايضنع لنا في طريقنا اناس يخافون الله ويكونون اهلا لثقه كما وضعناها لهم
ومشكور اخي الكريم على هذا الموضوع الشيق...وهكذا كما تعودنا منكم طرح ماهو جميل ورائع ومفيد
اتمني من قلبي لك التوفيق
اختك
رياااااااااااااانه


اضيف في 03 يناير, 2008 04:08 م , من قبل re5em
من المملكة العربية السعودية

مقال رائع جد

كتبت فاجدت

اعجبني حرفك بشده

دمت بخير


اضيف في 03 يناير, 2008 05:53 م , من قبل iyad10
من سوريا

اخي ثائر منذ قلدنا الغرب الذي قال لنا علينا بأن نثق بأنفسنا ضاعت الثقة من بيننا الثقة تكون بالله تعالى لا بالنفس القوة تاتي الى النفس عندما تثق بالله تعالى
شكرا لك


اضيف في 03 يناير, 2008 06:30 م , من قبل alwafakelmah
من المملكة العربية السعودية

مقالك رااااااااااااااااائع جدا
ويعجز اللسان عن التعليق عليه
فسلمت يداك
تحياتي


اضيف في 03 يناير, 2008 06:36 م , من قبل southmoon
من المملكة العربية السعودية

ضعف الثقه لدينا تولد من تتابع الخيبات عبر

سلمت أناملك سيدي .. وسلم حسك الحي ..

دمت بخير حال ..

"وهج"


اضيف في 03 يناير, 2008 09:20 م , من قبل rfrf83
من الجزائر

قبل كل شيئ أشكرك جزيلا على الدعوة الطيبة
أما بالنسبة لموضوع الثقة باعتبارها تلك المساحة التي تعطى للآخرين لمعرفة حقيقة مشاعرنا وكل ما يتعلق بالجوانب الشخصية لنا على أساس الايمان بعدم استغلالهم لخصوصياتنا أتجاه الغير
و منح الثقة يقوم على أسس من بينها أن الثقة تستحق لمن هو أهلا لهالأن الاسراف في الثقة بالغير دون وضع أسس و مقومات يتولد عنها سهولة الخداع و بالتالي فقدان الثقة بالنفس
اما بالنسبة لقولك على وجود الثقة بالحكام فهذا شيئ مؤكد لان المصلحة تفرض وجودها و أساس التعامل بين الحكام يستلزم الثقةلدوام الاستمرارية في التعامل فيما بينهم
احييك أخي على هذا الموضوع الشيق و أتمنى لك المزيد من الابداع و التألق
و لك مني أطيب التحيات و دمت صديقا و فيا وأخا أصيلا


اضيف في 03 يناير, 2008 10:37 م , من قبل flowerr20

اخي لن اعلق عن الموضوع شيئا لانك كفيت وفيت في طرحك
اهنئك على اسلوبك الجميل الذي يلون ثفافتك وفكرك الاديب وسمو اخلاقك العاليه
والنمط هذا في الطروح انا احبها كثيرا

لن اقول لك الا دمت مبدعا ومميزا
والله يوفقك


اضيف في 03 يناير, 2008 10:41 م , من قبل lelea
من Satellite Provider

اخي ثائر منذ hان لهفنا وراء الغرب الذي قال لنا علينا بأن نثق بأنفسنا ضاعت الثقة من بيننا الثقة تكون بالله تعالى لا بالنفس القوة تاتي الى النفس عندما تثق بالله تعالى تحياتي الحمامه البيضاء


اضيف في 04 يناير, 2008 01:13 ص , من قبل tmhms
من المملكة العربية السعودية

مساء الورد اخوي مقالك رااااااااااااااااا ئع جداا ومشكور اخي الكريم على هذا الموضوع الشيق...وهكذا كما تعودنا منكم طرح ماهو جميل ورائع ومفيد
اتمني من قلبي لك التوفيق
اختك
حنان


اضيف في 04 يناير, 2008 01:46 ص , من قبل lady5reem

لا حرمنا من هذا القلم ولا من هذا العطاء المتميز ، حضور يخجل الحرف منه .

بارك الله فيك ودام قلمك للعطاء .


تحياتي اليك
http://lady5reem.jeeran.com/reem1/


اضيف في 04 يناير, 2008 03:11 ص , من قبل sham4me
من سوريا

نحتاج الكثير لسبر أغوار النفس البشرية ..

والذي نحتاجه أكثر ..

هو فهمها ..

وترجمتها ....

وتقبّلها .. كما هي بحسناتها وعثراتها ..

وتطويعها للأفضل ..


شكراً لك ..تقبّل مروري

صديقتك نوّارة الشام


اضيف في 04 يناير, 2008 03:28 ص , من قبل omaressam
من مصر

أخى العزيز
لقد أصبت كبد الحقيقة ، إنها مقالة رائعة أظهرت فيها ماوصل إليه حالنا وكشفت عن طمس المعدن الحقيقى الذى كنا نتحلى به على مدى عصور تاريخية طويلة لايمكن إغفالها ، ولست أدرى لماذا هذا التفكك ، لماذا لانتحد كما كنا فى الماضى ، لم الإصرار على محو ماكان يسمى بالأمة العربية ، إن ماأفقدنا الثقة هو بعدنا عن طريق الله .. طريق الحق والنور والهداية ، لذلك تخبطنا وهوى بنا الشيطان لطرق سحيقة لأول لها من آخر ، فأخذنا ننهل من أطماع الدنيا للدرجة التى فقدنا معها كرامتنا وعزتنا وأيضا أرضنا التى أصبحنا لانعرف كيفية الذود عنها ، فالثقة إنما تأتى دوما من التآخى ، وحب لله وللرسول ولإسلامنا وعروبتنا والغيرة عليها ، والغيرة على الوطن ..العرض والأرض والولد ، ليتنا نعود فتعود لنا الريادة مرة أخرى ، دومت بكل خير ، عصام


اضيف في 04 يناير, 2008 05:20 م , من قبل hashemdomi
من الأردن

سلام الله عليك اخي ورحمة منه وبركات... اقف صامتا عاجزا عن التعبير امام مو ضوعك الاخير والذي يشرفني دائما ان اقرأ ما هو جديد لديك ...موضوع رائع وانت اروع منه....تقبل مني كل الاحترام والتقدير.......اخوكم هاشم


اضيف في 04 يناير, 2008 06:02 م , من قبل mram01
من المملكة العربية السعودية

انت تطرقت الى الثقه بالنسبه للزعامات << وهذا اللي ما اقدر اتكلم فيه
لاني ما اميل للسياسه ولا اتكلم في شي ما اعرفه
لكن بالنسبه لثقه الاخرين باللي حولهم ممكن تهتز وتنعدم نتيجه التجارب اللي يمروون فيها ..لكن مثل ماهو معروف ان اصابع ايادينا مو مثل بعض والحمدلله الناس اللي فيهم الخير وممكن تعطيهم ثقتك ماماتو لكنهم نادرين
واعتقد لو كل واحد فينا عدل وضعه وضبط نفسه وصار محل ثقه عند الاخرين << وكل شخص سوى نفس الشي
رح يكون مجتمعنا مجتمع مترااابط ومتكاتف

وهذا رايي << واختلاف الاراء لايفسد للود قضيه

وتقبل مرووري


اضيف في 04 يناير, 2008 10:56 م , من قبل lama74
من المملكة العربية السعودية

مرحباّ ايها الثائر

لماذا لا نثق في الاخر ..أي أخر ..في

ظني يعود السبب الي نقص الثقة في النفس

هناك أشخاص بطبعهم حذرين في علاقتهم بالاخرين ..احيان لآنهم يقفدون الثقة

في أنفسهم أصلا ...وأحيان لتعرضهم لتجارب قاسية من قبل أشخاص قربيين منهم

ربما أحتجوا لوقت لاستعادة تلك الثقة بالاخرين

تقبل أحترامي
لمى


اضيف في 04 يناير, 2008 11:27 م , من قبل lovelygirl87
من مصر

السلام عليكم
انا ارى ان عدم الثقة بيننا تولد من عدم ثقتنا فى انفسنا لان الانسان دايما يظن فى الاخرين ما يظن فى نفسه
وللاسف نحن العرب والمسلمين فقدنا ما كان يميزنا الاحساس ببعضنا لم يعد احد يساعد الاخر لم يعد احد يشعر بالاخر نسينا كل شىء ما عدا المصالح الشخصية كل يجرى وراء مصلحته
والاكتر ان اننا اتعلمنا الا مبالاة والسلبية الصفات التى تميز معظم شبابنا الان
والحل فى الرجوع الى ديننا كما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "تركت لكم ما ان تمسكتم بيه لن تضلوا بعدى ابدا كتاب الله وسنتى"
للاسف الضلال الذى وصلنا اليه هو جريرة افعالنا
المقال جميل وعنوانه معبر جدا
ربنا يوفقك
والسلام ختام


اضيف في 04 يناير, 2008 11:43 م , من قبل salamhlaw
من سوريا

السلام عليكم ورحمة الله

في الحقيقة باعتقادي انك كدت أن تصيب كبد الحقيقة في ما ذهبت اليه من قول وتعليل ,
الا انني لقصر نظري قد أكون فهمت خطأ ما ذهبت اليه من قول بخصوص البلدان التى تسمي الكيان الصهيوني بهذا الاسم وسلطت الضوء عليها متهما" اياها (( اقتباس: مسلسلهم الهزلي علينا المسمى بمناصبة العداء لذلك للكيان الغاصب والمحتل )).
وباعتباري عربي سوري فقد أحسست بشيء من الاجحاف بقولك هذا
ان كنت تقصد سورية من بين تلك الدول باعتبارها من أكثر الدول المعادية لاسرائيل ولما تقوم به وهي باعتراف الصهاينة والامريكان ان سورية تشكل حجر عثرة في مشروعهم الشرق الاوسط الجديد وقد صرح الرئيس بوش بقوله بالامس لقد نفذ صبري من الاسد ؟؟؟؟؟؟؟؟

سورية دفاعا" وايمانا" منها بالقومية العربية قدمت للبنان الشقيق ما يزيد عن 10000 عشرة الاف شهيد لوقف الحرب الاهليه وما قدمته وتقدمة للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يفوق طاقتها في حين تبرع امراء النفط بتكلفة الحرب الاخيرة في تموز للكيان الصهيوني والهدايا والهبات التي قدمت حكى عنها الصهاينه انفسهم في وسائل اعلامهم .
سورية كانت وما زالت قلب العروبة النابض وستبقى بإذن الله ولولا الخيانة الموجوده في نفوس من وصلوا الى اعلى المناصب لكانت قادرة على تغيير تاريخ العرب الا ان الانانية وحب الذات وصلت بأولاءك الى الدرك الاسفل .

سورية ممثلة بشخص رئيسنا تمثل انموذجا" مثاليا" للقومية العربيه في هذا العصر رغم كل ما هنالك من مصائب .

سورية كانت وستبقى البلد الثاني لكل عربي

فجميع الدول العربيه تعامل السوري كأجنبي

الا سورية تعامل جميع المواطنين العرب معاملة المواطن السوري .

لذلك اقول ان لم يكن بمقدور القادة العرب تقديم العون .
اقل ما يمكن ان يلتزموا الصمت لا أن يتوسلوا للصهاينة والامريكان لاحتلال سورية .
وفي الختام ارجو ان نكون متفقين
والخلاف في الرأي لا............
مع تحياتي


اضيف في 05 يناير, 2008 02:41 م , من قبل oceans
من المملكة العربية السعودية

في البداية شكرا لكل من خط بيده العزيزة كلمة على ما اقوم بطرحه من مواضيع شكرا لكم على ما تولوني من اهتمام ورعاية تعجز الكلمات عن ان تفي او تحيط بما احمله لكم من تقدير، لم استغرب منكم هذا التفاعل مع ما اطرح لانني تعلمت منكم الكثير وان كان هناك من له حق في كلمات الشكر فهي لكم بعد الله عز وجل، وختاما اود ان انوه للمحامي الكبير والاخ العزيز / سلام بأن المقصود في حديثي ليس سوريا بل هم اغلبية العرب وانا احترم صمود سوريا ضد هذا الطغيان العالمي، قلعه وستبقى كبيرة بنظري وباهلها الكرام.

تحياتي لكم جميعا، وباقات من الياسمين اوزعها لكم متمنين معها لكم جميعا دوام التوفيق.

اخوكم ومن هو مدين لكم بالكثير.

" ثائر من الصحراء "


اضيف في 05 يناير, 2008 02:48 م , من قبل غيمة
من المملكة العربية السعودية



بعيدا ً عن السياسة لأن لاناقة لي ولا جمل بها سأتكلم عن الثقة بشكل عام ، كلامك صحيح ثائر لسبب أن نفوس البشر تغيرت بات الناس يخشون بعضهم خاصة من هم في سننا من أبناء الجيل الحديث ، لكن لو عدت لأجدادنا وآبائنا لوجدتهم يعتمدون على الثقة في تعاملهم مع الآخرين
كلامي هذا لايعني بأن الثقة بالنفس تتأثر بثقتنا بالآخرين لكنها - الثقة بالنفس - تولد مع الإنسان لكن البيئة تعززها أو تدمرها


تحياتي
غيمة


اضيف في 05 يناير, 2008 03:31 م , من قبل hanaqq
من سوريا

اخي وجاري الكريم
كلمات حقيقية من رجل حقيقي
تساؤلات محقة
وتحتاج الى اجابات شافية
لكن.........هيهات
ستبقى الاسئلة دون اجابات وسنبقى نعود الى الوراء
ااسف للحال الذي وصلنا له
كلماتك صادقة ومحزنة
هنا


اضيف في 05 يناير, 2008 03:43 م , من قبل maryam70
من الأردن

اخي صلاح

كلما قرأت لك مقالا

اتأكد بان قلمك مميز

وابداعك يفوق لوصف

وهنا تميزك انفرد لشخصيت تحيط بعالمك

سلمت وسلم قلمك وابداعدك

مريوووم العراااااااق


اضيف في 05 يناير, 2008 03:51 م , من قبل aarab2006
من مصر

مدونه جميل
واتمنى لكى التو فيق


اضيف في 05 يناير, 2008 07:51 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية

اخي العزيز ثائر من الصحراء

كما تكونوا يولى عليكم والحكومات العربية التي تحكم الوطن العربي وتتحكم بالشعوب هي نفسها غير مؤهلة وغير حاملة هذه الثقة في نفوسها والشعوب من كثرة ما تخون الحكومات اصبح هو نفسه ليس عنده ثقة بنفسه وانعدام الثقة في المجتمع لم تأتي من فراغ فقد تولدت من متناقضات كثيرة ومن عدم القضاء العادل في الوطن العربي ومن عدم الحكم العادل في الوطن

بارك الله فيك على هذا المقال والشرح

دمت بخير ولك الاحترام

عاشق المطر


اضيف في 06 يناير, 2008 11:38 ص , من قبل maysaa966
من سوريا

شجرة
غرست في الماضي
سقاها العدو
اثمرت بمباركة منا
عن جهل او عمد
او اي حقيقة اخرى
المهم انها اثمرت
عسلا مرا
نقطفه
نتجرعه
قطرة قطرة
ثمرة ثمرة

ثائر.. سلامي لك
ميساء


اضيف في 12 يناير, 2008 01:23 ص , من قبل nezha87
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . شكرا لك على هذا المقال المميز . ولاارى انه ماساقوله يعلى على كلامك لكن من باب التفاعل . فعلى حسب علمي التقة مصطلح حديث ,التقة ليست حقنة نحقن بها ابناءنا.ارى امهات الان تقول لابنها تق بنفسك تق بنفسك . ارى عندما يكون الهدف واضح وقوي عند ابنك لايحتاج الى هذه الكلمة. التقة دفينة مع الهذف .هذا فيما يخص التقة بالنفس .اما انعدام التقة بين الحاكم والرعية فارى ان الحاكم مهما كان قوي بسلطته ورعيته ضعيفة فالخوف قائم من كلا الطرفين فالرعية تخاف جبروت الحاكم والحاكم يخاف من رعيته بان يشتد عودها . امر مضحك الضعيف يخاف ظلم القوي والقوي يخاف من مكر الضعيف . بتعبير اخر التقة نقيضها الخوف واذا وجد احدهما غاب التاني .اما انعدام التقة بين الدول العربية الاسلامية ناتج عن غياب الرابط الديني والعرقي . والمهين انا مايجمعنا اكبر مما يجمع اعداءنا . الحديث طويل ....
اكتفي بهذا القدر واترك لباقي الاصدقاء متسع واسفة على الاطالة وتقبل اخي مروري انتظر جديدك .بالتوفيق


اضيف في 14 يناير, 2008 09:35 م , من قبل rhooof222
من الولايات المتحدة

ثائر
انت دائما تضغط على الجرح الساكن حتى تفيض دمائه بغزاره مره اخرى ..
هل تعلم ان البعض منا اصبح يشك بعقيدته كمسلم ..عندما يحاول ان يواكب متطلبات الحداثه ومتطلبات الدين في الوقت ذاته تختلط عليه الأمور ويفقد هويته ..
وخصوصا ان ثقتنا بأغلب مشايخنا بدأت تهتز لا نثق بهم كما كنا في السابق فلقد كثر المنافقون على الساحه الدينيه ..
ما يحدث هنا مصيبه ..
مواكبة العصر الحديث بكل ما يحمله من جنون مع الألتزام بالدين بكل ما يحمله من خطوط حمراء لا يمكن لأي مسلم تجاوزها ..
اننا في حرب يوميه مع النفس بين الشك واليقين ..
لا ثقه ولا يقين بعد اليوم
ثق بي << خذها بشكل سطحي دون محتواها

صح قبل ما امشي
ثائر سوري على غيبتي الفتره اللي راحت لكني انشغلت كثير واحلى شي عملته انك ذكرتني وحسستني اني حتى لو كنت في قمة انشغالي المفروض ماانسى اني اسئل عن الناس اللي يهموني واهمهم

اشوفك على خير
اختك الرهف


اضيف في 20 يناير, 2008 03:24 م , من قبل saharali85
من السودان

انها ازمه الثفه التى يعيشها الجميع المجتمع والافراد ولك التحيه وفى الخاطر بقيه


اضيف في 06 يونيو, 2008 04:36 ص , من قبل nanoel7ela
من مصر

كتبت فاوجزت فلا مجال للتعليق


وكل ما اود قوله ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم

وفى كل الامور يجب علينا الرجوع الى الله

فللاسف الكثير من المسلمين تناسو امور دينهم

وتعاليمهم وسعو خلف تقاليد واهيه

كل هذا واكثر اكبر دليل لفقد الثقه بين الناس

اسفه للتطويل تقبل مرورى




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية