سلامات ياوزير... عندما تمت الموافقة الكريمة على تعيين الوزير زينل، سليل تلك العائلة التجارية المعروفة بين الأوساط التجارية في المملكة بتاريخ 03/03/2008م تفاؤل الناس خيراً وقوبل هذا التعيين بإرتايح كبير من جميع فئات الشعب ....لأن الوزير الجديد أقل ما يقال عنه أنه يعرف على اأقل تقدير دهاليز التجار المظلمة التي ينهشون من خلالها جيوب الفقراء مع أحرامنا الشديد له، ومن هنا أعتقد الجميع بأن الوزير زينل سيأتي لهم بما يشبه المعجزة من حلول يمكن من خلالها أن يتم كبح ذلك الغلاء الذي طال جميع السلع التجارية، ويأيد ذلك الشعور لدى المواطنين التصريحات التي أدلى بها الوزير زينل عند تقلده لمنصب وزير التجارة ، حيث طمئن الجميع وعلى رأسهم القيادة العليا بالمملكة بأنه خلال أسبوع من تاريخ تعيينه سيضطلع بإقتراحات للحد من إرتفاع الأسعار الذي شمل حتى السلع المصنعه محلياً وهذا في حد ذاته يجعلنا نضع الكثير من علامات الأستفهام والتعجب على تلك الإرتفاعات للأسعار برمتها ، ومن هنا يجب أن نقول لأولئك المتلاعبين بالأسعار ومن يقف ورائهم في عملية النهب المبرمج للشعب، أن المساس في لقمة العيش ومايسد الرمق للمواطن يعتبر أن لم يتم تداركة الشرارة التي ستشعل فتيل إنتفاضة الفقراء التي لا يعلم نهاية ما سوف تصل إليه إلا الله، تلك الإنتفاضة التي أسقطت مثيلتها في مصر الحكم الملكي هناك، حيث أننا في المملكة أصبحنا نعيش تقريباً نفس فصول سيناريو ذلك السقوط الذي انتهى بالملكية المصرية إلى عرض البحر الأبيض المتوسط، أن زيادة (05%) التي حصل عليه الموظفين بالدولة مؤخراً وما وضع إلى جانبها من حلول مساندة لم يستفد منها إلا القلة وتعتبر وصمة عار في جبين الفضيلة الإنسانية، لأن المستفيد الأكبر منها هم التجار أنفسهم مصاصي جيوب الفقراء، حيث قامة الحكومة بخفض التعرفة الجمركية لهم إلى (50%) ، أما عن الموظفين فإنني أجزم بأن من إستفاد من تلك الزيادة هم كبار المسئولين، وأما المضحك المبكي فهو أن من يحتاجون فعلاً لذلك الدعم وتلك الزيادة والذين يشكلون السواد الأعظم من الشعب أصبحوا اليوم تحت خط الفقر أو بالقرب منه بل أن تلك الزيادة أصبحت وبال عليهم، لآن تلك الزيادة لم تشكل لهم سواء مايقرب في أحسن الأحوال إلى (خمسمائة ريال) بينما يواجهون موجة غلاء وصلت على بعض السلع إلى أكثر من (300%) وهنا يجب أن نقول ما أمرنا به الحق في اوقات نزول المصائب (إنا لله وإنا إليه راجعون)، لأن تلك الأضحوكة التي طالة ذقون الفقراء والمتمثلة في زيادة الراتب تندرج تحت بند المصائب التي توجب علينا هذا القول، إن وزير التجارة الجديد لن يكون في أحسن أحوله خير من سلفة الذي طلب من الشعب السعودي أن يأكل على قدر دخله، ذلك الوزير الذي لوكان عندما أطلق تلك المقولة المشينة في دولة يتمتع شعبها في نظم الديمقراطية لوجد نفسه في اليوم التالي المقولة قابع في مزبلة التاريخ، لا علينا من نبش الماضي فلقد وللا إلى غير رجعه وإجتراره يعني نقص في العقول مالم يكن لغرض الإستفادة لعدم الوقوع بتلك التجربة، ولنعود إلى الوزير الجديد الذي شكل تعيينه في إعتقادي ذراً لرماد في العيون المعدمين، فالتجار بالمملكة فئتين، الفئة الأول هم فئة التجار من الأمراء كأبناء الملك فيصل والوليد بن طلال وغيرهم الكثير، والفئة الثانية فهم تجار الواجهة (الفترينات)وهؤلاء يستخدمون من قبل بعض الأمراء الكبار وهنا يجب ان نضع مليون خط تحت الأمراء الكبار لتغطية نشاطاتهم التجارية ومنهم على سبيل المثال (العامودي ، بقشان ، بترجي ، فقية إلخ...) أن هؤلاء التجار هم الممسكون الى حد كبير بتجارة هذا البلد، ولو فكر وزير التجارة مماحكتهم او تعكير أجوائهم سيجد نفسه في اليوم التالي وقد أصبح أثراً بعد عين من منصبه الديكوري الجديد، إن الحل الأمثل من وجهة نظري إن جاز لي ذلك يتمثل بإنشاء هيئة مختصة لمراقبة الأسعار وتكون مرتبطه مباشرة بخادم الحرمين الشريفين وفقه الله كما هو الحال في الهيئات السابقة التي أداء انشائها إلى مردود طيب بعض الشيء على الإقتصاد السعودي.أننا كمواطنين بالمملكة لانسمح لأنفسنا بأن نتجاوز في أمنياتنا حدول المعقول والمتاح بحيث نتمنى ماوصل إليه الأشقاء في دولة الكويت حيث قاموا بمحاكمة التجار المتسببين في رفع الأسعار وتغريمهم إضافة إلى ذلك، ولكن نتمنى على خادم الحرمين إشهار سيف رفع الأحتكار عن أولئك التجار ، لأن رفع الأحتكار سيسهم في توفر السلع لدى أكثر من تاجر الأمر الذي يولد فيما بينهم روح التنافس التي تنعكس بدورها إجاب على المستهلك، والمثل جلي فيما حدث في شركة الأتصالات.إن حرب الرغيف دائماً ما تنتهي إلى إنتصار الفقراء وإنني أخشى من أنعكاسات هذه الحرب على النظام برمته وليس فقط على المتلاعبين في الأسعار، فقد أصبح ذلك الأمر قاب قوسين أو أدنى وعلى كل مخلص أن يشير إلى ذلك قبل فوات الآوان وقبل أن تقع الفاس برأس. ومجدداً أقول سلامات ياوزير يامن سوف تأتي لنا بالحل من ذيله، فنحن لم ننفك نردد المثل القائل (من طول الغيبات جاب الغنائم). " ثائر من الصحراء"
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل ثائر من الصحراء
ان ما كتبته هنا صحيح بخصوص الارتفاع الفاحش ليس في السلع والبضائع فقط وانما في ايجارت السكن التي ارتفعت بطريقة مجنونة جنونية واصبح اصحاب الشقق يمتصون السيولة التي تزيد عن حاجه الفرد والتي يخبأها لضربات الزمن واوقات الضيق
ان التجار واصحاب العقارات هم في الاصل من اصحاب الملايين ولا حسد والله يرزق كل انسان ليرى ما يفعل بهذا المال
وهل هو نعمة عليه او نقمة من عمل الشيطان
ان امتصاص السيولة والفائض المادي من ايدي الناس بارتفاع الاسعار والعقارات ما هو الا توجهات حكومية من قبل البنوك والدول الكبيرة التي تفرض على الدول الوصاية الجبرية
لله در عمر الفاروق وحفيد عمر بن عبد العزيز حكم فعدلوا فافاض الله المال والخير لهم
دمت بخير ولك الاحترام
عاشق المطر
من فلسطين

سيدي الفاضل الوزير اي وزير هو جزء من حكومة لها سياستهاالتي تود تنفيذها
ولذلك التعويل على وزير لاصلاح الاوضاع هو مقامرة ومغامرة
والاسعار وارتفاعها ظاهرة عالمية قد تكون ناتجة عن ارتفاع اسعار البترول
دعم المستهلك ودعم المستثمر هما دعامة اقتصاد اي بلد
وشكرا للاهتمام بالهموم العامة وامل ان لا نكون فقراء بالنفط وفقراء بدون النفط
من سوريا

خي الكريم
ان ظاهرة التضخم ظاهرة عامة
كما ان غلاء الاسعار ظاهرة عالمية بسبب ندرة المواد وزيادة الطلب عليها
لكن ماهو غير عالمي هذه السرقة وهذا النهب لخيرات بلادنا من قبل جميع من يقدر عليه فهذا مايزيد الطين بلة
شكرا لك
هنا
من سوريا

ثائر من الصحراء
كلمات تفجر الحقيقة وتصرخ
هل ثمة آذان صاغية
رائع أن تستل قلمك في وجه اللون الأسود
لك مني كل الود والأمنيات الطيبة
من لإمارات العربية المتحدة

السيد الفاضل ثائر
هذا الوضع ليس بغريب وهو متوقع سلفاً..
وأنا شبه متأكدة أنه ما كان ليصل لهذا المنصب لولا أنه مثل سابقيه أو بالأحرى سابقيه كانوا في( لحظة صحوة ) فلم يُراد له الإستمرار..
للأسف الضائع هنا دائماً هو الشعب الذي لا يريد سوى الستر وراحة البال وتعليم العيال ورد قليل من الجميل للأهل والأقرباء. ولكن لمن النداء لغير الله عز وجل..
والحمد الله على كل حال وسيبقى الحال على ما هو عليه وللأسوأ..
شكراً لك
دمتَ متألقاً وبكل خير
سهى
من لإمارات العربية المتحدة

السيد الفاضل ثائر
هذا الوضع ليس بغريب وهو متوقع سلفاً..
وأنا شبه متأكدة أنه ما كان ليصل لهذا المنصب لولا أنه مثل سابقيه أو بالأحرى سابقيه كانوا في( لحظة صحوة ) فلم يُراد له الإستمرار..
للأسف الضائع هنا دائماً هو الشعب الذي لا يريد سوى الستر وراحة البال وتعليم العيال ورد قليل من الجميل للأهل والأقرباء. ولكن لمن النداء لغير الله عز وجل..
والحمد الله على كل حال وسيبقى الحال على ما هو عليه وللأسوأ..
شكراً لك
دمتَ متألقاً وبكل خير
سهى
من المملكة العربية السعودية

اشكرك يااخي عالمقال لكن نتأمل خيرا ان شاءالله
تحياتي لك
من مصر

مساء الخير ربنا معاك ودائما تكتب مقالات جديده وكتيره وتعجب الناس
من الجزائر

شكرا اخي " ثائر من الصحراء" على الطرح المميز للموضوع
وتمنياتي لك بالتوفيق والنجاح ودمت صديقا وفيا واخا اصيلا وشكرااااااااا
من الجزائر

شكرا اخي " ثائر من الصحراء" على الطرح المميز للموضوع
وتمنياتي لك بالتوفيق والنجاح ودمت صديقا وفيا واخا اصيلا وشكرااااااااا
من المملكة العربية السعودية

اخي ثائر
اصبت
لاكن لا حياة لمن ينادي
شكرا لك ولمقالك المفيد
ضيء
من ليبيا

السلام عليكم
اشكرك على المقال الرائع بل الواقعى فى حد داته مع المزيد من المقالات الهادفة والمفيدة
ملكة الاحساس
اخي كلامهم كثير من زمان وهم يقولوا انه سوف يعطون حد للا سعار لكننا حقيقه لم نرى الا غلاء في المعيشه
لا احب ان اتدخل في السياسيه لكن انا ارى انه سبب في ارتفاع الاسعارليس من التجار بل من الحكومه نفسها لانها تستطيع ان تسيطر على التجار وتقيدهم بقوانين عامه تفرضها عليهم
الوزير لايستطيع ان يفعل شيئا هو ينفذ طلبات السلطه العليا ولا يتخذ قرارات الا باذنهم
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز:ثائر الصحراء
والله كم يسعدني مرورك علي صفحتي المتواضعه
واسف اشد الاسف لتاخر علي الرد علي تعليقق الجميل
واشكر الله انه يوجد بالوطن العربي من
يتكلم عن احوال الفقراء
فلك شكري وتقديري
واتمني لك دوام الصحة والعافية
اخوك احمد العريني
واتمني ان نكون اصدقاء
lastkiss2008@hotmail.com
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخى ثائر
الوزراء والمسؤلين فى كافة انحااء العاالم
همهم الاول والاخير مصالحهم هم
وكنت اعتقد أن الغلاء مشكله تمسناا نحنُ فقط
ولكن وجدتُ انها مشكله يعانى منها الالم العربى اجمع
فلناا الله يا اخى الكريم
وأشكركـ على مقالكـ الرائع والراقى
لكـَ خالص احترامى
دنيااا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية























من المملكة العربية السعودية
ثائر من الصحراء
مقالك بـ الصميم
ولكن السؤال
من كان يتامل خيرا في وزير التجاره الجديد
هذا الوزير تاجر وسوف يقوم بتسيير التجاره لصالحه وليس لصالح الشعب
الذي تنهشه الذئاب من كل مكان
لا رقيب
ولا حسيب
اشكرك اخي على المقال مره اخرى
ودمت بود