ربما يكذب السياسيون على من ينتخبونهم في بلاد الغرب وذلك من باب أنهم لا يوفون بوعودهم التي يطلقونها عبر برامجهم الإنتخابية، كل هذا يعتبر أمر طبيعي إذا نظرنا إلى تلك العملية الإنتخابية من خلال المنظار الذي يعتبر أن المرشح كالسلعة التجارية التي تحتاج إلى دعاية كبيرة لكي تنفذ إلى الأسواق ويقتنع بشرائها المستهلك!!!، لأن الكذب لا يتماشى مع الفطرة الإنسانية السليمة بأي حال وكل هذا لا يسوغ الكذب،أما لدينا في العالم العربي وخاصة في بعض الدول التي تدعي بأنها دول ديمقراطية ولو أنها أبعد ما تكون عن هذا الوصف نجد نفس المشكلة مع بعض الإختلاف هنا وهناك حيث أن الكذب لدى العرب من خلال العملية الإنتخابية كبيراً وكبيراً جداً إلى درجة أنه لا ينطلي حتى على صغار العقول في العالم العربي ومجانينهم، وبالرغم من هذه الفجاجه إلا أننا لم نعتبر ولن نراجع أنفسنا يوم لنقول لها بأنه من المعيب أن يشارك الإنسان في مثل هذه العملية الإنتخابية أو يساعد في إنجاحها لتكسب الصفة القانونية حيث أن الانتخابات لدينا معروفة النتائج سلفاً وأن من يشاركون فيها لا يعدون إلا كشهود الزور!!! على عمل قبيح النتائج، ربما يقول قائل أننا عندما نكون ضمن تلك العملية خيرا من أن نكون خارجها فلربما يكون في مقدورنا أن نقول لا يوما ما تحت قبة برلمان تهيمن عليه أكثرية معروفة الشخوص والتوجهات، وهذا خيراً من الأنكفاء على الذوات والأكتفاء بما يرمى لنا من فتات بقايا مكتسبات السٌلطة، ولهم العذر في هذا لأن هذا هو اقصى ما توصلهم إليه إمناياتهم، وفي اعتقادي بأن وجودهم في السلطة وهم على هذه الحالة مثل عدمه!!!، والى هنا ونحن يمكن لنا ان نتجرع هذا الأمر ولو على مضض، إلا أن ما هو أنكى من ذلك هو إستخدام بعض الشعارات التي لا تتفق مع الواقع خاصة عندما يستخدم الشعار الديني من بعض الحكومات العربية حيث لاحظت في الأونه الأخيرة هذا الموضوع الذي قد أكون أخر من ينطلى عليه وقد يكون البعض علمه منذ زمناً بعيد ولكن لم يحرك تجاهه أي ساكن ولم ينبس ببنت شفاه وانني اتمنى لو أنه لم يعلمه ليكون في عذراً من تبعته، بل أنني عندما قمت بمراجعة التاريخ وجدت بأن هناك من الحكومات العربية واحدة هي من خيرة من لعب على هذا الوتر فمنذ قيامها بإستلام زمام الحكم كانت هي أول من استغل هذا الشعار وكم من الوجوه التي اقصيت بإتهامها أنها تعمل ضد ذلك الشعار حتى اصبح هذا الشعار متوارث الى هذا اليوم بين ابناء تلك الحكومة يسلمه سلفهم لخلفهم، ومن هنا يحق لنا أن نتساءل عن امر يثبت جلياً بأن ذلك الشعار لم يرفع للعمل به حقيقة وانما رفع لتحقيق أهداف سياسية بحته وهو لماذا لم نرى أحد من أفراد تلك السلطة الحاكمة وقد نفذ به حدا من الحدود الشرعية؟!!! التي يقولون بأنهم يعملون من أجل تحقيقها أم إن تلك الحدود لا تطبق إلا على دهماء الناس ومن هنا يصدق قول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال : ( أنه أنما أهلك بعض الامم قبلكم أنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد) أو كما قال صلى الله عليه وسلم، أن الكذب في أمور الدين يعتبر شيء خطيرا جداً وأن على جميع من يستخدم هذا الشعار لنيل أغراض دنيويه يجب عليه أن يراجع حساباته لان الشعب الذي انا بغنى عن اطلاق اسمه صراحة هنا أصبح أكثر وعياً وتلك الجهالة السابقة التي كان يعملوها أسلافهم قد ولت إلى غير رجعه، فما اصعب الحال علي وأنا أرى أولئك الشيوخ إلى وقت ليس بالبعيد عندما يسمعون ذلك الشعار وهو يطرح من حنجرة أحد اعضاء السلطة فأنني أراهم وهم يرفعون أكف الضراعة إلى الله مبتهلين إليه بأن يطيل عمر من يطلق ذلك الشعار وأن يعزه ولا يعز عليه، اما اليوم فإن المصلحة تقتضي من أولئك الذين يرفعون ذلك الشعار أن ارادوا لأنفسهم خيراً أن يشركوا أبناء هذا الشعب مشاركة حقيقة في وطنهم وأن يكفوا عن الضحك على الذقون، لقد سئمنا ذلك وحان وقت مواجهة الحقيقة ونبذ ذلك الزيف الذي لم يعد ينطلي على أحد ولم يجدي نفعاً، فمن مجلس مزيف إلى هيئة حقوق انسان مزيفه وأي أضحوكة تلك المسماه هيئة حقوق الإنسان في ذلك البلد، تلك الهيئة التي تنضوي تحت رداء السلطة ومرجعيتها في كل شأن هي السلطة ويقوم على ترأسها واحد من أكبر أذناب السلطة، ومن يقرر لها ما يجب أن تعمله هي السلطة، بينما أن الواجب أنها في منأى عن سطوة السلطة وحضوتها بل أن الواجب ان تكون نداً للسلطة ومناهظه لها، فواأسفاً على هيئة لا تملك حتى كلمة (لا) في وجه السلطة ولا تستطيع أن تعمل إلا من خلالها!!!!. والسؤال هنا لهذا الشعب المغلوب على أمره إلى متى هذا الأرتهان والى متى هذا الخنوع وإلى متى هذا الجبن عن قول الحقائق كما هيا؟!!!، أما ما انصح به السلطة لكي تتوخى الحذر منه هي تلك الفوضى الخلاقة التي تبشر بها الإدارة الأمريكية فإن جذوتها لم تموت بعد وفي أعتقادي بأنها لن تموت قبل ان تحقق أهدافها الصهيوأمريكية، وإن ما حصل مع العراق ربما يقع في أي بلد مرتهناً اهله فالمدافعون عن دولة العراق العظيم لزموا البيوت وتركوا الدولة تواجه مصيرها وفي اقل من نصف نهار سقطت ذلك السقوط المريع، أن سبب ذلك السقوط ليس لأنه لا يوجد بالعراق رجال بمقدورهم منافحة العدو، ولكن لأن العراقيين نظروا إلى الإحتلال على أنه أهون الشرين!!! فلربما يموت الملايين من جراء هذا الإحتلال ولكن لا يوجد حسب رايهم حرية بلا ثمن!!!، ونحن لا نقول يقذف بالسلطة الى البحر ولكن نقول يجب أن تحترم عقولنا وأراداتنا تلك السلطة حتى لا يأتي يوما تضطرنا فيه إلى ماقام به أهل العراق. أنني عندما اقول هذا الكلام فأنني أخاطب من خلاله كل روؤساء الدول العربية لان ما ينطبق على هذه الدولة ينطبق على الاخر، وأعتذر للجميع علىالإطالة. " ثائر من الصحراء "
أضف تعليقا
اخي العزيز
السياسة والدين كانادوما يتحركان سويا وكان الحاكم في وطننا يحاول ان يسبغ على نسه رداء دينيا يجعل كل من يعترض عليه كافرا وزنديقا فمن القاب امير المؤمنين الى ظل الله في الارض وولي الامر وووو
وكلها تجعل من يقاومهم ويحاربهم كافرا وخارجا على الدين والملة وبالتالي يجوز قتله
اذا رايت تجد جميع البرلمانات لايفوز بها الا مدعى الاسلام وترى جميع القنوانين غير اسلامية فكيف ذلك ؟
تحياتي لك وشكرا على دعوتي للتعليق على مدونتك
من مصر

السلام عليكم
مقال جيد اخى الغالى
فالدين هو الاساس والارتقاء بحياة الشعوب
وهو المخرج الوحيد لعزة العرب
فالدين كل السياسة
ودومت بخير يا غالى
اخوك
محمود نجم
من الجزائر

أخي وصديقي الغالي oceans
كنت أتمنى أن أكون من أول المعلقات على هذا الموضوع الشيق والذي يثير جدالا فكريا وسياسيا ولكن للأسف
صدقت يا اخي في كل ما ذكرته وأشاطرك الرأي وبكل مصداقية
قد تنتهز السلطة السياسة وتتعسف في استعمال هذا الحق محاولة من وراء ذلك تحقيق أهدافها ومطامعها حتى ولو كان على حساب الدين عن طريق استخدام الشعارات الدينية كقناع يخفي ما وراء اهدافهم الشخصية، وهذا النفوذ السياسي هو ما يخول لها القيام بهذا التصرف ، وهذاما نستشفه من خلال المسيرة السياسية للدول العربية
إذ لم تعد هناك سلطة شرعية عادلة تراعي مصلحة المجتمع فهذا أكيد يندمج ضمن النظام السياسي الفاسد
أحييك يا صديقي الغالي على الموضوع المميز تسلم ايدك والله لا يحرمنا من جديدك
واصل على ما انت عليه دمت متألقا في طرح مواضيعك وتمنياتي لك دوما بالمزيد من التوفيق والنجاح
من مصر

استاذى الفاضل شرفت بدعوتك للاطلاع موضوعك الصائب فعلا قد اصبت
من الجزائر

حقيقة اعجبني الموضوع كثير وأحببت ان أضيف شيئا أنه اذا كان الشعب بكل فئاته وعناصره مقتنعا بما يقوم به الحكام فلا معنى للاستبداد والتعسف ويكون على اثره الحكم سهلا بمقدار طاعة المحكومين لهم ولكن المنظور يختلف ويتحول الى صعب حين يعبرون المحكومين عن الوضع السلبي ومحاولة عدم تقبلهم للوضع
هذا هو حال النظام العربي السياسي تنزوي مطامعهم تحت لواء الشعارات الدينية والتخفي لكن على من؟
الشعب العربي واعي ومدرك لحقيقة السلطة السياسية وما ينقصه سوى تعبير صريح والتفاتة شعبية لتقرير مصيره وبكل شفافية
من المملكة العربية السعودية

اخوي ثائر
هل تعلم لماذا يتحذون الدين ورجال الدين شعار
"
"
"
لاننا بكل بساطه
نتاثر من هذا المنطور فياتوننا من حيث نتاثر ويبداون بسرد كذبه مغلفه فنرى الغلاف وننسى المحتوى
"
"
"
اشكرك اخوي ثائر على مقالتك اتي تدل على عقليتك وثقافتك
"
"
"
دمت كما تحب
"
"
من المملكة العربية السعودية

صدقت اخي وبارك الله لك في قلمك وجعله لا يكتب إلاّ حقا...
ما أصعب وأقسى من أن يخلط ويدّنس الدين بالسياسة , اللعبة الساذجة التي كانت تلعب بالسابق لم يعد لها أهمية الآن لأنّ الوعي بين الناس قد زاد , والأوضاع الحالية في جميع البلدان العربية صعبة خصوصا وإنّ بني يهود يعيشون بيننا ..
لا بد من وعي وبصيرة وتمسك بكتاب الله وسنه حبيبه لأنّ فيها مخرجنا وقوتنا...
كتابتك رائعة اخي ونظرة سياسية معتدلة , ووفقك الله وجعلك لا تكتب إلاّ حقا وصدقا .
ودمت أخي بحب وبخير. 
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أبسط حقوق الانسان التعبير عن نفسه السلطة بضم السين هى السلطة بفتحها وغلقها من االظلم أن نعمم الفساد على جميع الأنظمة العربية وغيرهامن الظلم والجائر أن نصف الحاكم العربى بالفساد
السر يا عزيزى أن الحاكم يرى أن رأس المال هو الذى يحرك اقتصاديات الشعوب عنوة وللحديث بقية
من المملكة العربية السعودية

جاري العزيز
انك كم يقرع الطبول في الصحراء حيث لا انس ولا جان تسمع قبل ان تتسال عن الأنتخابات والتصويت اسال متى تم الترشيح ومتى تم الانتخابات انها مجرد صور شكليه اعرف ملايين الاشخاص لم يعرفوا طريق الانتخابات يوما في حياتهم لامهم على قناعة تامه ان القرار قد صدر وانه ام الانتخابات والترشبح قبل اشهر وما يحدث انما هي مجرد شكليات ليس اكثر فلا تثير الجدل على امور محسومه اعطيني بلد عربيا واحد الشعب قرر وانتخب بحرية وبنزاهه
لايوجد ولن يوجد في ظل التمسك بكرسي يدر ذهب ويفقر الشعب
لافائدة لن نتحرر ولن نتقدم لاننا حقيقة شعوب عربية منقسمه الى قسمين
الاول مستفيد من القيادات ويطبل لها والثاني مكبوت ومغلوب على امره ومضطهد فماذا تتوقع
اشكرك على طرحك
من سوريا

هاي انا اسمي بشار جوابرة اتمنا لجميع التوفيق من كل قلبي
من الولايات المتحدة

اخي الكريم للاسف ساستنا ان تعلمو الصدق ستعدمهم شعوبهم وحاشيتهم
مقال جميل
كن بخير
من الأردن

تحية اخانا ثائر الصحراء..وصحراؤنا هي التي منحت البشرية اعظم ثوراتها..هذه الثورة الإسلامية الخالدة منذ عهد ابي النبياء ابراهيم عليه وعلى كل بنيه السلام..مستمرة الى يوم البعث.
حفظك واكرمك الله ..وعذرا على طـــو توقيعنا.
نــداء الإســلام..ناصروا دولة المسيح
المزيد في موقع الأمــل العظيــم
www.geocities.com/amalna83
www.4elite.net
www.amalna1.jeeran.com
مع تحياتي/اسير الشهداء omar
من المملكة العربية السعودية

كم تعجبني كتاباتك فهي واقعيه وتتكلم عن حال نعيشه ونخاف التلكم عنه
اخي الدوله التي لا تريد التلكم ومن اشرت لها هنا ولن اذكر اسمها مثلك
تعلم جيدا ان من يقف امام سلطتها لن يرى النور ابدا وسيتأذى كل من كان يعيش معه فهذا اول سبب يجعل شعبها يقف مصدقا بل ومصفقا لما يدور حوله من ترهات رغم علمه بانها امور منحرفه عن الطريق اللذي يجب ان يفعل
اخي القدير انت تتكلم عن شعب لا ينقاش ابدا في امور الدين وهم يعلمون بان اي امر او قرار او فتوى تخرج من مشائخها يصدق حتى لو كان منافيا للشرع وهذا ما جعل اصحاب الكراسي العليا يستغلون الامر
هذه كلها امور لتغليف الوقائع اخي كلنا نعيش في كذبه منذ ولادتنا الا موتنا نعلم بانها كذبه ولكننا نجبر انفسنا بتصديقها والتعايش معها فنحن لسنا في كوكب بمفردنا بل نعيش في وسط زحااام يعلو اصواتنا فمهما صرخنا فلن يميز صوتنا ولن يسمع
اشياء كثيره نعترض عليها امور كثيره تغيرت بشكل كبير مما يرسم علامات تعجب واستفهام بوجوهنا ولا نجد لها اي تفسير
يطول الكلام في هذا الموضوع وتكثر المساويء حتى تتعدى شعر رؤسنا ولكن قلي انت ماذا نفعل اذا صرخت انا وصرخت انت وصرخ العشراات مثلنا سيبقى الملاين صامتين ونكون نحن من المعارضين
اخي الحمدالله على كل حال ولنفعل مايمليه علينا ضميرنا
اهنئك على اسلوبك وجراتك التي نفتقدها جميعا
تقبل مروري
من مصر

اشكر لك هذ المقال الجميل
واما بالنسبه لى فانا ارى انا كل الدول العربيه كافه بها نفس المشكله
وارى انه قد اقترب وقت الحساب كثيرا لهولاع الاشخاص الذين يسمون نفسهم سياسين وهم فى الاصل مجموعه من الافاقين لاينظرون الا الى المليرات التى يصرفونها فى الملزات الدنياويه
وارى ان الامريكان يريدونهم على هذه الدكتتارويه ولايريدون اى شئى عن الديمقراطيه فى هذا الجزاء من العالم بالذات لانهم يعلمون وهذا حسب رئويتى ان اكثر الثوار شرفا فى العالم موجودون فى هذا الجزاء الذى سموه الشرق الاوسط الكبير وارى انه قد دنوت النهايه للخطه الصهيوامريكيه حسب تعبيرك
لان الثوار بدائو يفيقوا من غيبوبتهم بعد ما الجوع حل على كل طوائف هذه الشعوب فتترى مصر على سبيل المثال لاالحصر ان نسبة الجريمه بدائت فى الارتفاع بعدما حل الجوع
وانتظر ان غدا لناظره قريب
ومابيدنا ان نفعله ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
ولك منى ارق تحياتى واغلى امنياتى
واشكرك جزيلاعلى تذكيرنا بما هو اتى
من مصر

مرحبا
عزيزي الغالي تحياتي لك علي موضوعك
..............
بالنسبة لي وفي رايئ ان من يشارك في تلك الانتخابات محتومة المصير(مثل انتخابات رئاسة الجمهورية في مصر)
من يشارك فيها فحسب
فهو سلبي .....
ووقفة السادس من ابريل تشهد
حدث فيها تجاوزت وتدمير للسيارات
لكن كان لا بد وان يشعر الحكام بالشعب
الشعب ليس اداة
لن اكثر
فمقالك لا ينقصة شيئ
تحياتي
ليمو عاشق الياسمين
من الجزائر

مرحى ايها الثائر فمعرفة الداء هي الخطوة الاولى الى العلاج لكن اعتقد ان هناك فروقا قليلة بين الدول العربية في مدى استفحال المرض .
بعض الدول لها سلطة مستعدة بان تضحي بثلث الشعب في سبيل البقاء .. واخرى مستعدة ان تضحي بنصفه .
لكن الاخطر في دول قياداتها عميلة ، موضوعة من قوى اقليمية معادية للشعوب لتقوم بدور محدد ، فبكم من الشعب سيضحي هؤلاء .
المعركة طويلة ودامية ونحن احدى حلقاتها.
وسياتي النصر حتما لكن مع جيل آخر لاننا ببساطة لسنا اهلا لهذا النصر وواجبنا الان ان نلتزم بما تقتضيه المرحلة.
وفقك الله ووفق كل الثوار.
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الحبيب
لا تسأل عن الاسباب والاسباب واضحة
بالامس كانوا علماء دين لله مـخافة
واليوم علماء سلاطين للحاكم بإمرة
يـخافون كراسي المال والحياة زائلة
لله درك يا امير المؤمنين عمر لله مـخافة
يدرك ان العمر فاني وليوم فيه محاسبة
اما لجنة الخلد او نار السعير مكانة
دمت بخير ولك الاحترام على ما طرحت من مقال جعله الله في ميزان حسناتك
عاشق المطر
بارك الله فيك مقال في غاية الروعه والاهميه
ولكن ستبقى مشكلتنا هي هي لاننا لم نفكر في حلها بل نطلب الحلول من غيرنا
تحياتي كمال الهاشمي
من سوريا

السلام عليكم ورحمة الله
كلمة الله لفظ جلاله
والحاكم في بلاد الاسلام
يجب ان يكون حاكم بأمر الله
سواء كان الدستور ينص على ذلك ام لا
وهنا ابين ان قيمنا واخلاقنا وعقائدنا وعاداتنا وتقاليدنا مستمدة من الاسلام
اي من سنة نبينا وقرآننا القرآن الكريم
عندها يكون الحاكم ونكون مفلحون
اخوتي الاعزاء في الله واللغة والوطن
قال الله تعالى في سورة البقرة من الاية 1 الى5 : بسم الله الرحمن الرحيم
الم
ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين
الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون
والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون
اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون .
وهنا أقول : اذا اخذنا تلك الايات وحفظناها وعملنا بها __ وتركنا جانبا" كل قول عليه خلاف عندها فقط نعود الى القول الحق وهو الاسلام الحقيقي الواضح الصريح والذي لاغموض فيه ولا لبس
فلا قول لشيخ او غيره ولالصاحب مذهب او غيره
هنا تتحطم كل اسباب الفرقة
وتتحطم كل دعوات استغلال الاسلام سواء من قبل الحكام ام سواهم
لايستطيع حاكم استغلال الا الجهلاء
ولايستطيع صاحب غاية من تجنيد احد باسم الدين الا اذا كان جاهلا
هنا يكمن اعزائي دورنا نحن من نعتبر انفسنا باننا نمتلم سبب من اسباب الثقافة فلنعمل حكمتنا ولنأخذ دورنا في اظهار الحقائق وهنا اسجل لأخي كاتب المقال كلمة شكر واعتزاز بما قدم ويقدم من افكار تكون سببا في جلاء بعض الواقع المرير
لكم تحيتي وشكري واعتذر على الاطالة
من الجزائر

السلام عليكم اخي حقيقةعند قرأتي لمقالك الجديد لمست فيه الصدق فيكل كلمة وفعلا كلماتك مجسدةفي الواقع فالدول العربية اليوم وانتخاباتها كالسلعةالتجارية حقا فانا اشكرك على مقالكهو بالغ الاهمية حقيقة واتنمى ان يصل صداه
اخى الثائر دوما
..
مرحبا بعودتك بيننا من جديد عوده قويه وموفقه
..
كلى خجل واسف اننا لم نسال عنك بيننا وبين انفسنا ولكنى ويعلم الله تسالت بينى وبين نفسى عن غيابك
..
اختك
ريم
من مصر

ماحصل للعراق هو الخرس الذي اصاب حكام العرب جميعا وصفقوا وهلهلوا لاميركا ان تزيل الدكتاتورية التي يخنع لها العراق ..ونسوا ان العراق كان البوابة المنيعة التي دافعت عنهم واعادة بعض جزرهم المختصبة من قبل ايران وللاسف مازاد الطين بلة هو بعض الخونة في بلدي من خسرنا الحرب .. لكن المقاومة مازالت شامخة باهلها وستعيد الامجاد للعراق وعمرنا لم ننظر للاحتلال انه اهون الشرين فقط الخونة تنظر للاحتلال بهذا الشكل ... والان هل يرضيكم ايها العرب ان ايران تحتل العراق برغبة من اميركا المحتل الاول لتتمكن من محاسبة الخليج ودول الجوارهذا ما ستفعله اميركا ستنفذ خطة مدروسة لها .. العراق شامخا سيظل ودكتاتوريا بنظركم .. والان ما رايكم بالحكومة الحالية المتسترة بالدين او بالاحرى المسيسون للدين .. لتروا الان في بلدي المسحوبون من عقولهم يتدارون وراء داعية اسلامي مستورد افكارهم وسياساتهم مستوردة وقد تم تصنيع قضية وطني في الخارج . جميع المستوردين لديهم حكايات كل منهم بطلها الاوحد في المعاناة والغربة من اجل اسقاط النظام كما يدعون وغربتهم كانت ( العيش بكنف العم سام وبلاد فارس وان يعاشروا ويعاقروا الخمر وجاؤا لنظل نسمع قصصا وحكايات بلا رؤية او هدف او بهم .. اصبح وطني خرابة لا تنتظر من حاكميه اي رؤية سياسية وطنية او اقتصادية او ثقافية ولن يجدي الاصلاح السياسي والاقتصادي ولا تعليمي ولا صحي .... سقط وطني في بركة الدولة الاسنة العفنة بالطحالب واصبحت امة عشوائية في كل المجالات وعلا الدستور المفصل على حساب الطائفية وسقطت الشرائع السماوية وساقوا اهلنا كالقطيع الى حتفه...آآآآآآآآآآآآه من صمت امتكم العربية وليس امتي تخليت عنها لانها تخلت عن العراق
من الجزائر

اخي العزيز كل ماقلته كلام صحيح للاسف،لكن العيب ليس في الحكومات العربية و لكن العيب فينا نحن الشعوب العربية و نحن من اتحنا الفرصة للحكومات لتفعل ما تريد في كل ما تريد، اعجبني كثيرا مقالك لكن لدي ملاحظة بالنسبة للصور التي تصاحب المقال فهي غير مناسبة ابدااتمنى ان تتقبل ملاحظتي بصدر رحب وشكرا
من مصر

اولا شكرا علي الدعوة
اما بالنسبة لموضوعك فهو موضوع واقعى جدا،صورة تجسد واقع الدول عموما لكن ما يهمنا هى الدول العربيةالاسلامية والتى لا يوجد لديها مبرر للكذب
ولكننى ارى انهم يتخذون الدين كشعار لان الدين هو ما يؤثر في الناس يعنى بيلعبو علي الوتر الحساس الوتر اللي يؤثر ويجذب بدون تفكير
ولكن العيب عيب الشعوب العربيةاللى سمحت بانقيادها بدون تفكير،واذا كنا بنتكلم في الواقع،فالواقع محددينة بينا او لا يعني احنا مجرد تحصيل حاصل ذهبنا او لم نذهب،فانا لم اشارك من قبل ولن اشارك لاننى اعلم واقعنا المحزن واشاهده معكم...
تحياتى
من مصر

السلام عليكم كلام مظبوط وأتمنى إن الشعوب العربية تتوحد ولو مرة واحدة يمكن ننتصر أتمنى لك مزيد من التقدم
من المملكة العربية السعودية

عزيزي ثائر الصحراء
دعوتني فلبيت النداء
وغدوت مسرعة حتى وصلت عتبة الدار
فكان من عدم التجاوز بإعتذار
ولكن لبيت دعوتك
لك مني طيب الرضى
من مصر

المقال جميل جدا والمشكله ان كتير مننا عارفين عارفين دا بس امتى هيجى يوم كلنا نقوم ونتكلم ويبقى صوتنا واحد
من الأردن

كل سياسة تخلط مع الدين
يكون كلاهما فاشل
وهنا كثيرا ما نرى هذا الامتزاج
وهنا يكون الفشل
والشعوب تتحمل منيجة هذا الغياء
جاري ثائر في الصحراء
الف شكر لموضوع وهو من صلب واقعنا
تقبل مروري
واتمنى ان تكون بخير دائما
همسات شجى الليل
مريوووم العراااااق
من اليمن

لا تعليق
كل شي واضح للعيان
هناك شعوب بس
الحكومات العربيه كلها
ولا تسوى حاجه
ذيوووول لامريكا
والبعض الاخر
لاسرائيل مع الاسف الشديد
ومهما طال الليل لابد
ان ياتي الصباح والضياء
من اليمن

المقال رائع ويوضح حالة الشارع العربي
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم
من راء منكرا فليغيره بيده فان لم تستطع فبلسانك
ونحن هنا نويد كلامك اذ ينطبق على جميع بلداننا العربيه ونسال الله سبحانه وتعالى الهدايه
والمقال يدل على الروح العربيه الموجوده ونرجو من الله الثبات
من الجزائر

إن كل كلمة كتبت في موضوع التوجهات السياسية للأحزاب والكتل البرلمانية وطريقة نجاحها في الانتخابات صحيح كل الصحة لكن الغالب في الموضوع هو كلمة (يجب )على الشعوب العربية والاسلامية ، ألا تظن أن تمني حدوث الأمر ليس كالعمل لحدوثه ، فنحن إن لم نشارك في الانتخابات المعروفة نتائجها معناه أننا سلمنا بهذه النتائج وهكذا في كل انتخابات ولا نجعل من حديث الرسول- صلى الله عليه وسلم- الذي يأمرنا بتغيير المنكر بأضعف الإيمان وهو القلب رائدنا في الحياة،بل تغيير المنكر بأيدينا، ألا تعتقد سيدي أنه يجب علينا التحرك والمشاركة في التغيير ولا ننتظر أن تتغير دولنا بالتمني .
كذلك ليس الدين فقط الذي يستعمل للوصول للسلطة هناك أسلوب التمييز بين الأقليات وتصوير الأمر على أن حقوق الأقلية قد هضمت ويجب العمل لإعادتها ، كذلك موضوع المساواة بين المرأة والرجل وفسح المجال لتغيير القوانين بما يتماشى والعصروإرضاء للمرأة المغرر بها ،أضف إليها موضوع حقوق الإنسان والمفقودين والمعتقلين والارهاب...
والقائمة طويلة فالشعوب العربية لازالت لحد الآن يلعب بأفكارها وأحلامها .
شكرا سيدي على طرح موضوع معروف بالجدلية في الاثبات والنفي وأتمنى أن تتقبل تعليقي بصدر رحب ، فليس المهم أن نشكر بل المهم أن نستفيد ونفيد .
من مصر

مقال رائع....
وواقعى .....
يكشف الحقيقه المرة .....
شكرا لطرحه.......
تقبل تحياتى ومرورى البسيط.......
من مصر

الاخ العزيز.ان لي وجهة نظر فيما يتعلق باستخدام الدين وادخالة في سياستناالعقيمةحيث اري ان السياسة في هذا الزمان قائمة علي الكذب والنفاق والدجل وكلها امور دنيوية متفشية في زماننا الردي لذا فيجب ابعاد الدين عن السياسة.ولكن هكذا حال العرب.شعارات كاذبةدينية او غير دينية فساد وافساد.تملق ونفاق.موضوع كبير يحتاج الي الكثير لكنها وجهة نظر مختصرة الي حد كبير .تقبل خالص تحياتي.محمد مهير العيادي المحامي
من المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم
اخي البدوي الثائر:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته000
نعم اخي العزيز لقد المحت ولم تصرح,
وهذا شأنك 0000
اما انا فاقول لك وبكل صراحة
ان الحكام كلهم اجمعين يعرفون انهم على باطل
ويطبقون قول اخواننا المصريين
000 شو خلاك يا فرعون تتفرعن؟؟؟
قال: ما لقيت حد يصدني000!
عندما ثارت الحمية في ازعماء لنصرة شعب فلسطين لتصبح لهم دوله ظالمة كما كل الدول وافقت الدول العربية والاجنبية على الشفافية في الانتخابات
على امل ان يفوز في الانتخابات امثالهم الظلمة والخونة
صارت الانتخابات الشفافة وبحضور الدول الغربية المنادية بحرية الرأي
وممثلين عن الدول العربية ليشهدوا زورا ان امكن التلاعب بان الامور تسير كما يجب
لكنها وبالانتخابات --انقلب السحر على الساحر --
فايز من كانوا يظنون بانه لم ولن يفوز
فازت حماس بالتصويت والشفافية والانتخاب الحر
ماذا جرى بعد ذلك يا سيدي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الدول المجاورة خافوا ان ينتشر الاسلام من جديد وان تنقلب كراسي الحكم على اصحابها
ففي الاردن مثلا كان هناك مراكز مرخصة من الحكومة للأخوان المسلمين0
تم اغلاقها مباشرة وتم ابعاد من لم يستطيعون شرائه لصالحهم0
وفي مصر كذلك 00 لفقو التهم للأخوان المسلمين اصحاب ارأي والمشورة وسجنوهم
حتى لا يستطيعوا ترشيح انفسهم للحكومة حيث انهم يصبحون من اصحاب السوابق
وفي الدول العربية عملوا مقاطعة وحصار مالي واقتصادي على كل فلسطين
وفي الدول الاجنبية التي شهدت الانتخابات
عملوا حصارا اقتصاديا وسياسيا وأمروا الزعماء العرب بان يبتعدوا عن قضية فلسطين
وفي فلسطين نفسها لم يرضى صاحبنا عباس عن التنازل عن منصبه وتسليم السلطة لمن فاز بالتصويت وعلى الملأ
وقال بأن هذا انقلاب على الحكم وبتعاونه مع العدو الصهيوني وبموافقة مصر وكثير من الزعماء العرب
عمل الحصار الاقتصادي والسياسي على حماس وعلى كل من ينتمي اليهم
وعباس افندي يستقبلوه في كل مكان بكل حفاوة وترحيب000عكس غيره
وذلك خوفا من تنشأ و
من المملكة العربية السعودية

0000 تتمة للتعليق لان الصفحة قد انتهت0000
خوفا من ان تنشأ ولو دويلة اسلامية صغيرة
على كل حال
املنا بالله كبير بان تعود الخلافة الاسلامية وتنهي عصور الاستبداد والظلم والتحكم بالشعوب
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : الخير فيّ وفي امتي الى يوم الدين0
كما انه لا بد من ان نبدأ التغيير في انفسنا بان نقول الحق ولو على انفسنا
وافضل القول ان تقول الحق ولو امام سلطان جائر
وكلي ثقة وأمل بالله العلي العظيم ان تعود الخلافة الاسلامية وتحكم بما انزل الله ولو في آخر اصقاع الدنيا
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
تقبل مروري
ولك خالص حبي وتقديري
==ابوجاسم==
بعد التحية والسلام ...
اخي العزيز ماجرى في العراق كان اول خطوة في رسم خارطة العالم الجديد وماالدين الاثغرة دخل بها المحتل بيننا وفرقنا للاسف الشديد بدل ان يوحدنا لو فهم كل مسلم اننا دين واحد واننا شعب عربي واحد من المحيط الى الخليج حينها تستطيع ان تتصور كيف سيكون حالنا وقتها واي قوة كنا سنملك ....انا لايقلقني في وطني من يعترض ويتكلم فعلى الاقل سيكون صوته مسموعا وغايته واضحة وان كان في جانب الحق او الباطل ولكن مايقلقني هو من يتخذ لنفسه موقف المحايد والذي لاينطق حق ولاكفر هؤلاء هم المصيبة الاعظم فلو اتخذوا لانفسهم جانب وانقسم العالم الى شطرين وتحسم معاركنا..وقتها سنعرف اننا على الاقل الى جانب اصبحنا ننتمي وفي النهاية اكيد لايصح الاالصحيح فاما ان تكون او لاتكون ولكن لاتتخذ لك موقفا واضح هذا هو العذاب وهذا هو حال الاغلبية منا في كل بلد من الوطن العربي وهكذا سنبقى تحت الاحتلال لكن نقول املنا في الله كبير وفي شعوبنا يوم ان تنهض من سباتها وتعيد امجاد تاريخنا العريق ....
تحياتي لك اخي وشكرا لك لدعوتي .
اخي العزيز ...
تحيتي واعتزازي الكبيرين بدعوتك الجملية واطروحاتك المتينة التي تحتاجها المرحلة . ما كان للدين او الكهنة دور في بناء المجتمع المتواصل مع الحياة المتفاعل معها والمنفعل بها ابدا وعلى مر التاريخ المدون , محاكم التفتيش البشعة الصيت نعيشها اليوم تحت عباءات المشايخ ابواق السلاطين من جميع الاشكال والانتماءات , ما للدين والسياسة ؟ السياسة هي ( فن الممكن ) هي ( عدو عدوي صديقي ) بغض النظر عن الدين والعرق واللون ... اوربا حققت ثورتها العلمية - التقنية - الفكرية - الاجتماعية بعدما احتجزت الكنيسة بين اسوار الفاتيكان وتخلصت من شرور الاكليروس البغيض , العرب بحاجة الى تحجيم اكليروسهم في مدافن المراقد والمساجد ليلحقوا بالحياة ويتواصلوا معها ويغتنوا بها , شكرا لك مرة اخرى
من المملكة العربية السعودية

أخي الثائر
لا يوجد في العالم العربي ديموقراطية على ألإطلاق إلا م دولة الكويت التي تسعى إلى ذلك.
سأخبرك أن الدين والسلطة متحالفان منذ زمن.. بل منذ الثورة الفرنسية بل من أيام شارلمان عندما استطاع اقناع البابا بالإنضمام إليه..
بل منذ أيام الدولة الأموية عندما قال معاوية ( إن لله جنوداً من عسل"..
فلهذا لن نعجب مما يحدث.. ولكننا نعجب من أنفسنا التي ليست في العير ولا في النفير وهذا هو رأس البلى.
لك تحياتي على هذا الموضوع الجميل.
من الولايات المتحدة

اين انت ياصديقي
عساك بخير
هل من جديد
كن بخير
من لإمارات العربية المتحدة

أحببت منك سؤالاتك التي تحمل
أجوبتها معها في طياتها ..
سجل اعجابي بجرأة قلمك ..
ليدي تي
مساؤكـ عابــق
حين تتجرع الشعوب علقم الوعود
وتجد ان الدين اصبح ستارا
من اجل الوصول وفقط الوصول
لكراسي السياسة
والتي مع المدة يصبح ملكية شخصية
يصعب زحزحتهم عنه
تصبح المباديء مشوهة،،
وتتوه المعاني
ونشك في كل ما حولنا
من يعيش تلك الحالة فقط هو من يستطيع تفهمها
للأسف كل كلمة في مقالك صحيح
اسال الله العفو والعافية
تحياتي وشكري
تالين
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلام صائب ,
اشكرك اخي على موضوعك الجميل والمميز
لان هذا ما تراه في واقعنا بالفعل.
تقبل مروري
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله
الموضوع في طرحه الصدق فيما يحصل في الانتخابات وغيرها من الامور خاصه في واقعنا الاسلامي والعربي
وهنا الموضوع له عدة جوانب
الحكام لا يعرفون الا ولا ذمه في حق شعوبهم وهم صنيعة الدول الغربيه بدون استثناء
سواء حكام الدول الاسلاميه او العربيه
وهم عبيد فئران امام اسيادهم
واسود على شعوبهم ينهبون ثرواتهم لا يريدون للدين ان يحكم ويريدون للذل ان يبقى سائدا بين الشعوب ليبقوا على سدة الحكم غير مكترثين بما يحصل
الجانب الثاني
وهم الشعوب الذين يتحملون جزء غير بسيط من المسؤوليه لسكوتهم عما يفعل الحكام والذين يصفقون لاشباه النساء من القاده مقابل ثمن بخس من الفتات
الجانب الثالث
وهي الحركات والاحزاب الفاعله وغير الفاعله منها الوطنيه والاسلاميه وانا ساركز على الاسلاميه لانها هي التي تحمل لواء المواجهه سواء مع الانظمه او الذي
يدعم هذه الانظمه وبصراحه وللاسف لن اقول جميع الحركات بل معظمها كان مطيه للانظمه وبالفعل استغلت هذه الحركات
من قبل الانظمه او من قبل الدول الداعمه لها وبعضهااصبح طعنه في ظهرالامه
المهم ان المسؤول الاول هو الحركه الاسلاميه والمواطن لسكوتهم عن هذا الحاكم
الظالم والذي يجب بل فرض على المسلمين ان يهبوا هبة رجل واحد لاقتلاع هذه الانظمه من جذورها حتى لا يبقى جذر منهم ينبت بعدهم وان يحكموا شرع الله في الارض
اي الحل الجذري لا الفرعي بعدها لن نقول
انتخابات لن نقول احزاب لن ديقراطيه
عفنه بل الاسلام اي الخلافه الاسلاميه التي وعدنا الله بها ورسوله صلى الله عليه وسلم
والله ولي التوفيق والله اعلم
فلنعمل سويا لسماء2018
من تونس

مقال رائع حقا...واشكرك بداية على تقديمك لهذا الموضوع السياسي..
فعلا نحن لا نرى اي وجود للديمقراطية
ولا للانتخابات الحرة...ولا لمترشحين اثنين وانما واحد فقط يرشح نفسه وينتخب...
لا وجود لانتخاب حر ولا وجود للديمقراطية عند العرب...
انما هو حكم ابدي, او مدى الحياة ولكن جهرا و للدين دور في اقناع الشعب بالوضع الراهن..لكن له دور اخر يوما ما سينفجر ويظهر ويعلن جدارته وقوته...
اتمنالك التوفيق اخي الحبيب واشكرك لزياراتك الرائعة لمدونتي وصفحتي المتواضعين...مدونتك جميلة جدا
تحياتي لك صديقي العزيز
السلام عليكم
من مصر

يا اخى اكيد فى كلامك نوع من الصحة ولكن ليه مسود الدنيا اوىكده اكيد فى اشياء كويسه هى صحيح تايهة وسط الوضع الحالى بس موجوده
طيب من الاخر موضوعك هايل وبصراحة هوده اللى بيحصل ويارب يارب اصلح حالناوحال المسلمين
من مصر

موضوعك مهم جداا فعلا لمجرد الوصول بيحتاجو الشعارت حتى لو كان الدين
حسبى الله ونعم الوكيل
مايا
من المغرب

موضوعك اخي يستفز حقا العقول لكن للاسف فحياتنا لا تعرف انتفاضة انسانية
وكل يخبط خبط عشوائه ..واصبح الدين
مرصدا للسياسة والمصالح الشخصية
العار في كل هدا اننا نعلم لكن البكم
يعم الجميع
موضوع في غاية الاهمية ربما يحتاج لوقفة قادمة والكلام فيه يطول
بكل اختصار نشكرك على هدا المقال
دمت حاضرا ومتالقا
اختك هجووورة
من سوريا

ان جاء تعليقي على موضوعك متأخرا بعض الشيء
ولكن أفضل من عدم المجيء
يعطيك العافية
من مصر

مريت من هنا ولم يغفل قلبى الا يتفقد صديقى القديم اعجبنى هذاالمقال كثيرا من بين مقالاتك الرائعة ولم يتغير رايى عنك بل ازداد اعجابا بك وزرع فى نفسى حيرة مححببة ..انت بارع بحق ياسيدى واننى لانحنى لك احتراما لقد رحت اقرا مقالات اثب كحصان طليق بين السطور على ان اتحكم فى نفسى كى لا انتهى من هذا المقال فى جلسة واحدة اننى التمس من مقالاتك سطورا تستحق التدوين ارجو ان تغفر لى غيبتى منذ زمن سحيق..انت من الاشخاص الذين ادركهم دائما فى اعماقى ولهذا احرص دائما على الظفر بصداقتك...بسمة 
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



























































من الولايات المتحدة
اكيد ماكتبته صح ونعيشه نحن في الشعوب العربيه وهو حقيقه على الارض ولكن الحل صعب جدا اخي الغالي لاننا متمسكون بالسكوت وعدم مناهضة مايجري انا اشكرك جدا لانك ثرت موضوع في غاية الاهميه اتمنى لك التوفيق وارجو ان نقراء لك مواضيع اخرى
ودمت