السجنجل
مدونة تعبر بكل شفافية عن نبض الشارع السعودي والعربي والدولي

عندما تمتطي السلطة الدين لتحقيق مآربها

ربما يكذب السياسيون على من ينتخبونهم في بلاد الغرب وذلك من باب أنهم لا يوفون بوعودهم التي يطلقونها عبر برامجهم الإنتخابية، كل هذا يعتبر أمر طبيعي إذا نظرنا إلى تلك العملية الإنتخابية من خلال المنظار الذي يعتبر أن المرشح كالسلعة التجارية التي تحتاج إلى دعاية كبيرة لكي تنفذ إلى الأسواق ويقتنع بشرائها المستهلك!!!، لأن الكذب لا يتماشى مع الفطرة الإنسانية السليمة بأي حال وكل هذا لا يسوغ الكذب،أما لدينا في العالم العربي وخاصة في بعض الدول التي تدعي بأنها دول ديمقراطية ولو أنها أبعد ما تكون عن هذا الوصف نجد نفس المشكلة مع بعض الإختلاف هنا وهناك حيث أن الكذب لدى العرب من خلال العملية الإنتخابية كبيراً وكبيراً جداً إلى درجة أنه لا ينطلي حتى على صغار العقول في العالم العربي ومجانينهم،  وبالرغم من هذه الفجاجه إلا أننا لم نعتبر ولن نراجع أنفسنا يوم لنقول لها بأنه من المعيب أن يشارك الإنسان في مثل هذه العملية الإنتخابية أو يساعد في إنجاحها لتكسب الصفة القانونية حيث أن الانتخابات لدينا معروفة النتائج سلفاً وأن من يشاركون فيها لا يعدون إلا كشهود الزور!!! على عمل قبيح النتائج، ربما يقول قائل أننا  عندما نكون ضمن تلك العملية خيرا من أن نكون خارجها فلربما يكون في مقدورنا أن نقول لا يوما ما تحت قبة برلمان تهيمن عليه أكثرية معروفة الشخوص والتوجهات، وهذا خيراً من الأنكفاء على الذوات والأكتفاء بما يرمى لنا من فتات بقايا مكتسبات السٌلطة، ولهم العذر في هذا لأن هذا هو اقصى ما توصلهم إليه إمناياتهم، وفي اعتقادي بأن وجودهم في السلطة وهم على هذه الحالة مثل عدمه!!!، والى هنا ونحن يمكن لنا ان نتجرع هذا الأمر ولو على مضض، إلا أن ما هو أنكى من ذلك هو إستخدام بعض الشعارات التي لا تتفق مع الواقع خاصة عندما يستخدم الشعار الديني من بعض الحكومات العربية حيث لاحظت في الأونه الأخيرة هذا الموضوع الذي قد أكون أخر من ينطلى عليه وقد يكون البعض علمه منذ زمناً بعيد ولكن لم يحرك تجاهه أي ساكن ولم ينبس ببنت شفاه وانني اتمنى لو أنه لم يعلمه ليكون في عذراً من تبعته، بل أنني عندما قمت بمراجعة التاريخ وجدت بأن هناك من الحكومات العربية واحدة هي من خيرة من لعب على هذا الوتر فمنذ قيامها بإستلام زمام الحكم كانت هي أول من استغل هذا الشعار وكم من الوجوه التي اقصيت بإتهامها أنها تعمل ضد ذلك الشعار حتى اصبح هذا الشعار متوارث الى هذا اليوم بين ابناء تلك الحكومة يسلمه سلفهم لخلفهم، ومن هنا يحق لنا أن نتساءل عن امر يثبت جلياً بأن ذلك الشعار لم يرفع للعمل به حقيقة وانما رفع لتحقيق أهداف سياسية بحته وهو لماذا لم نرى أحد من أفراد تلك السلطة الحاكمة وقد نفذ به حدا من الحدود الشرعية؟!!! التي يقولون بأنهم يعملون من أجل تحقيقها أم إن تلك الحدود لا تطبق إلا على دهماء الناس ومن هنا يصدق قول الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال : ( أنه أنما أهلك بعض الامم قبلكم أنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد) أو كما قال صلى الله عليه وسلم، أن الكذب في أمور الدين يعتبر شيء خطيرا جداً وأن على جميع من يستخدم هذا الشعار لنيل أغراض دنيويه يجب عليه أن يراجع حساباته لان الشعب الذي انا بغنى عن اطلاق اسمه صراحة هنا أصبح أكثر وعياً وتلك الجهالة السابقة التي كان يعملوها أسلافهم قد ولت إلى غير رجعه، فما اصعب الحال علي وأنا أرى أولئك الشيوخ إلى وقت ليس بالبعيد عندما يسمعون ذلك الشعار وهو يطرح من حنجرة أحد اعضاء السلطة فأنني أراهم وهم يرفعون أكف الضراعة إلى الله مبتهلين إليه بأن يطيل عمر من يطلق ذلك الشعار وأن يعزه ولا يعز عليه، اما اليوم فإن المصلحة تقتضي من أولئك الذين يرفعون ذلك الشعار أن ارادوا لأنفسهم خيراً أن يشركوا أبناء هذا الشعب مشاركة حقيقة في وطنهم وأن يكفوا عن الضحك على الذقون، لقد سئمنا ذلك وحان وقت مواجهة الحقيقة ونبذ ذلك الزيف الذي لم يعد ينطلي على أحد ولم يجدي نفعاً، فمن مجلس مزيف إلى هيئة حقوق انسان مزيفه وأي أضحوكة تلك المسماه هيئة حقوق الإنسان في ذلك البلد،  تلك الهيئة التي تنضوي تحت رداء السلطة ومرجعيتها في كل شأن هي السلطة ويقوم على ترأسها واحد من أكبر أذناب السلطة، ومن يقرر لها ما يجب أن تعمله  هي السلطة، بينما أن الواجب أنها في منأى عن سطوة السلطة وحضوتها بل أن الواجب ان تكون نداً للسلطة ومناهظه لها، فواأسفاً على هيئة لا تملك حتى كلمة (لا) في وجه السلطة ولا تستطيع أن تعمل إلا من خلالها!!!!. والسؤال هنا لهذا الشعب المغلوب على أمره إلى متى هذا الأرتهان والى متى هذا الخنوع وإلى متى هذا الجبن عن قول الحقائق كما هيا؟!!!، أما ما انصح به السلطة لكي تتوخى الحذر منه هي تلك الفوضى الخلاقة التي تبشر بها الإدارة الأمريكية فإن جذوتها لم تموت بعد وفي أعتقادي بأنها لن تموت قبل ان تحقق أهدافها الصهيوأمريكية، وإن ما حصل مع العراق ربما يقع في أي بلد مرتهناً اهله فالمدافعون عن دولة العراق العظيم لزموا البيوت وتركوا الدولة تواجه  مصيرها وفي اقل من نصف نهار سقطت ذلك السقوط المريع، أن سبب ذلك السقوط ليس لأنه لا يوجد بالعراق رجال بمقدورهم منافحة العدو، ولكن لأن العراقيين نظروا إلى الإحتلال على أنه أهون الشرين!!! فلربما يموت الملايين من جراء هذا الإحتلال ولكن لا يوجد حسب رايهم حرية بلا ثمن!!!، ونحن لا نقول يقذف بالسلطة الى البحر ولكن نقول يجب أن تحترم عقولنا وأراداتنا تلك السلطة حتى لا يأتي يوما تضطرنا فيه إلى ماقام به أهل العراق. أنني عندما اقول هذا الكلام فأنني أخاطب من خلاله كل روؤساء الدول العربية لان ما ينطبق على هذه الدولة ينطبق على الاخر، وأعتذر للجميع علىالإطالة.

 

 

" ثائر من الصحراء "

 

(54) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 31 مايو, 2008 10:41 م , من قبل alhaeany
من الولايات المتحدة

اكيد ماكتبته صح ونعيشه نحن في الشعوب العربيه وهو حقيقه على الارض ولكن الحل صعب جدا اخي الغالي لاننا متمسكون بالسكوت وعدم مناهضة مايجري انا اشكرك جدا لانك ثرت موضوع في غاية الاهميه اتمنى لك التوفيق وارجو ان نقراء لك مواضيع اخرى
ودمت


اضيف في 31 مايو, 2008 10:47 م , من قبل الشخص الذي دعوته للتعليق على مقالك

اخي العزيز
السياسة والدين كانادوما يتحركان سويا وكان الحاكم في وطننا يحاول ان يسبغ على نسه رداء دينيا يجعل كل من يعترض عليه كافرا وزنديقا فمن القاب امير المؤمنين الى ظل الله في الارض وولي الامر وووو
وكلها تجعل من يقاومهم ويحاربهم كافرا وخارجا على الدين والملة وبالتالي يجوز قتله
اذا رايت تجد جميع البرلمانات لايفوز بها الا مدعى الاسلام وترى جميع القنوانين غير اسلامية فكيف ذلك ؟
تحياتي لك وشكرا على دعوتي للتعليق على مدونتك


اضيف في 31 مايو, 2008 11:15 م , من قبل bose55
من مصر

بجد كلامك جميل جدااااااا ورائع


اضيف في 31 مايو, 2008 11:16 م , من قبل bose55
من مصر

بجد كلامك كتير جميل وروعة


اضيف في 31 مايو, 2008 11:36 م , من قبل sitetop
من مصر

السلام عليكم
مقال جيد اخى الغالى
فالدين هو الاساس والارتقاء بحياة الشعوب
وهو المخرج الوحيد لعزة العرب
فالدين كل السياسة
ودومت بخير يا غالى
اخوك
محمود نجم


اضيف في 31 مايو, 2008 11:53 م , من قبل rfrf83
من الجزائر

أخي وصديقي الغالي oceans
كنت أتمنى أن أكون من أول المعلقات على هذا الموضوع الشيق والذي يثير جدالا فكريا وسياسيا ولكن للأسف
صدقت يا اخي في كل ما ذكرته وأشاطرك الرأي وبكل مصداقية
قد تنتهز السلطة السياسة وتتعسف في استعمال هذا الحق محاولة من وراء ذلك تحقيق أهدافها ومطامعها حتى ولو كان على حساب الدين عن طريق استخدام الشعارات الدينية كقناع يخفي ما وراء اهدافهم الشخصية، وهذا النفوذ السياسي هو ما يخول لها القيام بهذا التصرف ، وهذاما نستشفه من خلال المسيرة السياسية للدول العربية
إذ لم تعد هناك سلطة شرعية عادلة تراعي مصلحة المجتمع فهذا أكيد يندمج ضمن النظام السياسي الفاسد
أحييك يا صديقي الغالي على الموضوع المميز تسلم ايدك والله لا يحرمنا من جديدك
واصل على ما انت عليه دمت متألقا في طرح مواضيعك وتمنياتي لك دوما بالمزيد من التوفيق والنجاح


اضيف في 01 يونيو, 2008 12:23 ص , من قبل abdoaly2
من مصر

استاذى الفاضل شرفت بدعوتك للاطلاع موضوعك الصائب فعلا قد اصبت


اضيف في 01 يونيو, 2008 12:44 ص , من قبل rfrf83
من الجزائر

حقيقة اعجبني الموضوع كثير وأحببت ان أضيف شيئا أنه اذا كان الشعب بكل فئاته وعناصره مقتنعا بما يقوم به الحكام فلا معنى للاستبداد والتعسف ويكون على اثره الحكم سهلا بمقدار طاعة المحكومين لهم ولكن المنظور يختلف ويتحول الى صعب حين يعبرون المحكومين عن الوضع السلبي ومحاولة عدم تقبلهم للوضع
هذا هو حال النظام العربي السياسي تنزوي مطامعهم تحت لواء الشعارات الدينية والتخفي لكن على من؟
الشعب العربي واعي ومدرك لحقيقة السلطة السياسية وما ينقصه سوى تعبير صريح والتفاتة شعبية لتقرير مصيره وبكل شفافية


اضيف في 01 يونيو, 2008 12:57 ص , من قبل hbattoot
من المملكة العربية السعودية

اخوي ثائر


هل تعلم لماذا يتحذون الدين ورجال الدين شعار
"
"
"

لاننا بكل بساطه

نتاثر من هذا المنطور فياتوننا من حيث نتاثر ويبداون بسرد كذبه مغلفه فنرى الغلاف وننسى المحتوى

"
"
"

اشكرك اخوي ثائر على مقالتك اتي تدل على عقليتك وثقافتك

"
"
"


دمت كما تحب

"
"


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:00 ص , من قبل tagee
من المملكة العربية السعودية

صدقت اخي وبارك الله لك في قلمك وجعله لا يكتب إلاّ حقا...
ما أصعب وأقسى من أن يخلط ويدّنس الدين بالسياسة , اللعبة الساذجة التي كانت تلعب بالسابق لم يعد لها أهمية الآن لأنّ الوعي بين الناس قد زاد , والأوضاع الحالية في جميع البلدان العربية صعبة خصوصا وإنّ بني يهود يعيشون بيننا ..
لا بد من وعي وبصيرة وتمسك بكتاب الله وسنه حبيبه لأنّ فيها مخرجنا وقوتنا...
كتابتك رائعة اخي ونظرة سياسية معتدلة , ووفقك الله وجعلك لا تكتب إلاّ حقا وصدقا .
ودمت أخي بحب وبخير.


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:08 ص , من قبل abdu663160
من مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أبسط حقوق الانسان التعبير عن نفسه السلطة بضم السين هى السلطة بفتحها وغلقها من االظلم أن نعمم الفساد على جميع الأنظمة العربية وغيرهامن الظلم والجائر أن نصف الحاكم العربى بالفساد
السر يا عزيزى أن الحاكم يرى أن رأس المال هو الذى يحرك اقتصاديات الشعوب عنوة وللحديث بقية


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:14 ص , من قبل saoud2010
من المملكة العربية السعودية



جاري العزيز

انك كم يقرع الطبول في الصحراء حيث لا انس ولا جان تسمع قبل ان تتسال عن الأنتخابات والتصويت اسال متى تم الترشيح ومتى تم الانتخابات انها مجرد صور شكليه اعرف ملايين الاشخاص لم يعرفوا طريق الانتخابات يوما في حياتهم لامهم على قناعة تامه ان القرار قد صدر وانه ام الانتخابات والترشبح قبل اشهر وما يحدث انما هي مجرد شكليات ليس اكثر فلا تثير الجدل على امور محسومه اعطيني بلد عربيا واحد الشعب قرر وانتخب بحرية وبنزاهه


لايوجد ولن يوجد في ظل التمسك بكرسي يدر ذهب ويفقر الشعب


لافائدة لن نتحرر ولن نتقدم لاننا حقيقة شعوب عربية منقسمه الى قسمين
الاول مستفيد من القيادات ويطبل لها والثاني مكبوت ومغلوب على امره ومضطهد فماذا تتوقع

اشكرك على طرحك


اضيف في 01 يونيو, 2008 01:17 ص , من قبل mesh86
من سوريا

هاي انا اسمي بشار جوابرة اتمنا لجميع التوفيق من كل قلبي


اضيف في 01 يونيو, 2008 10:27 ص , من قبل mafhm
من الولايات المتحدة

اخي الكريم للاسف ساستنا ان تعلمو الصدق ستعدمهم شعوبهم وحاشيتهم
مقال جميل
كن بخير


اضيف في 01 يونيو, 2008 02:57 م , من قبل amalna1
من الأردن

تحية اخانا ثائر الصحراء..وصحراؤنا هي التي منحت البشرية اعظم ثوراتها..هذه الثورة الإسلامية الخالدة منذ عهد ابي النبياء ابراهيم عليه وعلى كل بنيه السلام..مستمرة الى يوم البعث.
حفظك واكرمك الله ..وعذرا على طـــو توقيعنا.

نــداء الإســلام..ناصروا دولة المسيح
المزيد في موقع الأمــل العظيــم

www.geocities.com/amalna83
www.4elite.net
www.amalna1.jeeran.com
مع تحياتي/اسير الشهداء omar


اضيف في 01 يونيو, 2008 06:04 م , من قبل safeertala7zaan
من المملكة العربية السعودية

كم تعجبني كتاباتك فهي واقعيه وتتكلم عن حال نعيشه ونخاف التلكم عنه
اخي الدوله التي لا تريد التلكم ومن اشرت لها هنا ولن اذكر اسمها مثلك
تعلم جيدا ان من يقف امام سلطتها لن يرى النور ابدا وسيتأذى كل من كان يعيش معه فهذا اول سبب يجعل شعبها يقف مصدقا بل ومصفقا لما يدور حوله من ترهات رغم علمه بانها امور منحرفه عن الطريق اللذي يجب ان يفعل
اخي القدير انت تتكلم عن شعب لا ينقاش ابدا في امور الدين وهم يعلمون بان اي امر او قرار او فتوى تخرج من مشائخها يصدق حتى لو كان منافيا للشرع وهذا ما جعل اصحاب الكراسي العليا يستغلون الامر
هذه كلها امور لتغليف الوقائع اخي كلنا نعيش في كذبه منذ ولادتنا الا موتنا نعلم بانها كذبه ولكننا نجبر انفسنا بتصديقها والتعايش معها فنحن لسنا في كوكب بمفردنا بل نعيش في وسط زحااام يعلو اصواتنا فمهما صرخنا فلن يميز صوتنا ولن يسمع

اشياء كثيره نعترض عليها امور كثيره تغيرت بشكل كبير مما يرسم علامات تعجب واستفهام بوجوهنا ولا نجد لها اي تفسير

يطول الكلام في هذا الموضوع وتكثر المساويء حتى تتعدى شعر رؤسنا ولكن قلي انت ماذا نفعل اذا صرخت انا وصرخت انت وصرخ العشراات مثلنا سيبقى الملاين صامتين ونكون نحن من المعارضين

اخي الحمدالله على كل حال ولنفعل مايمليه علينا ضميرنا

اهنئك على اسلوبك وجراتك التي نفتقدها جميعا

تقبل مروري


اضيف في 01 يونيو, 2008 06:14 م , من قبل gaweish
من مصر

اشكر لك هذ المقال الجميل
واما بالنسبه لى فانا ارى انا كل الدول العربيه كافه بها نفس المشكله
وارى انه قد اقترب وقت الحساب كثيرا لهولاع الاشخاص الذين يسمون نفسهم سياسين وهم فى الاصل مجموعه من الافاقين لاينظرون الا الى المليرات التى يصرفونها فى الملزات الدنياويه
وارى ان الامريكان يريدونهم على هذه الدكتتارويه ولايريدون اى شئى عن الديمقراطيه فى هذا الجزاء من العالم بالذات لانهم يعلمون وهذا حسب رئويتى ان اكثر الثوار شرفا فى العالم موجودون فى هذا الجزاء الذى سموه الشرق الاوسط الكبير وارى انه قد دنوت النهايه للخطه الصهيوامريكيه حسب تعبيرك
لان الثوار بدائو يفيقوا من غيبوبتهم بعد ما الجوع حل على كل طوائف هذه الشعوب فتترى مصر على سبيل المثال لاالحصر ان نسبة الجريمه بدائت فى الارتفاع بعدما حل الجوع
وانتظر ان غدا لناظره قريب
ومابيدنا ان نفعله ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
ولك منى ارق تحياتى واغلى امنياتى
واشكرك جزيلاعلى تذكيرنا بما هو اتى


اضيف في 01 يونيو, 2008 06:39 م , من قبل larab
من مصر

مرحبا
عزيزي الغالي تحياتي لك علي موضوعك
..............
بالنسبة لي وفي رايئ ان من يشارك في تلك الانتخابات محتومة المصير(مثل انتخابات رئاسة الجمهورية في مصر)
من يشارك فيها فحسب
فهو سلبي .....
ووقفة السادس من ابريل تشهد
حدث فيها تجاوزت وتدمير للسيارات
لكن كان لا بد وان يشعر الحكام بالشعب
الشعب ليس اداة
لن اكثر
فمقالك لا ينقصة شيئ
تحياتي
ليمو عاشق الياسمين


اضيف في 01 يونيو, 2008 10:53 م , من قبل aissa28100
من الجزائر

مرحى ايها الثائر فمعرفة الداء هي الخطوة الاولى الى العلاج لكن اعتقد ان هناك فروقا قليلة بين الدول العربية في مدى استفحال المرض .
بعض الدول لها سلطة مستعدة بان تضحي بثلث الشعب في سبيل البقاء .. واخرى مستعدة ان تضحي بنصفه .
لكن الاخطر في دول قياداتها عميلة ، موضوعة من قوى اقليمية معادية للشعوب لتقوم بدور محدد ، فبكم من الشعب سيضحي هؤلاء .
المعركة طويلة ودامية ونحن احدى حلقاتها.
وسياتي النصر حتما لكن مع جيل آخر لاننا ببساطة لسنا اهلا لهذا النصر وواجبنا الان ان نلتزم بما تقتضيه المرحلة.
وفقك الله ووفق كل الثوار.


اضيف في 02 يونيو, 2008 09:01 ص , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الحبيب

لا تسأل عن الاسباب والاسباب واضحة

بالامس كانوا علماء دين لله مـخافة

واليوم علماء سلاطين للحاكم بإمرة

يـخافون كراسي المال والحياة زائلة

لله درك يا امير المؤمنين عمر لله مـخافة

يدرك ان العمر فاني وليوم فيه محاسبة

اما لجنة الخلد او نار السعير مكانة



دمت بخير ولك الاحترام على ما طرحت من مقال جعله الله في ميزان حسناتك



عاشق المطر


اضيف في 03 يونيو, 2008 06:42 ص , من قبل km1960

بارك الله فيك مقال في غاية الروعه والاهميه
ولكن ستبقى مشكلتنا هي هي لاننا لم نفكر في حلها بل نطلب الحلول من غيرنا
تحياتي كمال الهاشمي


اضيف في 05 يونيو, 2008 12:11 ص , من قبل salamhlaw
من سوريا

السلام عليكم ورحمة الله
كلمة الله لفظ جلاله
والحاكم في بلاد الاسلام
يجب ان يكون حاكم بأمر الله

سواء كان الدستور ينص على ذلك ام لا

وهنا ابين ان قيمنا واخلاقنا وعقائدنا وعاداتنا وتقاليدنا مستمدة من الاسلام
اي من سنة نبينا وقرآننا القرآن الكريم
عندها يكون الحاكم ونكون مفلحون

اخوتي الاعزاء في الله واللغة والوطن
قال الله تعالى في سورة البقرة من الاية 1 الى5 : بسم الله الرحمن الرحيم

الم
ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين
الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون
والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون
اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون .

وهنا أقول : اذا اخذنا تلك الايات وحفظناها وعملنا بها __ وتركنا جانبا" كل قول عليه خلاف عندها فقط نعود الى القول الحق وهو الاسلام الحقيقي الواضح الصريح والذي لاغموض فيه ولا لبس

فلا قول لشيخ او غيره ولالصاحب مذهب او غيره
هنا تتحطم كل اسباب الفرقة
وتتحطم كل دعوات استغلال الاسلام سواء من قبل الحكام ام سواهم

لايستطيع حاكم استغلال الا الجهلاء
ولايستطيع صاحب غاية من تجنيد احد باسم الدين الا اذا كان جاهلا

هنا يكمن اعزائي دورنا نحن من نعتبر انفسنا باننا نمتلم سبب من اسباب الثقافة فلنعمل حكمتنا ولنأخذ دورنا في اظهار الحقائق وهنا اسجل لأخي كاتب المقال كلمة شكر واعتزاز بما قدم ويقدم من افكار تكون سببا في جلاء بعض الواقع المرير

لكم تحيتي وشكري واعتذر على الاطالة


اضيف في 05 يونيو, 2008 03:06 ص , من قبل loulou2
من الجزائر

السلام عليكم اخي حقيقةعند قرأتي لمقالك الجديد لمست فيه الصدق فيكل كلمة وفعلا كلماتك مجسدةفي الواقع فالدول العربية اليوم وانتخاباتها كالسلعةالتجارية حقا فانا اشكرك على مقالكهو بالغ الاهمية حقيقة واتنمى ان يصل صداه


اضيف في 05 يونيو, 2008 11:05 ص , من قبل wahatelhayran

اخى الثائر دوما
..
مرحبا بعودتك بيننا من جديد عوده قويه وموفقه
..
كلى خجل واسف اننا لم نسال عنك بيننا وبين انفسنا ولكنى ويعلم الله تسالت بينى وبين نفسى عن غيابك
..
اختك
ريم


اضيف في 05 يونيو, 2008 05:22 م , من قبل hifati
من مصر

ماحصل للعراق هو الخرس الذي اصاب حكام العرب جميعا وصفقوا وهلهلوا لاميركا ان تزيل الدكتاتورية التي يخنع لها العراق ..ونسوا ان العراق كان البوابة المنيعة التي دافعت عنهم واعادة بعض جزرهم المختصبة من قبل ايران وللاسف مازاد الطين بلة هو بعض الخونة في بلدي من خسرنا الحرب .. لكن المقاومة مازالت شامخة باهلها وستعيد الامجاد للعراق وعمرنا لم ننظر للاحتلال انه اهون الشرين فقط الخونة تنظر للاحتلال بهذا الشكل ... والان هل يرضيكم ايها العرب ان ايران تحتل العراق برغبة من اميركا المحتل الاول لتتمكن من محاسبة الخليج ودول الجوارهذا ما ستفعله اميركا ستنفذ خطة مدروسة لها .. العراق شامخا سيظل ودكتاتوريا بنظركم .. والان ما رايكم بالحكومة الحالية المتسترة بالدين او بالاحرى المسيسون للدين .. لتروا الان في بلدي المسحوبون من عقولهم يتدارون وراء داعية اسلامي مستورد افكارهم وسياساتهم مستوردة وقد تم تصنيع قضية وطني في الخارج . جميع المستوردين لديهم حكايات كل منهم بطلها الاوحد في المعاناة والغربة من اجل اسقاط النظام كما يدعون وغربتهم كانت ( العيش بكنف العم سام وبلاد فارس وان يعاشروا ويعاقروا الخمر وجاؤا لنظل نسمع قصصا وحكايات بلا رؤية او هدف او بهم .. اصبح وطني خرابة لا تنتظر من حاكميه اي رؤية سياسية وطنية او اقتصادية او ثقافية ولن يجدي الاصلاح السياسي والاقتصادي ولا تعليمي ولا صحي .... سقط وطني في بركة الدولة الاسنة العفنة بالطحالب واصبحت امة عشوائية في كل المجالات وعلا الدستور المفصل على حساب الطائفية وسقطت الشرائع السماوية وساقوا اهلنا كالقطيع الى حتفه...آآآآآآآآآآآآه من صمت امتكم العربية وليس امتي تخليت عنها لانها تخلت عن العراق


اضيف في 06 يونيو, 2008 02:44 ص , من قبل mila213
من الجزائر

اخي العزيز كل ماقلته كلام صحيح للاسف،لكن العيب ليس في الحكومات العربية و لكن العيب فينا نحن الشعوب العربية و نحن من اتحنا الفرصة للحكومات لتفعل ما تريد في كل ما تريد، اعجبني كثيرا مقالك لكن لدي ملاحظة بالنسبة للصور التي تصاحب المقال فهي غير مناسبة ابدااتمنى ان تتقبل ملاحظتي بصدر رحب وشكرا


اضيف في 07 يونيو, 2008 02:58 ص , من قبل roaa1411
من مصر

اولا شكرا علي الدعوة
اما بالنسبة لموضوعك فهو موضوع واقعى جدا،صورة تجسد واقع الدول عموما لكن ما يهمنا هى الدول العربيةالاسلامية والتى لا يوجد لديها مبرر للكذب
ولكننى ارى انهم يتخذون الدين كشعار لان الدين هو ما يؤثر في الناس يعنى بيلعبو علي الوتر الحساس الوتر اللي يؤثر ويجذب بدون تفكير
ولكن العيب عيب الشعوب العربيةاللى سمحت بانقيادها بدون تفكير،واذا كنا بنتكلم في الواقع،فالواقع محددينة بينا او لا يعني احنا مجرد تحصيل حاصل ذهبنا او لم نذهب،فانا لم اشارك من قبل ولن اشارك لاننى اعلم واقعنا المحزن واشاهده معكم...
تحياتى


اضيف في 07 يونيو, 2008 07:23 م , من قبل amina2008
من مصر

السلام عليكم كلام مظبوط وأتمنى إن الشعوب العربية تتوحد ولو مرة واحدة يمكن ننتصر أتمنى لك مزيد من التقدم


اضيف في 09 يونيو, 2008 02:00 ص , من قبل gzal2008
من المملكة العربية السعودية

عزيزي ثائر الصحراء
دعوتني فلبيت النداء
وغدوت مسرعة حتى وصلت عتبة الدار
فكان من عدم التجاوز بإعتذار

ولكن لبيت دعوتك
لك مني طيب الرضى


اضيف في 10 يونيو, 2008 04:04 ص , من قبل mihassan2000
من مصر

المقال جميل جدا والمشكله ان كتير مننا عارفين عارفين دا بس امتى هيجى يوم كلنا نقوم ونتكلم ويبقى صوتنا واحد


اضيف في 10 يونيو, 2008 04:09 م , من قبل maryam70
من الأردن

كل سياسة تخلط مع الدين
يكون كلاهما فاشل

وهنا كثيرا ما نرى هذا الامتزاج
وهنا يكون الفشل
والشعوب تتحمل منيجة هذا الغياء

جاري ثائر في الصحراء
الف شكر لموضوع وهو من صلب واقعنا

تقبل مروري
واتمنى ان تكون بخير دائما

همسات شجى الليل
مريوووم العراااااق


اضيف في 10 يونيو, 2008 04:34 م , من قبل nagiib
من اليمن

لا تعليق

كل شي واضح للعيان

هناك شعوب بس

الحكومات العربيه كلها

ولا تسوى حاجه

ذيوووول لامريكا

والبعض الاخر

لاسرائيل مع الاسف الشديد

ومهما طال الليل لابد

ان ياتي الصباح والضياء


اضيف في 10 يونيو, 2008 05:35 م , من قبل hshg31
من اليمن

المقال رائع ويوضح حالة الشارع العربي
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم
من راء منكرا فليغيره بيده فان لم تستطع فبلسانك
ونحن هنا نويد كلامك اذ ينطبق على جميع بلداننا العربيه ونسال الله سبحانه وتعالى الهدايه

والمقال يدل على الروح العربيه الموجوده ونرجو من الله الثبات


اضيف في 11 يونيو, 2008 10:21 م , من قبل rayansacha
من الجزائر

إن كل كلمة كتبت في موضوع التوجهات السياسية للأحزاب والكتل البرلمانية وطريقة نجاحها في الانتخابات صحيح كل الصحة لكن الغالب في الموضوع هو كلمة (يجب )على الشعوب العربية والاسلامية ، ألا تظن أن تمني حدوث الأمر ليس كالعمل لحدوثه ، فنحن إن لم نشارك في الانتخابات المعروفة نتائجها معناه أننا سلمنا بهذه النتائج وهكذا في كل انتخابات ولا نجعل من حديث الرسول- صلى الله عليه وسلم- الذي يأمرنا بتغيير المنكر بأضعف الإيمان وهو القلب رائدنا في الحياة،بل تغيير المنكر بأيدينا، ألا تعتقد سيدي أنه يجب علينا التحرك والمشاركة في التغيير ولا ننتظر أن تتغير دولنا بالتمني .
كذلك ليس الدين فقط الذي يستعمل للوصول للسلطة هناك أسلوب التمييز بين الأقليات وتصوير الأمر على أن حقوق الأقلية قد هضمت ويجب العمل لإعادتها ، كذلك موضوع المساواة بين المرأة والرجل وفسح المجال لتغيير القوانين بما يتماشى والعصروإرضاء للمرأة المغرر بها ،أضف إليها موضوع حقوق الإنسان والمفقودين والمعتقلين والارهاب...
والقائمة طويلة فالشعوب العربية لازالت لحد الآن يلعب بأفكارها وأحلامها .
شكرا سيدي على طرح موضوع معروف بالجدلية في الاثبات والنفي وأتمنى أن تتقبل تعليقي بصدر رحب ، فليس المهم أن نشكر بل المهم أن نستفيد ونفيد .


اضيف في 11 يونيو, 2008 11:43 م , من قبل zozo289
من مصر

مقال رائع....

وواقعى .....

يكشف الحقيقه المرة .....

شكرا لطرحه.......

تقبل تحياتى ومرورى البسيط.......


اضيف في 12 يونيو, 2008 08:12 م , من قبل alaiade
من مصر

الاخ العزيز.ان لي وجهة نظر فيما يتعلق باستخدام الدين وادخالة في سياستناالعقيمةحيث اري ان السياسة في هذا الزمان قائمة علي الكذب والنفاق والدجل وكلها امور دنيوية متفشية في زماننا الردي لذا فيجب ابعاد الدين عن السياسة.ولكن هكذا حال العرب.شعارات كاذبةدينية او غير دينية فساد وافساد.تملق ونفاق.موضوع كبير يحتاج الي الكثير لكنها وجهة نظر مختصرة الي حد كبير .تقبل خالص تحياتي.محمد مهير العيادي المحامي


اضيف في 12 يونيو, 2008 08:23 م , من قبل zaetawi
من المملكة العربية السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي البدوي الثائر:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته000

نعم اخي العزيز لقد المحت ولم تصرح,
وهذا شأنك 0000
اما انا فاقول لك وبكل صراحة
ان الحكام كلهم اجمعين يعرفون انهم على باطل
ويطبقون قول اخواننا المصريين

000 شو خلاك يا فرعون تتفرعن؟؟؟
قال: ما لقيت حد يصدني000!

عندما ثارت الحمية في ازعماء لنصرة شعب فلسطين لتصبح لهم دوله ظالمة كما كل الدول وافقت الدول العربية والاجنبية على الشفافية في الانتخابات

على امل ان يفوز في الانتخابات امثالهم الظلمة والخونة

صارت الانتخابات الشفافة وبحضور الدول الغربية المنادية بحرية الرأي
وممثلين عن الدول العربية ليشهدوا زورا ان امكن التلاعب بان الامور تسير كما يجب

لكنها وبالانتخابات --انقلب السحر على الساحر --
فايز من كانوا يظنون بانه لم ولن يفوز

فازت حماس بالتصويت والشفافية والانتخاب الحر


ماذا جرى بعد ذلك يا سيدي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الدول المجاورة خافوا ان ينتشر الاسلام من جديد وان تنقلب كراسي الحكم على اصحابها
ففي الاردن مثلا كان هناك مراكز مرخصة من الحكومة للأخوان المسلمين0

تم اغلاقها مباشرة وتم ابعاد من لم يستطيعون شرائه لصالحهم0

وفي مصر كذلك 00 لفقو التهم للأخوان المسلمين اصحاب ارأي والمشورة وسجنوهم
حتى لا يستطيعوا ترشيح انفسهم للحكومة حيث انهم يصبحون من اصحاب السوابق

وفي الدول العربية عملوا مقاطعة وحصار مالي واقتصادي على كل فلسطين

وفي الدول الاجنبية التي شهدت الانتخابات
عملوا حصارا اقتصاديا وسياسيا وأمروا الزعماء العرب بان يبتعدوا عن قضية فلسطين

وفي فلسطين نفسها لم يرضى صاحبنا عباس عن التنازل عن منصبه وتسليم السلطة لمن فاز بالتصويت وعلى الملأ

وقال بأن هذا انقلاب على الحكم وبتعاونه مع العدو الصهيوني وبموافقة مصر وكثير من الزعماء العرب
عمل الحصار الاقتصادي والسياسي على حماس وعلى كل من ينتمي اليهم

وعباس افندي يستقبلوه في كل مكان بكل حفاوة وترحيب000عكس غيره

وذلك خوفا من تنشأ و


اضيف في 12 يونيو, 2008 08:34 م , من قبل zaetawi
من المملكة العربية السعودية

0000 تتمة للتعليق لان الصفحة قد انتهت0000

خوفا من ان تنشأ ولو دويلة اسلامية صغيرة

على كل حال
املنا بالله كبير بان تعود الخلافة الاسلامية وتنهي عصور الاستبداد والظلم والتحكم بالشعوب

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : الخير فيّ وفي امتي الى يوم الدين0

كما انه لا بد من ان نبدأ التغيير في انفسنا بان نقول الحق ولو على انفسنا
وافضل القول ان تقول الحق ولو امام سلطان جائر

وكلي ثقة وأمل بالله العلي العظيم ان تعود الخلافة الاسلامية وتحكم بما انزل الله ولو في آخر اصقاع الدنيا

ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

تقبل مروري

ولك خالص حبي وتقديري

==ابوجاسم==


اضيف في 12 يونيو, 2008 08:55 م , من قبل baghdad2002

بعد التحية والسلام ...
اخي العزيز ماجرى في العراق كان اول خطوة في رسم خارطة العالم الجديد وماالدين الاثغرة دخل بها المحتل بيننا وفرقنا للاسف الشديد بدل ان يوحدنا لو فهم كل مسلم اننا دين واحد واننا شعب عربي واحد من المحيط الى الخليج حينها تستطيع ان تتصور كيف سيكون حالنا وقتها واي قوة كنا سنملك ....انا لايقلقني في وطني من يعترض ويتكلم فعلى الاقل سيكون صوته مسموعا وغايته واضحة وان كان في جانب الحق او الباطل ولكن مايقلقني هو من يتخذ لنفسه موقف المحايد والذي لاينطق حق ولاكفر هؤلاء هم المصيبة الاعظم فلو اتخذوا لانفسهم جانب وانقسم العالم الى شطرين وتحسم معاركنا..وقتها سنعرف اننا على الاقل الى جانب اصبحنا ننتمي وفي النهاية اكيد لايصح الاالصحيح فاما ان تكون او لاتكون ولكن لاتتخذ لك موقفا واضح هذا هو العذاب وهذا هو حال الاغلبية منا في كل بلد من الوطن العربي وهكذا سنبقى تحت الاحتلال لكن نقول املنا في الله كبير وفي شعوبنا يوم ان تنهض من سباتها وتعيد امجاد تاريخنا العريق ....
تحياتي لك اخي وشكرا لك لدعوتي .


اضيف في 12 يونيو, 2008 09:59 م , من قبل alialkendy

اخي العزيز ...
تحيتي واعتزازي الكبيرين بدعوتك الجملية واطروحاتك المتينة التي تحتاجها المرحلة . ما كان للدين او الكهنة دور في بناء المجتمع المتواصل مع الحياة المتفاعل معها والمنفعل بها ابدا وعلى مر التاريخ المدون , محاكم التفتيش البشعة الصيت نعيشها اليوم تحت عباءات المشايخ ابواق السلاطين من جميع الاشكال والانتماءات , ما للدين والسياسة ؟ السياسة هي ( فن الممكن ) هي ( عدو عدوي صديقي ) بغض النظر عن الدين والعرق واللون ... اوربا حققت ثورتها العلمية - التقنية - الفكرية - الاجتماعية بعدما احتجزت الكنيسة بين اسوار الفاتيكان وتخلصت من شرور الاكليروس البغيض , العرب بحاجة الى تحجيم اكليروسهم في مدافن المراقد والمساجد ليلحقوا بالحياة ويتواصلوا معها ويغتنوا بها , شكرا لك مرة اخرى


اضيف في 15 يونيو, 2008 02:14 م , من قبل jawadsm

بورك فيك وفى قلمك ايها الثائر الصحراوى


اضيف في 15 يونيو, 2008 03:31 م , من قبل moghamed
من المملكة العربية السعودية

أخي الثائر
لا يوجد في العالم العربي ديموقراطية على ألإطلاق إلا م دولة الكويت التي تسعى إلى ذلك.
سأخبرك أن الدين والسلطة متحالفان منذ زمن.. بل منذ الثورة الفرنسية بل من أيام شارلمان عندما استطاع اقناع البابا بالإنضمام إليه..
بل منذ أيام الدولة الأموية عندما قال معاوية ( إن لله جنوداً من عسل"..
فلهذا لن نعجب مما يحدث.. ولكننا نعجب من أنفسنا التي ليست في العير ولا في النفير وهذا هو رأس البلى.
لك تحياتي على هذا الموضوع الجميل.


اضيف في 18 يونيو, 2008 12:10 م , من قبل mafhm
من الولايات المتحدة

اين انت ياصديقي
عساك بخير
هل من جديد
كن بخير


اضيف في 20 يونيو, 2008 12:34 ص , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة

أحببت منك سؤالاتك التي تحمل
أجوبتها معها في طياتها ..

سجل اعجابي بجرأة قلمك ..


ليدي تي


اضيف في 22 يونيو, 2008 04:46 م , من قبل taleen84

مساؤكـ عابــق

حين تتجرع الشعوب علقم الوعود

وتجد ان الدين اصبح ستارا

من اجل الوصول وفقط الوصول

لكراسي السياسة

والتي مع المدة يصبح ملكية شخصية

يصعب زحزحتهم عنه

تصبح المباديء مشوهة،،

وتتوه المعاني

ونشك في كل ما حولنا

من يعيش تلك الحالة فقط هو من يستطيع تفهمها

للأسف كل كلمة في مقالك صحيح

اسال الله العفو والعافية

تحياتي وشكري

تالين


اضيف في 22 يونيو, 2008 08:26 م , من قبل rababa89
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلام صائب ,
اشكرك اخي على موضوعك الجميل والمميز
لان هذا ما تراه في واقعنا بالفعل.
تقبل مروري


اضيف في 23 يونيو, 2008 12:18 ص , من قبل uunn10
من مصر

الله يباركلك موضوع جميل فعلا كلام صحيح


اضيف في 23 يونيو, 2008 12:32 ص , من قبل sky2018
من فلسطين

السلام عليكم ورحمة الله
الموضوع في طرحه الصدق فيما يحصل في الانتخابات وغيرها من الامور خاصه في واقعنا الاسلامي والعربي
وهنا الموضوع له عدة جوانب
الحكام لا يعرفون الا ولا ذمه في حق شعوبهم وهم صنيعة الدول الغربيه بدون استثناء
سواء حكام الدول الاسلاميه او العربيه
وهم عبيد فئران امام اسيادهم
واسود على شعوبهم ينهبون ثرواتهم لا يريدون للدين ان يحكم ويريدون للذل ان يبقى سائدا بين الشعوب ليبقوا على سدة الحكم غير مكترثين بما يحصل
الجانب الثاني
وهم الشعوب الذين يتحملون جزء غير بسيط من المسؤوليه لسكوتهم عما يفعل الحكام والذين يصفقون لاشباه النساء من القاده مقابل ثمن بخس من الفتات
الجانب الثالث
وهي الحركات والاحزاب الفاعله وغير الفاعله منها الوطنيه والاسلاميه وانا ساركز على الاسلاميه لانها هي التي تحمل لواء المواجهه سواء مع الانظمه او الذي
يدعم هذه الانظمه وبصراحه وللاسف لن اقول جميع الحركات بل معظمها كان مطيه للانظمه وبالفعل استغلت هذه الحركات
من قبل الانظمه او من قبل الدول الداعمه لها وبعضهااصبح طعنه في ظهرالامه
المهم ان المسؤول الاول هو الحركه الاسلاميه والمواطن لسكوتهم عن هذا الحاكم
الظالم والذي يجب بل فرض على المسلمين ان يهبوا هبة رجل واحد لاقتلاع هذه الانظمه من جذورها حتى لا يبقى جذر منهم ينبت بعدهم وان يحكموا شرع الله في الارض
اي الحل الجذري لا الفرعي بعدها لن نقول
انتخابات لن نقول احزاب لن ديقراطيه
عفنه بل الاسلام اي الخلافه الاسلاميه التي وعدنا الله بها ورسوله صلى الله عليه وسلم
والله ولي التوفيق والله اعلم
فلنعمل سويا لسماء2018


اضيف في 23 يونيو, 2008 02:48 م , من قبل signorafafi
من تونس

مقال رائع حقا...واشكرك بداية على تقديمك لهذا الموضوع السياسي..
فعلا نحن لا نرى اي وجود للديمقراطية
ولا للانتخابات الحرة...ولا لمترشحين اثنين وانما واحد فقط يرشح نفسه وينتخب...
لا وجود لانتخاب حر ولا وجود للديمقراطية عند العرب...
انما هو حكم ابدي, او مدى الحياة ولكن جهرا و للدين دور في اقناع الشعب بالوضع الراهن..لكن له دور اخر يوما ما سينفجر ويظهر ويعلن جدارته وقوته...
اتمنالك التوفيق اخي الحبيب واشكرك لزياراتك الرائعة لمدونتي وصفحتي المتواضعين...مدونتك جميلة جدا
تحياتي لك صديقي العزيز
السلام عليكم


اضيف في 24 يونيو, 2008 08:16 م , من قبل shimaazen
من مصر

يا اخى اكيد فى كلامك نوع من الصحة ولكن ليه مسود الدنيا اوىكده اكيد فى اشياء كويسه هى صحيح تايهة وسط الوضع الحالى بس موجوده
طيب من الاخر موضوعك هايل وبصراحة هوده اللى بيحصل ويارب يارب اصلح حالناوحال المسلمين


اضيف في 26 يونيو, 2008 01:48 م , من قبل mayamtm2000
من مصر

موضوعك مهم جداا فعلا لمجرد الوصول بيحتاجو الشعارت حتى لو كان الدين
حسبى الله ونعم الوكيل
مايا


اضيف في 01 يوليو, 2008 07:32 م , من قبل hajoura888
من المغرب

موضوعك اخي يستفز حقا العقول لكن للاسف فحياتنا لا تعرف انتفاضة انسانية
وكل يخبط خبط عشوائه ..واصبح الدين
مرصدا للسياسة والمصالح الشخصية
العار في كل هدا اننا نعلم لكن البكم
يعم الجميع
موضوع في غاية الاهمية ربما يحتاج لوقفة قادمة والكلام فيه يطول

بكل اختصار نشكرك على هدا المقال

دمت حاضرا ومتالقا

اختك هجووورة


اضيف في 13 يوليو, 2008 02:55 م , من قبل etsonami
من سوريا

ان جاء تعليقي على موضوعك متأخرا بعض الشيء
ولكن أفضل من عدم المجيء
يعطيك العافية


اضيف في 20 يوليو, 2008 11:03 ص , من قبل zaqzoqa
من مصر

مريت من هنا ولم يغفل قلبى الا يتفقد صديقى القديم اعجبنى هذاالمقال كثيرا من بين مقالاتك الرائعة ولم يتغير رايى عنك بل ازداد اعجابا بك وزرع فى نفسى حيرة مححببة ..انت بارع بحق ياسيدى واننى لانحنى لك احتراما لقد رحت اقرا مقالات اثب كحصان طليق بين السطور على ان اتحكم فى نفسى كى لا انتهى من هذا المقال فى جلسة واحدة اننى التمس من مقالاتك سطورا تستحق التدوين ارجو ان تغفر لى غيبتى منذ زمن سحيق..انت من الاشخاص الذين ادركهم دائما فى اعماقى ولهذا احرص دائما على الظفر بصداقتك...بسمة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية