هناك ودعت ما تبقى لي من حياتي ، ركلت ما تبقى لي منها برجلي معلناً بأنه ها هنا وعند تلك اللحظة المفصلية في حياتي توقف الزمن، وذبلت كل آمالي وطموحاتي وأعتصر الألم ما تبقى بأغصان عمري من حنين، جثوت على ركبتي وقد أصبح العرق يتصبب من جبيني كقطرات الماء على لوح زجاج، شبكت أصابعي وأصبحت أضغط عليها بكل ما أوتيت من قوة وكأنني وقد كنفتها حول رقبة ذل الزمن البغيض لا صب عليه لعنتي وأشنقه على مقصلة أظافري... [اقرأ المزيد]








