لم أعلم ولم يدر بخلدي ولو للحظة واحدة بأن الريح طوال ليلة أمس تلملم لي مجموعة من صفحات التاريخ طوال الليل وأثناء نومي لتلقي بها في وجهي عند الصباح، ففي أثناء ظهور وجهي من قبل الباب وجدتني أمام عاصفة أحسست من خلالها بأنها تمزق وجهي، إلى درجة أنني تذكرت في أثناء ذلك العواصف العاتية التي تهب على الأراضي الأمريكية تلك العواصف التي تقتلع كل ما تمر عليه من شجر ومدر، حتى لم يعد يسلم من غضبها... [اقرأ المزيد]
جئت أبحث عنك حبيبتي.... بين أنقاضي وباقي الذكريات... فأنت ياحبيبتي... بالرغم من كل عذاباتي في الوصول إليك... لا زلت تسكنين في أعماق أعماقي... ولا زلت أحبك إلى حد النخاع... بل أنك حبيبتي لازلت تحتلين فضاء آت قلبي بامتياز... سأكتب الأشعار في كفي من دمي تخليداً لحبي لك... ووفاءً مني لتلك الأيام الذي قضيتها بين يديك.. وسأعيش من أجلك جحيم الانتظار... وسأصارع الآهات وأرجو المستحيل... [اقرأ المزيد]
في ساعة صفا مرت بي، حاولت من خلالها أن أعيد عقارب الزمن إلى الوراء لا ستعرض مساحات عمري الماضية بكل تفاصيلها السعيدة وغير السعيدة منها رجعت أقلب تلك الصفحات من كتاب الذاكرة ووحدت أشياء توقفت عندها كثيراً لأنها تمثل القيمة الإنسانية الكبيرة للقيم الإنسانية الأخرى تلك القيم التي لم يعد منها سوى ما يشبه الحلم أو ما يشبه السراب في فلاة بلقع لا يوجد بها إلا شجيرات ملتوية أعناقها من العطش وذرات... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








