"حمده" هي قصتنا اليوم، جميلة حتى في اسمها الذي يشعرك وأنت تلفظ حروفه بأن كل حرف منه يصدر صدى كرنين الجرس، حمده تلك الفتاة التي كثير ما أشاد بها الجميع برزانتها ورجاحة عقلها حتى يصبح لديك شعور عندما تسمع الى الحديث عنها بأنك امام تلك الشريحة من النساء اللاتي الواحدة منهن بألف رجل كما يقال، عاشت تلك الفتاة المتأنقة في زمن تعز فيه الأناقة ان لم تكن غير موجودة أصلاً، ففي وقت حمده لا يوجد... [اقرأ المزيد]
كجبال السروات تلك الجبال التي تبدأ من وسط فلوات الحجاز كتوقيع موظف يرصف حروف اسمه الواحد تلو الأخر صعوداً في دفتر الدوام، تلك الجبال التي تنتهض كأسنان المشط صعودا وانخفاضا في منظراً متدرج بديع لا تكاد تنخفض حتى تصعد ثانية وكأنها مقياس لضربات قلب مريض تتراوح حالته الصحية مابين التدهور الشديد الذي يلامس فيها خط الاستوى على تلك الشاشة ويرتفع ثانية إلى أن يصل خط الأفق على تلك الشاشة... [اقرأ المزيد]
بدون مقدمات، كان تبغي الصدق والله العظيم أنك أغلا من سكن قلبي وأجمل ما رأت عيني من بين النساء، وأنك أنت رغم هذا اللي أقوله لك أمام الكل والله العظيم أنك اللي دمرتني بعد ما يوم عمرتني، وقلبت دنياي من جنه إلى شبه الجحيم!!! كان ما هي الجحيم بعينها!!! وأني اقدر اخرج من الصمت واصرخ وسط جمهوراً من المحتشدين وسط (الهايد بارك) في تلك الحديقة اللي صارت وسط لندن لصراحة شامخة مثل المنارة بعلا... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








