ظهر أمام الجميع بعد يوماً عاصف اشتدت به الريح حتى أصبح الكل لا يرى كف يده وهو يعرضها أمام عينيه، بل أن قوتها اقتلعت أصول الأشجار، خرج من بين تلك الأجواء وكمارد خرج من قمقمه، مرتدياً أسمال باليه، تحول لونها من اللون الأزرق إلى رمادي الفاتح. متهدج العينين ووجه أصبح من شدة الضمور إلى ما يشبه تجاويف بقايا الحمم البركانية، لا احد من أهل القرية يعرفه لم يسبق لأحد قبل تلك اللحظة أن اطلع على كنهه،... [اقرأ المزيد]








