السجنجل
مدونة تعبر بكل شفافية عن نبض الشارع السعودي والعربي والدولي

وجه غريب يحل ضيف على المدينة

 

ظهر أمام الجميع بعد يوماً عاصف اشتدت به الريح حتى أصبح الكل لا يرى كف يده وهو يعرضها أمام عينيه، بل أن قوتها اقتلعت أصول الأشجار، خرج من بين تلك الأجواء وكمارد خرج من قمقمه، مرتدياً أسمال باليه، تحول لونها من اللون الأزرق إلى رمادي الفاتح. متهدج العينين ووجه أصبح من شدة الضمور إلى ما يشبه تجاويف بقايا الحمم البركانية، لا احد من أهل القرية يعرفه لم يسبق لأحد قبل تلك اللحظة أن اطلع على كنهه، كأناً غريب كأنما هبط لأول مره على سطح الأرض من كوكب المريخ، أشعث الشعر وكأنما خصلات شعره المتنافرة سنابل القمح متصاعدة في جوف السماء، كعباد ألجئهم القحط إلى للخروج إلى الصحراء رافعين اكف الضراعة إلى السماء يستغيثون في طلب المطر، على تلك الحالة كانت خصلات شعره وكأنها هي أيضا تطلب المطر ليغسل عنها تلك الفروة المتعفنة، يتجول في أزقة المدينة يمنة ويسره كالمن اعترته حالة من الجنون، فما يترك فناء منزل في المدينة حتى يتسلق أسواره ليطل بوجهه على من يسكنه، وكأنه قد كلف بتفقد أهله، أصاب الجميع بحالة من الخوف والهلع، يهمهم بلغة جعلت أهل المدينة يعيشون في حيرة من أمره، فهم وقد سبروا كل المناطق المحيطة بهم وعرفوا لهجات أهلها إلا أنهم قد أعيتهم الحيل في التعرف على ما يتلفظ به من كلمات، فواحد يقول أن تلك اللهجة ربما تكون لا حد من سكان بلاد ما وراء النهر وأخر يقول لا بل هي ربما تكون من اللهجات التي يتحدث بها من يسكنون في مجاهل القارة الإفريقية، وثالثاً يعتقد بأنها لهجة لأقوام انقرضت من ألاف السنين وربما هذا يكون الوحيد الناجي مما أصابتهم من هلكه، لقد أصبح ذلك الكائن الغريب حديث مجالس المدينة، إلا انه وبرغم من عدم فهمهم لما يتلفظ به فهو لم يهجر مجالسهم ودائم التواجد بينهم في تلك المجالس ينصت إلى ما يقولونه بطريقة أثارت تعجبهم، وكأنه يحاول أن يتعلم كيفية نطقهم للكلمات ليعبر لهم عما هو آت بصدده، ومن أين أتى، وما يريده منهم، إلا أن الجميع اتفق على شيء واحد أن ذلك المخلوق ينظر إليهم بطريقة تقطع نياط القلوب، وتثير الفزع، فهو يسترق النظر إلى وجوههم بين الفينة والأخرى بشكل مريب، فعينيه تنطلق منها كالسهام الحارقة، تطايرت أخباره حتى أصبحت حديث الركبان، وأصبح كل من يريد العبور في تلك القرية لتزود بما يحتاجه المسافر من طعام يتحاشى المرور بتلك المدينة مخافة أن تلقي به الصدفة أمام ذلك الوجه البغيض، وقد أصبحت تلك المدينة من بعد تلك الحركة الدءوبة لأهلها كمدينة أشباح أو بلدة مصابة بالوباء فقد خلت الشوارع إلا من ذلك المخلوق وحفنات من حفنات من الأتربة الناعمة تجفلها الرياح من زاوية إلى أخرى في عرصات الطريق، فلق غلقت المحلات أبوابها والتزم أهلها البيوت فلا احد يستطيع أن يخرج من حالة الخوف، وما هي إلا أيام قلائل وكشف ذلك المخلوق عن وجهه الحقيقي أنه (الفقر) وهو يتقمص وجوه أهل المدينة تلك المدينة التي فيما سبق كانت منازل( لبنو هلال) مدينة النجل والنخل تلك التي كان أهلها يعيشون برغد من العيش يوماً ما قبل أن يطل عليهم الفقر بوجهه، فلقد تقاذفهتم السنين وتداولت عليهم الدول حتى صاروا إلى ما هم عليه من فاقة وقلت حيله، والأغرب من هذا كله أنهم يعيشون على أرض تموج من تحتها بحيرات من الذهب الأسود، أنني وأنا انظر إلى مآل هل تلك المدينة وما هو فيه من فاقة ثم انقل نظري مرة أخرى إلى أهل الرياض أصبح كأنما اطل على كوكب الأرض من الفضاء بحيث أستطيع أن افرق بين جزئي الأرض الجانب المضيء والجانب المظلم، ويتبادر إلى ذهني سؤال هل سيبقون طويلاً في الظلم  وإلى متى؟!!! الله وحده من يعلم، أن هذه الازدواجية في عملية التنمية وهذه الفئوية التي لا تطبق إلا في بلادنا للأسف تفقد الجميع روح المواطنة، فكيف يتأتى ذلك وهناك من يعيش في النعيم وأخر ينظر إلى ما هو فيه بحنق وهو يعيش حالة من الفقر والعوز والعناء، فلا فرص متكافئة ولا معيشة رضية، لقد كنت في الرياض يوماً وأتتني حالة من النعاس وأنا أسير على طرقاتها، لا حفر ولا مطبات عمائر شاهقة وسيارات فارهة، وعندما استقضت من حالة النعاس تلك تذكرت شوارع مدنية جدة مقتولة البحر الأحمر، وتذكرت تلك الشوارع التي تنفع أن تمرر بها الحوامل لكي تستجلب لهن حالة الطلق وتسرع بعدها حالة الولادة، فمن حفرة إلى أخرى ويا قلب لا تحزن كما يقول هل تلك المدينة، وقبل أن اختم بودي أن علمكم عن تلك المدينة التي حل بها ذلك الشخص الغريب أنها مدينة "العيص " وما أدراكم عن مدينة العيص تلك التي ينتسب لها ألف صحابي ممن دخلوا مع خالد ابن الوليد يوم " الفتح " من أسفل مكة، فبدل أن يخلدها التاريخ خلدها الفقر حتى أصبح من يطلع على أحوال أهلها يصاب بحالة من الكآبة، فلربما يكون ذلك رداً للجميل.

 

 

 

" ثائر من الصحراء "      

 

(31) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 ابريل, 2009 10:19 م , من قبل monmoon
من لإمارات العربية المتحدة

يا صديقي يا ثائرا من صحراء الربع الخالي قصة رقيقة منسابه باسلوبها ومعانيها .... اتمنى ان يقرأ المسلون المقال ويساهمو بتكاليف اعمار المنطقه احياء للتاريخ المجيد


اضيف في 15 ابريل, 2009 10:33 م , من قبل moshaksh
من المملكة العربية السعودية

جاري العزيز السجنجل ،،

هذه الدنيا يوماً لك ويوماً عليك ،،

من وصفك تمنيت أن رأيتها ،

لي عتب لماذا سميت جده بــ قتيلة البحر ،

هي عروس البحر الأحمر وستظل ،،

كن بخير ..

مشااااكسه كانت هنا ،،


اضيف في 15 ابريل, 2009 10:54 م , من قبل rababdarwech
من مصر

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بين صفحات نخشاها ومفردات تنبعث من بين رمال تمنينا الاختباء بداخلها لعلها تشفى جراح طالما نزف بداخلنا سطورك بها واقع ونبض والم ونظره حائره سيدى هنا ادون حروف لعلى استطيع التعبير ولك منى كل التقدير لقلمك وشخصك الكريم
رباب درويش


اضيف في 15 ابريل, 2009 11:23 م , من قبل bailerose
من سوريا

أخي الكريم
\\
**
//

سرد جميل و مقدمة شيقة و مثيرة للمتابعة..

يعني أوصلت الفكرة بأسلوب لا يخلو من المتعة

و يجذب القارئ..

عزيزي ...

هذا هو الحال ما دام هناك طبقات

" و خيار و فقوس "

يعني لناس و ناس ..

حسب المحسوبيات و الايد الطايلة..

لك تحياتي على الطرح الهادف


اضيف في 15 ابريل, 2009 11:29 م , من قبل rfrf83
من الجزائر

صديقي العزيز ثائر من الصحراء

أسوبك المشوق وواقعيتك في سرد الأحداث عمق من تفاصيلها و أعطاها رونقا من السحر
ولكـــــــن يا صديقي الغالي ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ومن المستحيل ان تتساوى الكفتان في العيش بالنسبة للناس جميعا
اتمنى ان يتدارك اهل المنطقة هذا ويساهمون ايجابيا في بنائها من اجل عيش افضل

ميرسي اخي الغالي على الموضوع المميز كعادتك تبهرنا باجمل القصص وتشوقنا دمت لنا ودام قلمك ينبض ابداعا وتميزا ولك مني اطيب التحيات


اضيف في 15 ابريل, 2009 11:53 م , من قبل hajraa
من سوريا

صديقي الغالي
قبل كل شي اشكرالله أنك بخير
بالنسبة لأحوال الناس تقريبا هي نفسها بكل مكان نجد ناس بعيشوا في نعيم وإسراف ونا س بتدور على لقمة الخبز
وماكن نظيف ومكان يحتاج كل شي فيه إلى الهدم والبناء من جديد
كذا حال أي مكان كان
تفضل بقبول احترامي وتمنياتي بالتوفيق


اضيف في 15 ابريل, 2009 11:59 م , من قبل somasoma85
من مصر

السلام عليكم
اخى الفاضل
//////////////////ثائر من الصحراء\\\\\\\\\\\\\\\\\\
كما تعودنا منك
اسلوبك الجميل جدا فى الكتابة
واحساسك الرائع
تحياتى ليك يا اخى
اختك سومة


اضيف في 15 ابريل, 2009 11:59 م , من قبل hajraa
من سوريا

صديقي الغالي
قبل كل شي اشكرالله أنك بخير
بالنسبة لأحوال الناس تقريبا هي نفسها بكل مكان نجد ناس بعيشوا في نعيم وإسراف ونا س بتدور على لقمة الخبز
وماكن نظيف ومكان يحتاج كل شي فيه إلى الهدم والبناء من جديد
كذا حال أي مكان كان
تفضل بقبول احترامي وتمنياتي بالتوفيق


اضيف في 16 ابريل, 2009 12:44 ص , من قبل reemshaar
من لإمارات العربية المتحدة

عزيزي

كلمات رائعــة وعبارات جميلة جداً وتطرب لها الأذن
واتمنى أن تحل هذه المكشلة
فكلامك أعلاه يدل على ألم وعذاب يجب الالفات له
دام قلمك عزيزي
لكَ مني كل الود المعطر بالياسمين الدمشقي ..

أول وأحدث كتاباتي ..

http://reemshaar.jeeran.com/archive/2009/4/853342.html


اضيف في 16 ابريل, 2009 01:13 ص , من قبل wmahmmd
من الأردن

مرحبا
مشكور اخي على القصة الرائعة
مع امنياتي لك بمزيد من التقدم والنجاح
وليد


اضيف في 16 ابريل, 2009 01:24 ص , من قبل biulding
من المملكة العربية السعودية

عند قرائتي :::
عصفت الريح وأشتد عصفها واثار من الارض ما أثار
وفجأة تغيب الشمس فتشرق واذا أنا أحلم بقراءه هذه المقالة


اضيف في 16 ابريل, 2009 06:14 ص , من قبل shahrazad82
من ماليزيا

ياصديقي العزيز قد انتابني شعور غريب وانا اقرأ المقال هو خليط من خوف واكتئاب والاهم اعجاب بالاسلوب الذي كتبت به مقالك سلمت يداك وقلبك وقلمك وابعد الله الفقر عنهم وعنك وعني وعن كل الخيرين تقبل ودي ووردي.شهرزاد


اضيف في 16 ابريل, 2009 08:02 ص , من قبل ardalan11
من العراق

اخى غالى ثائر من الصحراء

مشكوورر على المقال اكثر من الراقى

يعطيك الف الف عافية

دائما تعرف كيف تضع النقاط على الحروف

دوما تختار موضع الجروح و تكشف الخلل كى

تكون الجرح مكشوف ، عسى و لعل سلطة رابعة

الاعلام تسلط عليها ضوء لمعالجة .....

فى احدى مرات سئلوا برنادشو كيف تصف نظام

البرجوازى فقال فى الجواب مثل شعر راسى ،

تعجبوا من جواب و قال لتوضيح انه كثرة فى انتاج

و لكن عدم مساواة فى التوزيع ...حيث نعرف

ان برنادشو له لحية كثيفة فى لحية و لكن اصلع

الراس ...لو توزع بالعدالة زيادة الشعر فى اللحية

تكفى لتغطية الراس ايضا ...

نعم مع الاسف نرى الفئوية و المحسوبية و الفقة

فى التوزيع الخيرات البلاد بحيث البعض يصابون

بتخمة من الغنى الفاحش ، و البعض يعيش فى

الفقر المخيف فى البلد الخيرات و الثروات ...

لك اجمل السلام

دمت و دام قلمك بالعطاء

تقبل منى كل احترامى

اردلان


اضيف في 16 ابريل, 2009 09:21 ص , من قبل wagaelklooop
من مصر

ايها الثائر من الصحراء كعادتك تغيب لتأتى بلؤلؤة جديده تضيفها الى نفائسك ..
نعم بدأت مقالك باسلوب شيق لتصل بنا فى النهايه الى غرضك من تلك القصه ..
رأيت بعينى فى احدى دول الخليج هذا التباين فى المستوى المعيشى
حتى انه بات ليحرم بعض اهل البلده من حقهم فى الانتساب اليها
والتمتع بالخصائص التى تمنح للمواطنين .
يسمونهم (بدون ) اى انهم بدون جنسيه ..
لكنهم ولدوا على هذه الارض وينتمون اليها .
التفرقه والتباين ليس فقط فى المستوى المعيشى او الدخل بل بين منح الجنسيه والهويه لابناء الوطن الواحد .

وربما شططت انا بفكرى قليلا

تقديرى دائم .


اضيف في 16 ابريل, 2009 09:58 ص , من قبل blue7
من لإمارات العربية المتحدة

مقال حلو شكرا
استغرب ليش البلاد تنسي المناطق القديمه الي لها تاريخ و تعمر و تبني مناطق ثانية ... و الاغرب انه هالبلاد في تطور عجيب و الكل يشهد بهالشي بس ليش ينسون المناطق القديمة مادري ...ترا هالشي موجود حتي عندنا


اضيف في 16 ابريل, 2009 11:17 ص , من قبل starnight100
من المملكة العربية السعودية

استاذي العزيز:
يبدواء اننا سنستمر بالحفر في هذا الزمان
ونكتشف ما يخبى لنا في صندوقه الذي يحوي صناديق بمختلف الاحجام ولاشكال لكن اين نحن؟
دمت بخير واتمنى لك التوفيق.


اضيف في 16 ابريل, 2009 10:36 م , من قبل turkii122
من المملكة العربية السعودية

اخي الفاضل
من يصدق ان السعودي ان اصابته محنة او واجهته ضائقه غرق في الديون لانه لايملك سوى قوت يومه .
من يصدق ان السعودي لا يملك في جيبه ما يكفي حاجته ويضطر الى التقتير على نفسه..


اوصلت الفكره اخي الكريم
تقبل تحياتي


اضيف في 17 ابريل, 2009 02:15 م , من قبل memomama20
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم اخى الكريم
تحياتى لك
افادك الله على هذا المقال والافادة الطيبة التى افدتنا بها والمعلومات عن الشارع السعودى والعربى ايضا تحياتى لك وشكرا على هذا
تقبل مرورى
صالح


اضيف في 17 ابريل, 2009 06:29 م , من قبل noorhan75
من الأردن

جاري الكريم.....
مساء الخير
كلماتك جميلة ومعبرة ولكن ماذا نفعل فهذا
حال الدنيا........يوجد فيها الغني...والفقير
ولكن الاهم من كل هذا ان تهتم الدول بالفقراء
الموجودين.فيها..............
شكرا لك على هذه المقالة الرائعة

شكرا


اضيف في 19 ابريل, 2009 05:10 م , من قبل newman1968
من مصر

شكرا لك اخى الكريم الطرح كويس جدا
خالد


اضيف في 22 ابريل, 2009 11:10 م , من قبل samtala7zan
من المملكة العربية السعودية

فعلا موضوع جميل ولكن..
رغم أني من سكان الرياض لم أشعر بهذا املل1اللي حكيت عنه ولو على شوارع الحوامل ترى عندنا منها كثير ...ههه
بس على فكرة كل مكان ولازم بتساير مع كل وضع يعني أكيد العاصمة راح تختلف عن مكة وجدة والدمام وغيرها وكل واحدة راح تناسب الوضع اللي هي فيها..
.....
شكرا جزيلا على رأيك
دمت بخير
تقبل مروري
جارتكــــ: صمت الأحزان


اضيف في 24 ابريل, 2009 04:20 م , من قبل enass2578
من سوريا

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي ثائز من الصحراء
ما تتحدث عنه موجود في كل البلاد فدائماً العاصمة والمدن الكبرى تزخر بالتنمية و الاهتمام
بينما تنال باقي المدن النذر اليسير من هذا لاهتمام
آمل ان يغادر هذا الزائر الغير مرحب به ثنايا مدينتك و أن تستقبلوا زائراً آخر يحمل الالفة و الخير و الرخاء لكل أهل الأرض
تقبل مروري و كلماتي


اضيف في 24 ابريل, 2009 06:59 م , من قبل sumaya1888
من الأردن

ايها الثائر من الصحراء :
لقد استمتعت عند قراءتي لموضوعك المعبر عن الفقر ولتحمسك الشديد لتلك المنطقة ‎‎--فلماذا لا يسهم اهل تلك المنطقة او المناطق المجاورة في إعادة إعمارها من جديد لتكون شاهدا على تاريخ تلك المنطقة ومن عاشوا فيها
فالفقر ليس عيبا فنحن الذين نصنع المال وليس هو الذي يصنعنا ‎‎فلو يتكاثف أهل تلك المنطقة بما لديهم من طاقة لأعادوا إعمار منطقتهم ولعادت كما كانت عليه في السابق ‎‎--شكرا على غيرتك على بلدك ‎‎- سعدت بمروري وتقبل تحياتي


اضيف في 24 ابريل, 2009 10:04 م , من قبل robisamih
من المملكة العربية السعودية

اخي وجاري ثائر من الصحراء
السلام عليكم .......
والله اخي شعرت بالاثارة والتشويق وانا اقراء القصة

اسلوبك راااااااااااااااااااااائع في جذب القارئ

ابدعت وبمعنى الكلمة

موفق دايما يارب

وننتظر إبدااااااااا ع رائع زي هيك

تقبل مروري الاول على مدونتك الرائعة

روبي


اضيف في 25 ابريل, 2009 12:34 ص , من قبل nezha87
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سيدي انها المرة التانية التي اقرا فيها المقال لكن في كل مرة يحصل معي مثل ما يحصل عند قراءة المقال للمرة الاولى من اندهاش وتمتع والانسجام مع المقال .......وهدا ان دل فانه يدل على اسلوبك الرائع وحسن تجسيدك وقوة مشاعرك ( ثورة ) التي تصل الى عمق القارئ سيدي التباين ظاهرة متفشية في جميع المجتماعات في المدينة الواحدة تجد تباين كبير جدا. لقد اعتدنا على هدا الشيء سيدي . لدلك لكي لااطيل الحديث اتركك في امان الله في انتظار جديدك .


اضيف في 26 ابريل, 2009 11:21 م , من قبل KHAWLAHDR10
من الأردن


اخي موضوع جميل .. حقا وشكوى في محلها ..

والدهر يومان ..يوم لك ويوم عليك..
ان شاءالله يغير الحال .. وتعود العيص كما كانت عليه ..

كل التقدير


اضيف في 27 ابريل, 2009 06:59 ص , من قبل zaetawi

بسم الله الرحمن الرحيم

عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي العزيز: ايها البدوي الثائر

ارجو المعذرة لغيابي الطويل عن جيران زاد عن شهرين واقترب من الثالث

الا ان الوجه الغريب الذي زار مدننا العربية ليس الفقر او الجوع

وانما جشع القلة المسئولة التي حولت حياتنا الى فقر مدقع

فالخير موجود وكثير لك وللأسف القائمين عليه هم من يحرمون امثالنا من الوصول اليه

تقبل تقديري واحترامي

==ابوجاسم==


اضيف في 28 ابريل, 2009 07:16 م , من قبل magmo3tensan
من المملكة العربية السعودية

يعطيك الف عافية اخوي ثائر من الصحراء..
موضوعك جدا رائع ويناقش واقع..
موفق يااااارب..


اضيف في 30 ابريل, 2009 06:38 م , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل


زائر او زوار جابوا الحدود والديار

تعملق حب الدنيا فينا وحب الاصرار

جرحنا من داخلنا بأناس حسبهم أشرار

عاثوا في الديار يمينا وشمالا جرار

اسهم فاضت بالربا اخذت المال إصرار

نهبوا المال بحيلة هربوا عرفوا بالشطار

الله منتقم فلا ينسى يمهل ولا يهمل الشطار

من اكل الحرام والربا له يوما يكون لمموت مقدار

تناسوا الاخرة وتمتعوا بدنيا الحرام اشهر ومرار

تناسوا اخوة لهم في الوطن محتاجين فقارا



دمت بخير ولك الاحترام والتقدير اخي ثائرا من الصحراء

سعيد مطر


اضيف في 10 مايو, 2009 11:41 ص , من قبل mafhm
من سوريا

صديقي الغالي
ليس دائما تكون الامور كما نهوا
عبره جميله
كن بخير


اضيف في 13 مايو, 2009 09:45 م , من قبل khald99
من الأردن

اسعد الله اوفاتك اخي ثائر
عندما تحدث عن جدة والعيص فانك لم تتحدث عنهم فقط بل تحدث عن كل المدون العربية غير العواصم فالذي تعاني منه جدة والعيص تعاني منه المدن العربية غير العواصم ... فالشوارع مقرفة والنظافة معدومة والحدائق مفقودة و و و وكأن ساكينيها ليسوا ببشر ..اما عواصمنا العربية من يسكن بها ؟؟؟؟؟ يسكنها الطبقة البرجوازية وما ادراك ما الطبقة البرجوازية فهم البشر فقط بعين المسؤولين اما الطبقة الكادحة والبؤساء والفقراء الذين يقطنون في باقي المدن العربية فهم ليسوا ببشر بل ان ملك الموت تاخر عليهم ......
حال مدنا العربية واحد يا صديقي باستثناء العواصم فهي لاصحاب الذوات .....




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية