وقالت أعرفك وأعرف عمن أتحدث فلا تقاطعني لو سمحت فأنا لم أتي إلى هنا إلا لأصب على رأسك من حمم العذاب ما يفقدك الخطأ من الصواب، وأنني أن أردت الحق مشفقة عليك لم آلة إليه حالك، فما من احد يتمنى أن يكون سفيرا ليحمل لتعاسة للآخرين، ولكن لكي لا يطول بك الانتظار وأنت تعيش على أوهام عودتها إليك حملت لك هذه الرسالة لتنقطع أخر ما بقي لديك حبال الأمل، وإنني ناصحة لك أن تنساها والى الأبد، وان تبحث عمن تستحق أن تعيش في كنف وفاء هذا القلب، في الحقيقة لقد كنت مصدوم بما سمعت ولكن أثرت أن لا اظهر لها ردت فعلي على تلك الهرطقات التي نقلتها لي، فأنا قد كنت موعود من حبيبتي (بأنها أن ماتت فسوف تخلد لي حب تتناقل وفاءه الأجيال)، فكيف لي أن اصدق ما اسمعه من تلك المعتوه التي تقول بأنها سفيرة لنوايا الحسنة وأي نية حسنة تلك التي تريد من ورائها أن تفرق بيني وبين من أحببت حد النخاع، وكيف لي أن اصدق إنسانه كل الذي اعرفه عنها مجرد لقاء في احد الشوارع ترافق بتحية للصباح، ياااا إلهي ما هذا لقد أصبح عقلي مشتت وعاجزاً حتى عن مجرد التفكير في هذا الأمر، فماذا سيحل بقلبي أن كان ما تقوله لي هذه المخلوقة حقيقة مؤكدة لا مراء فيها أنني ساجن عند ذلك لا محالة، وهل يعقل أن اصدق مثل هذا الذي اسمعه؟!!، ناديت عليها بعد أن ولت مدبرة بعد أن فجرت داخلي تلك القنبلة النووية من العيار الثقيل، هي أنت على رسلك هل لي بسؤال أخير تجيبينني عليه قبل أن تغادري؟!! التفتت علي وأنا أرى في عينيها الكثير من الإشفاق، ماذا تريد؟!!
الثلاثاء, 23 يونيو, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من فلسطين
فكرة رائعه اخي قصص مؤثرة وشيقه في نفس الوقت طال الوقت بقراءتي لها بامعان كي اتلذذ بكل حرف خطته اناملك لجذب عين القاريء
دمت مبدعا باسلوبك ودمت معطاءا
الله يسعدك اشكرك