بقلم : ثائر من الصحراء متى سيهدم الأقصى المبارك؟!! سؤال اشعر كما يشعر غيري من أبناء العروبة والإسلام بمرارة كبيرة عندما نطرحه على أنفسنا أو يطرحه علينا شخص أخر، ولكن هل عملنا أي شيء لكي لا نصحوا يوما من الأيام على فاجعة وقوع ذلك السؤال؟!! في الحقيقة أقولها عنكم جميعاً لم نعمل شيء بل أننا متواكلون في هذا الأمر إلى أقصى درجات التواكل، في الوقت الذي يسعى به اليهود على قدم وساق في قضهم وقضيضهم نحو هدف هدمه، فما ينتهون من حفر نفق حتى يبدؤون بالأخر، فهم مجتهدون في النبش عن تراثهم وأنا أقول النبش عن تراثهم لان هذا هو الطعم الذي التقمته أفواه أبناء العروبة والإسلام فجميعنا أصبح يقول في نفسه لا عليك دعهم ينبشون كما يشاءون فذلك التراث المزعوم بهيكل سليمان الذي يجهدون أنفسهم بالبحث عنه ويصرفون إزاء ذلك ملايين الدولارات ليس له وجود هاهنا، فلندعهم يخسرون المال والجهد عسى الله أن يفقرهم ويشقيهم، أما الحقيقة التي يحب أن يصحوا عليها أبناء العرب والمسلمين هي إن الهدف من وراء حفر تلك الأنفاق ليس البحث عن الهيكل بل أن الهدف ومن وراء حفر تلك الأنفاق هو هدم المسجد الأقصى من خلال زعزعة أساساته من الأسفل، استقضوا من سباتكم إيه العرب والمسلمين قبل فوات الأوان، أنني أريد أن تكونوا على ثقة بأن اليهود لن يأتوا بجرافاتهم إلى المسجد الأقصى ويهدموه تحت أعين العالم وبصره كما يفعلون ببيوت الأخوة الفلسطينيين، بل أنهم منوميكم في العسل ليهدموه كما أسلفت من الأسفل بعيدا عن أنظاركم وأنظار العالم المتواطئ في مجمله حقيقة، أن الحقيقة التي لا مناص منها هي أنكم ستصحون في احد الأيام وتجدوا أنفسكم أمام الأمر الواقع أمام حرم قدسي مهدم، لقد أصبحوا في كل يوم يقضمون واحدة من دعائمه وهذا الخطر الحقيقي الذي يواجهه المسجد الأقصى لقد علمت اليهود بحكم تجاربهم السابقة مع المسلمين بأن المساس لحرمة الأماكن المقدسة في وضح النهار يعني لهم (( الشعرة التي سوف تقصم ظهر دولة الصهاينة)) ولهذا أصبحوا يمارسون معنا عملية تبريد الأحداث الساخنة، لكي نفقد حاسة استشعار الركائز الإسلامية الهامة يوما بعد يوم، ربما يقول قائلاً منكم ما لنا وما يقول هذا الرجل، وسأضرب لكم مثل حي على ذلك من واقعنا اليوم عله ينير بصائركم لتنتبهوا لفداحة الأحداث التي تنسج بليل لكم، فلقد أصبح الكثير من حكام العرب يقولها صراحة وعلى رؤوس الأشهاد ( ماذا أخذنا من وراء هذه القضية سوى دوشة الرأس) وهذا عينه ما يريده الصهاينة، وأحب أن أذكركم بحدث مشابه وقع لأسلافكم لتأخذوا منه العبرة، قبل الهجوم الذي سقطة به الأندلس فردوس العرب المفقود، ماذا حدث قام الغزاة بأخذ رأي احد اليهود وماذا عمل ذلك اليهودي قال : أنا سأعلمكم متى تنقضوا على تلك الدولة فأرسلون، فذهب إلى الأندلس ليجد غلام على احد جدرها يبكي فقال له: ما يبكيك؟!! قال: أنني كنت أرسل النبل وواحدة منها أخطئت الهدف ولهذا أنا ابكي، وعاد اليهودي ليقول لمن أرسله ليس بعد فالمسلمون لا يزالون قادرين على الدفاع، وبعد فترة عاد نفس اليهودي ووجد غلام أخر يبكي فقال ما يبكيك؟!! قال : فقدت اليوم حبيبتي، وعاد ليقول للغزاة هو هذا اليوم الذي تستطيعون به الانتصار على المسلمين والتنكيل بهم، إن اليهود بما رسون نفس السيناريو فلقد بثوا في العالم العربي والإسلامي روح عدم الاكتراث بما يحدث لثالث أماكنهم المقدسة، واخرجوا لكم من بني جلدتكم مثل ذلك الناعق الذي يقول ليثبطكم ماذا أخذنا من تلك القضية؟!!! وكأنها لا تعنيه من قريب ولا من بعيد، أنني أود أن أقول انه لا يوجد في هذه الأمة قادة كمثل صلاح الدين وضعوا تحت كلمة قادة ألف خط فحذروا ، فالموجودين الآن متواطئون بالجملة على هذا الحرم الشريف، فلو كان لهم من الأمر من شيء لطبقوا تلك المقولة التي تقول ( بيدي لا بيد عمر) وأراحوا رؤوسهم وأراحوا خوانهم بني صهيون من دوش الرأس المتمثل في هذا المكان المقدس، فعلى كل غيور من أبناء العروبة والإسلام أن يدافعوا عنه بأنفسهم ولا ينتظروا تلك الأصنام البائسة، فلقد خبرناهم في حصار غزه فماذا فعلوا هناك لا شيء سوى أنهم زادوا الطين بله، فما تتوقعون منهم أمام قضية يقف ورائها ألف لوبي صهيوامريكي فزعماء العرب اقل من أن يقفوا أمام ذلك التيار لأنهم يعلمون أن الوقوف أمامه يعني فقدهم لتلك الكراسي الذي يتشبثون بها بأيديهم وأسنانهم تلك الكراسي التي لم تجلب للأمة إلا الذل والهوان. ولهذا فيجب على أشعوب العربية والإسلامية كما هي عادة الشعوب الحية أن تكون متقدمه على حكامها، وليست تابعه لأذناب البقر. اللهم قد بلغت اللهم فأشهد 
أضف تعليقا
من ألمانيا

... أخى الكريم
سلام الله عليك و رحمته وبركاته
أن المسجد الأقصى قد هدم بالفعل و قتما أصبحنا لا نفرق بين المسجد الأقصى و مسجد القبة . فقد أوهمونا بأن مسجد القبة هو المسجد الآقصى . و للأسف فان الأعلام العربى يساعدهم على ذلك فعندما يذكر المسجد الأقصى و يدور الحديث عنه يخرجون لنا بصور مسجد القبة حتى إذا ما تم هدم المسجد الأقصى و يظل مسجد القبة باقياً . يعتقد الكثيرين منا بأن المسجد الأقصى ما زال موجود . فمتا نستطيع التفرقة بين المسجدين .
حلمى
من لإمارات العربية المتحدة

خسئت القرود والخنازير وسيحميه رب العباد
للبيت رب يحميه
... أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
سيتحرر مادام الإسلام على أرض البسيطة
وبشر الصابرين المرابطين
تحيات / كروم
من الأردن

مقال مهم جدا .. وموضوع في غاية الحساسية اخي ..
لكن اخالفك الرأي .. فالشعوب لا تنطلي عليها حجة الصهاينة بانهم يبحثون عن تراثهم .. جميع الشعوب العربية تعرف الغاية من البحث والنبش وحفر الانفاق المتمثلة كوسيلة لهدم الاقصى ..
لكن الشعوب ايضا تحتاج الى اعادة انعاش ... وتحمل للمسؤولية ..
حمى الله ثالث الحرمين .. والهم الامة الدفاع عنه كما يجب ..
تحيتي لك
من المملكة العربية السعودية

اخي الكريم
نحتاج للوعي وتوسيع المدارك لنجيب عن هذا السؤال .
نحن متمسكون بالحياه وكل من يقتل دفاعا عن ارضه نقول له لو اطاعنا لما قتل ههنا .
نحن نبحث عن ملذات الحياه والترف دون المبالاه بما يحصل للمسلمين ومقدسات المسلمين .
سؤال مهم لن نعرف معناه تحتى يقع
وان وقع سنقف كما وقفنا من قبل نسوق للانظمه ونبحث لها عن مخرج
تركي الساير
أوشن بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء على هذا المقال القيم لكن أحب أن أصحح معلومه الصوره التي تضعها هي لمسجد قبة الصخره وليست للمسجد الأقصى المبارك
،
،
تحياتي لولوه
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
انامتفقة مع spaceman2009 فيما جاء في تعليقه
متى سيكون لدينا اعلام حقيقي يدافع عن القضية الفلسطينية والعربية الازلية
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المغتربة
من الأردن

الاقصى
فليهدم
لعلى وعسى ان تستفيق الامة
الاقصى
وان هدم
ستكون فورة غضب سرعان ما تخمد
الاقصى
ليس لنا
انه لمن يستحق
الى الذين لم يموتوا او يستسلموا
اما نحن المهزومين فنستحق الضرب بالنعال
من المملكة العربية السعودية

اخي الحبيب اوشن اشكرك جزيل الشكر على صحوتك في زمن الغفلة وضميرك المتوقد بالحسرة على المقدسات واشاطرك الرأي ولكنني اقول كماقيل للبيت رب يحمية انصر الدين في نفسك وانتظر الخير الكبير ... دمت برضى ... وادعوك لصفحتي وابداء الرأي في مقالاتي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















السلام عليكم ورحمة الله وبركاته........
موضوع خطير جدا جدا بني يهود يعملون على قدم وساق ولا يهدأ لهم بال او خاطر حتى ينتهوا من هدم المسجد الاقصى اولى القبلتين.
هدف من اهدافهم وامنية من امانيهم حتى يُدمر اولى القبلتين وتُدمر نفوس المسلمين من بعده وهم لا يستطيعون فعل اي شيء غير السكوت او المشاهدة وبصمت ايضاً فهم لا حول ولا قوة لهم بقوة الصهيانة ومن يواليهم.
الهدم مستمر والتخطيط لا يتوقف والمسلمين مغيبين وغائبين وهناك ثلة شريفة لا يخافون في الله لومة لائم، ويخافون من ذلك اليوم الذي نستيقظ فيه على هدم المسجد ونجده دمار متهدم ....لا قدر الله.
ادعوا الله ان يشل ايديهم ويطمس على قلوبهم ويعمي اعينهم عن هدمه وعن تدميره واسأل الله ان تقوى شوكة المسلمين ويرفعوا كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله عالياً.
مازال الخير موجود في امة محمد الى قيام الساعة وما زال صلاح الدين حيّ في اذهاننا.
شكرا لك ثائر من الصحراء على هذا الموضوع ونسأل الله لنا النصر والعزة والتمكين.....
تغريد.