كعادتي في كل ليلة منذ أن افتقدتك حبيبتي أختبيء وراء ستائر أحزاني متقوقعاً على ذاتي في غرفتي التي أصبحت أقرب ما تكون إلى مدينة الأشباح!!!، لقد أصبحت أعشق الجلوس لوحدي تحت الأنوار الخافته أقلب صفحات ذاكرة الزمن لأطلع من خلالها على تلك السطور المنيرة التي أختطتها أيدينا هناك، يتفتق الصباح عن وجه المكان ليظهر لي ذكرى خالدة بقيت لي منك، أخرج إلى... [اقرأ المزيد]










